واحة بسيطة و استراحة هادئة في خضمّ أمواج الإنترنت المتلاطمة.
إذا أعجبتك فشاركها مع أصدقائك و معارفك (المعلومة/الفكرة هي عبارة عن حلقة متواصلة) إذا لم تعجبك فأرجو نصحي و إخباري لم َ.و في كلا الحالتيْن فأهلا ً و مرحبا ً بك.Simple quiet oasis in the midst of Internet choppy waves. If you like this please do spread the word with your friends & acquaintances - ideas / information are / is a continuous cycle, if not kindly advise me why. Either way, you are mOst welcome
في مثل هذا اليوم السنة الماضية كنا في طريق العودة إلى الأردن من غلاسكو مشاعر غريبة في آخر كم يوم، غريبة جدًا!
تأقلمنا كعائلة أبطأ وأسوأ مما توقعت/نا!
فصل أفكار من بادئة: (ماذا لو) من داخل الرأس أمر ليس باليسير. مقارنات تحدث بشكل يومي وهذا كله مرهق وقد يكون المرهق أكثر أن يكون الشخص واعيًا لما يتعبه ولكنه يستمر به و(يشرعن) ذلك ويستمر به.
ما علينا..
سنة جديدة على الأبواب، إن شاء الله خير على الجميع، خير وهناء وصحة وراحة جسم وبال.
تحدييييييييييييييييييييييييث لتدوينة أمس الجو ما يزال باردًا ولكن على الأقل الأمور (فوق السالب) اليوم :) * طقس هذه المدينة متقلّب بشكل بالفعل غريب! تقريبًا طوااااااال السنة
من أمام شقتنا في جلاسكو/غلاسكو/غلاسجو ... لا فرق.. المهم الحرارة بالسالب!
الصورتان من يوم أمس فيه شمس بس (كذابيّة)!
المبنى في الصورة الأولى هو لمتحف اسمه kelvingrove art gallery and museum والكشك + الملعب الذي يبدو أمام المتحف هو منطقة للعب البولينغ اليدوي (ومرات بيستخدموا الحلقات والمضارب المحمولة التي تكون بقصة أليس في بلاد العجائب مع ملكة القلوب) :) Kelvingrove Lawn Bowls Centre
:)
هذه الصورة اليوم صباحًا المبنى البعيد في الصورة ذو البرج العالي هو المبنى الرئيسي لجامعة جلاسكو :) =================== الدنيا مووووووووووووووووووووت برررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررد!
السلام عليكم جميعًا الحمد لله اجتزت مناقشة الرسالة بنجاح. النتيجة كانت: ناجح مع تعديلات طفيفة (4 تعديلات من ضمنها الأخطاء الطباعية والإملائية) الحمد لله على نعمه، للآن لا أستطيع التصديق، كلية، بأن المرحلة هذه انتهت! المناقشة كانت صعبة-سهلة! حوال 3 ساعات، ما أزال أسمع بعض الأسئلة داخل رأسي :) شكرًا شكرًا لكل دعواتكم. الله يجزيكم/نّ الخير. يا رب تحققوا ما تصبون إليه من تطلعات وآمال وبأسلس مما تتوقعون! آمين
سلام الله عليكم تدوينة سريعة (معفشكة*) شوي. مبارح وبعد ما ما رجعت للشقة (حوالي ال10 ليلًا) صار معي هبوط شديد في نسبة السكر. أنا مصاب بمرض السكري من 19 سنة كما يعلم البعض (كيف هاي بس.. عأساس مشهور وهيك) وقبل مجيئنا لغلاسكو -قبل 4 سنوات الآن- لم تحدث معي أي حالة مشابهة إلا مرة واحدة قبل 10 سنوات تقريبًا. بالمعدّل؛ المصاب بمرض السكري - النوع الأول معرّض لمثل هذا الأمور مرة كل سنتين. الحمد لله أنا وضعي مستقر إجمالًا وأموري أكثر من جيدة. أمس كنت في مكتبة الجامعة، أخذت حقنة من الأنسولين قبل ان أغادر وأكلت قليلًا من الشوكولاه *ضحكة شريرة* على أن أتناول شيئًا من الطعام قبل النوم بعد الوصول للشقة. المسافة قريبة، 10 دقائق مشيًا ولكن كان من المقدّر أن يهبط السكر بشكل كبير وذاك ما حدث. لا أدري ما الذي حصل تحديدًا ولكني أفقت على صورة رجل راكع أمامي، لابسًا قفازات بيضاء وبيديه أدوات غريبة بأشكال مختلفة! (شكلي متت كنت عم بقول بعقلي) :) آلاء، زوجتي اللي الله يعينها، اتصلت بالإسعاف وحضر شخص حوالي الساعة ال 11. أعطتني -على حد زعمها!! هاها- بعضًا من شوكولاه kinder! (الهدية كانت دراجة هوائية عفكرة). المسعِف خفيف الظل الذي جاءنا أعطاني الكثير من السكريات سريعة الامتصاص وبقي لاستطلاع حالتي لما بعد منتصف الليل بقليل. لا أتذكر الكثير ولكن أتذكر رؤية آلاء وهنا وكيف أنني حملت هنا أكثر من مرة ولكن لا أتذكر رؤية المسعف -حين دخوله- ولا حتى (خيالات) لذلك. هيام وأنس نائمان ولم يصحوا أبدًا! :)) الحمد لله أموري تمام ومن الصباح وضعي عادي جدًا... أمور وتحدث :) قبل حوالي أقل من شهرين حدثت حالة مشابهة معي.. في وضح النهار. كانت آلاء معي وكنا نتمشى قليلًا بصحبة هنا، صغيرتنا الشقية. دخلت لواحد من السوبرماركتات (صيغة جمع جديدة هاي!) وأكلت وشربت ما رخص سعره وغلا منسوبه السكريّ حتى صحصحت وقدرت أن أكمل مسيري. 10 دقائق بالأكثر يمكن كل الحادثة. الشاهد، لم يكن هناك أي مجهود بدني أو خلل في مواعيد الوجبات أو حقنة الأنسولين أو ما شابه في الحالتيْن. المسألة، كما أكدها الطبيب + المنطق، متعلقة بالجانب النفسي، التفكيري. تفكر كثيرًا.. تقلق، تعيد النظر في عملية إعادة النظر نفسها بشيء معين حول حياتك وحياة من حولك ... = حرق للسكر (وأشياء أخرى، لبعض ثنايا روحك! *درامااااااا*) بشكل يصعب التكهن به. أنا بالمراحل النهائية من دراستي، وأشعر ببعض التوتر، ومئات الأفكار (كما جميعنا) تدخل وتخرج من رأسي. معظمها شخصي وبعضها (وجوديّ) الطابع وبعضها الآخر حالة وسطية بين الاثنين؛ أظن! (هل قرار العودة سليم؟ كيف سنتأقلم؟ مدارس لهيام وأنس؟ آلاء.. كيف تشعر بالضبط؟ كيف سأبدأ مرحلة الوظيفة الجديدة؟ هل سأنجح في المناقشة؟ هل سأنجح كما أبتغي؟ كيف سأجعل نظام التعليم العالي في بلدي أفضل، ومن الشهر الأول لبدايتي؟ كيف سأربط ما بين التعليم الجامعي والمراحل السابقة؟ وليش بدي أعمل هيك!! هيام حتتعلم عربي بسرعة؟ عائلتي وأقاربي وأنسبائي .. كيف سيتم "لمّ الجموع" هذه؟ متى سأبدأ مشروعي السري؟ (غمووووووووووووووض :]) و .. و..) المقصد من كل هذا، أعتقد، أنه بالفعل لا شيء يستحق بذل كل هذه الجهود حين النظر، بموضوعية وكليّة، في مسألة الحياة. لا أقصد التفلسف والله ولا أعني الإحاطة بأسرار الحياة وأهمية فهم مغزاها. هذا ترف لا (ولن) أقدر على فهم كنهه وقطعًا لن أقدر على إيصال فكرته (أو ما أظنه كذلك) لأحد غيري. ولكن (هي هاي ال(لكن) العنيدة الحقيرة) التفكير بمغزى + جدوى (هناك فرق بينهما وإن تمازجا) التفكير بمعطيات الحياة. حيواتنا نحن.. بتفاصيلها اليومية الروتينية، بتطلعاتها المستقبلية الحالمة وكل، كل، ما بينهما شيء مهم. لن يتأتى ذلك التفكير إذا لم (نخلق) له وقتًا. وإذا لم نفعل، إذا لم نبذل قاصدين وبوعي جهدًا لإدخال نمط من التفكير بغائيّة أفعالنا ومشروعاتنا وممارساتنا. بالتفكير في ماهية أولوياتنا والنظر بطريقة انعكاسية تأملية في جذور خياراتنا فستأتي مرحلة ما، مرحلة يفرض فيها تفكيرٌ من هذا النوع نفسه فرضًا علينا. لأنه -ببساطة- موجود في دواخلنا ولكننا نأجّله، نرغب في دفعه بعيدًا (لأنه يعطينا شعورًا غير مريح ولا محبّب ربما) وبدلًا من الوقوف لحظة أو اثنتين نعاود وننغمس في .. الحياة! المغالاة في التفكير، ولفترة طويلة، تنتج آثارًا غير (مفيدة)، قد يكون من المناسب تفريغ عقولنا (ومشاعرنا؟؟) من حين لآخر وعدم الانتظار حتى يبلغ التفكير مستوىً يخفض نسبة السكر في دمك ل 1.7 (أو 30) وبدون سابق إنذار. أزعم أن جلّنا يتفق مع ما ذهبت إليه، ربما لأن نسيج الحياة بغض النظر عن منظورنايتفق معه ويوائم متطلبات هذه .. الحياة. قد يبدو أن تفريغًا من هذه الشاكلة يتعارض مع الإنجاز والطموح. ولكن أظنه متممًا! نحتاج تخصيص وقت للتفكير بما تؤول إليه حياتنا، بخياراتنا اليومية والمستقبلية (داخل عقولنا) لكي نفهم أنفسنا أكثر -كبداية- وما نصبو إليه في معيشتنا على هذا الكوكب كمتمّمة و/أو نهاية!
الله يعافيكم جميعًا في أبدانكم وأفكاركم وأحاسيسكم. دمتم بصحة!
دعواتكم يا جماعة الخير مناقشة الرسالة الأسبوع القادم بصراحة خايف حبتين ويمكن الشعور بالخوف مضايقني أكثر من (جو) المناقشة نفسها! بدي أكون طماع وأطلب دعواتكم.. -هدول تبعون آخر الليل وخشوع وهيك- إذا بتتذكرونا ضمن أدعيتكم. ادعولي أنجح وبدون تعديلات (صعب جدًا بس مين عارف!) :) سلام الله عليكم
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. مبارح سلمت رسالة الدكتوراه. الآن مرحلة الانتظار لموعد المناقشة.
الحد الأقصى للموعد هو ٣ أشهر. وهينا... آعديييييييييييييييييييين :) أول إشي هيام حكته لما عرفت إني سلّمت الرسالة so no more grumpy daddyyyyyyyyyyyyyyyyyy البنت مركزة أوي وفاهمة + حافظة مع بعض
*بصراحة كثير فكرت بكلامها.. إشي بحزن بصراحة... ما علينا* بتمنى الجميع بخير. والله يهدي بال الكل ويحققلهم أمانيهم وطموحاتهم. آمين دعواتكم
مشاعر كثيرة وهائلة يوم ميلاد سعيد يا بابا.. *الصور من شهرين تقريبًا* happy biiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiirthday to you daddy's girl so much emotions both in quantity and magnitude overwhelms me seeing you grow and grow I love you so very much; and that is what really matters
child labour
my teddy is more important than you
no daddy, I can't. I did not bring a swim suit
yes daddy, I got it... I'll act happy and cheerful for 5 seconds after the red light. THEN I can go back to miss grumpy once again
I have a frisbee & I am not afraid to use it
bedtime story? Now! Are you kidding me
all by myyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyseeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeelf
I am watching my weight but,,, this is sooooo scrumptious
I am keeping well, all in all that is. I have some tests due later on next month and an eye test next week - which I am sure my doctor is not going to be happy about! Every year my eyes over all condition is deteriorating. There has been nothing serious and no need for any medical intervention but this time I am a bit worried about it
Diabetes can be a good friend, s/he is not a demanding one, just pay attention to the signals and cues and you will be fine
That is what every physician would tell you, more less, about any chronic disease. What they fail to tell you is how to deal with the consequences of seeing other people suffering from the same condition you got but you can simply do nothing about it for them!
A lot of children, in this time & age, are still suffering and even dying from the lack of insulin supplies or side-effects of diabetes. I am worried about my eyes and complaining about my strict diet requirements each 6 months and there are people who would do anything to have their children in the circumstances I am in.
When applying insulin shots, one needs to perform an air-shot (insulin into thin air) before injecting it into your body, this is done in order to clear any air inside the insulin needle. This is what they tell you when you start learning how to administer a shot on yourself. But this "tip" does not get circulated to patients living in poor countries. Even as little as 2 units of insulin (equal to few drops) can be valuable and patients are actually asked not to perform an air-shot
That is beyond sad, that is something no doctor can prepare you to deal with
I know I am being dramatic, I realise that. But it is something that has been with me for long and nowadays as I am feeling a bit worried I needed to write this and remind myself of some .. basics, some priorities, some tips to deal with my own 18-year old friend
even if that is on an intellectual level, not a practical one,
I am including a picture for no rational reason, just a picture. Nothing more, nothing less
(maybe because it is sunny today after three days of rain, I do not like rain!)
(I have not warned you about it in the title, otherwise no one would have read this blabbing till the end)
:)
كونوا بخير
*This song always puts me in a bad mood, but such a mood is not always futile, sometimes it is necessary
سلام الله عليكم بادئ ذي بدء.. يسقط كتاب الوجه و السناب تشات، البلوغر لم يمت (بعد!).. ثم أما بعد: يوم أمس حصل معي موقف غريب بعض الشيء. حوالي الساعة الخامسة بعد الظهر (الشمس تغيب الساعة ال ٩ و ١١ دقيقة! شهر رمضان على الأبواب وووهوووووووووووو) المهم أوقفني شابان صغيران في العمر واستأذناني بالتحدث حول موضوع ما وأنه لن يأخذ أكثر من ٣ دقائق من وقتي الثمين. أقول شابان ولكنهما على الأكثر في ال ١٥ من عمرهما، يلبسان ما يعرف بالزي المدرسي لمدارس المرحلة الإعدادية هنا (قميص أبيض وربطة عنق مع شعار المدرسة). أزعم أنهما في الصف الأول الإعدادي (١٣ سنة). أحدهما أقصر من هيام حتى. المهم (مرة أخرى)، سألني أحدهما سؤالًا: (سيدي، ماذا كنت لتقول عن هذه الحياة ومعناها وماذا تمثل حقيقة في وجهة نظرك؟) أنا تفاجأت بكل صراحة. طريقة طرحه فيها مزيج من البراءة + التلقين + الشغف. للآن أنا كنت متوقعًا أنهم من الذين يطلبون تبرعات من المارة لأجل قضية محددة (وهذا شائع جداً هنا) ولكن لم أتصور أن تكون البداية هكذا وخطر لي أنه ربما قضيتهم لها علاقة بالبيئة أو شيء من هذا القبيل. المهم.. اتضح -وباختصار- أنهما يحاولون دعوة الناس لحضور اجتماع لطائفة المورمون وهي طائفة مسيحية ولكن بأفكار و(معتقدات) معينة يتمسكون بها. الشاب الأول كان أسكتلنديًا خالصًا (من لهجته) والثاني شرق آسيوي. الحوار لم يأخذ أكثر من ٧-٨ دقائق وأجبتهما بهدوء عن أسئلتهما وأخبرتهما أني قد أحضر واحدًا من لقاءاتهم وأخذت بطاقة تعريفية (يعقدون لقاء قي أحد مباني جامعة غلاسكو ويستهدفون -طبقًا للذي هو مكتوب في النشرة/البطاقة- فئة طلاب الجامعات). أفكار متعددة راودتني بصراحة منذ أمس. سنهما الصغير، هل هذا تحرك جديد نسبيًا (أنا معلوماتي أن الطائفة هذه تواجدها الأكبر في أميريكا ولم أتصور أن لهم تجمعًا يذكر في أوروبا)، هل هذا قانوني يا ترى طبقًا لقوانين أسكتلندا، ما الذي خطر لهما عندما ذكرت أنني مسلم (كجواب على واحد من أسئلتهما)، هل لغير المسيحيين الحرية في مثل هذا التصرف ودعوة الناس في الشارع العام وبدون إشعار أو تنظيم مسبق، ... والعديد من التساؤلات المرتبطة. أنا معلوماتي شحيحة عن المورمون ولكن أعرف القليل. بدا واضحًا أنهما مهتمان بهذا وألحّا أكثر من مرة فيالحصول على رقم هاتفي ولكن للحق كان هاتفي في المكتب والله يرحم أيام ما كانت الذاكرة تسعف في تذكر الأرقام! بصراحة هذه الطائفة يتم التندر عليها كثيرًا في أوساط المسيحيين (بحسب علمي) ويعتبرون من المتشددين إجمالًا. كلامي عن بعض الذي أعرفه عن الديانات السماوية الثلاث وكيف أن هنالك تلاقيًا وتقاطعات جوهرية وليس فقط اختلافات (أو عداوات) قوبل -أزعم!- بعيون متسائلة من قبلهما. آخر ما قلت لهما أن عليهما أن يقررا لنفسيهما بعد معرفة تفاصيل كافية عن هذا المفهوم الذي نطلق عليه اسم أو كينونة (دين). لا أدري إن وفقت في الكلمات أو حتى أنني قلت شيئًا مناسبًا ولكن -حاليًا- على الأقل لدي فضول في معرفة المزيد عن هذا النشاط ومحاولة الحصول على بعض الإجابات. المهم (الأخير) .. لم تمطر اليوم. دراستي لا تتقدم كما أريد لها وأتمنى أن تتذكروني في دعائكم لو سمحتم، الوضع ليس بأفضل حالاته بصراحة وأشعر بهبوط شديد في ثقتي بنفسي وفي عزيمتي ونشاطي بشكل عام. أتمنى أن يعود عالم التدوين إلى ٥٠% من حيويته ولكن أدرك المعوقات ولكن من يدري! :) شعور جميل الكتابة بالعربية ..و بالفصحى ، يشهد الله كم أشتاق لذلك وكم (طفشت) من الطباعة باللغة الإنجليزية سلام الله عليكم والله يبلغنا شهر الرحمة والقرآن
والجامعة الأردنية هنا هي أم الجامعات وأقدمها في الأردن. قال رئيس الجامعة أن قرار رفع الرسوم أو تخفيضه ليس من صلاحياته، وإنما من صلاحيات مجلس الأمناء. الرئيس قال أيضًا أن المعتصمين من الطلاب ما هم إلا جماعة من المندسين، الحزبيين و/أو المدفوعين بأجندات خارجية! مجلس الأمناء هذا صدر عنه قرار بعدم التجديد للرئيس الحالي حال انتهاء مدة رئاسته. والاعتصام هو رد على قرار الجامعة برفع رسوم الدراسة في برنامجي الموازي + الدراسات العليا.
رفع الرسوم بنسب تراوحت ما بين 30 % و 100% للبرنامج الأول، وما بين 100 % و 200 % للثاني. وذلك لتغطية النفقات والديون المتراكمة على الجامعة.
الطلاب في يومهم التاسع عشر من عمر الاعتصام، ومستمرون. مستمرون!
الموضوع بصراحة أبعاده كبيرة وصداه في المجتمع الأردني مبرّر وأرجو للاعتصام أن يكون مثمرًا.
أود ذكر ٥ نقاط سريعة وبعدها أورد حادثة بسيطة وقعت أمس معي هنا في غلاسكو:
١- الطلاب ينامون في العراء
٢- الطلاب المعتصمون جلهم ليسوا من المتأثرين بالقرار (لأن كثيرين منهم مقبولون عن طريق برنامج التنافس + (وهو الأهم) قرار رفع الرسوم سيتم تطبيقه على الطلبة الجدد من بعدهم
٣- ردود أفعال الطلبة ورفضهم للقرار بدأت منذ أشهر عدة ولم يعتصموا إلا بعد أن سدت أمامهم وجوه التفاهم أو التحاور من قبل الجامعة
٤- طلاب من جامعات مختلفة في الأردن قدِموا للأردنية لدعم ومآزرة قضية (وهي قضية بكل تأكيد) نظرائهم
للأسف تم منعهم من الاقتراب من مكان تواجد المعتصمين عقب صلاة الجمعة الفائتة من قبَل قوات الأمن العام!
٥- جامعة اليرموك أعلنت على لسان رئيسها الحالي أن الجامعة لن ترفع الرسوم الجامعية على الطلبة قرشاً واحدا ً
==================
أمس كنت في طريق العودة للشقة. ركبت في الباص (الجامعة توفر خدمة مواصلات مجانية للطلبة) وهو من نوعية الحافلات الصغيرة، ميني باص، ذات سعة ال ١٣ راكبًا.
المهم. عندما تحركنا قامت إحدى الراكبات بتشغيل هاتفها النقال. كانت جالسة أمامي وبإمكاني مطالعة ما تتصفح. وصلت لصفحة (أظنها على الموقع سيء الذكر الفيس بوك) حيث ظهرت بوضوح صورة رئيس الجامعة الأردنية الحالي. لحظات وصارت تصفق بهدوء وبسرور بالغين.
المسافة قصيرة (٥ دقائق) وعندما ترجلنا كان بودي أن أسألها إن كانت من الأردن ولكني أحجمت. ولكن بصراحة حتى لو لم تكن من الأردن أو لها أهل أو أقارب يدرسون/يقطنون هناك فالمغزى واضح وضوحًا لا شائبة فيه.
إسقاط عقود من التراكمات والمصائب المالية والإدارية على كاهل (من يدفع) واعتبار ذلك شيئًا لا يمكن إيقافه لن يمر مرور الكرام. أتمنى أن يصحو الناس (ظالمين ومظلومين) ويفهموا ويدركوا من عملية الفهم أن ما حدث (ويحدث) في ساحات الجامعة الأردنية هو نتاج + معيار لأخطاء الماضي ولمشارف المستقبل.
==============================
* قرر مجلس أمناء الجامعة الأردنية (اليوم، الخميس) تخفيض زيادة الرسوم الجامعية على البرنامج الموازي والدراسات العليا بنسبة 50% (التخفيض هنا لنسبة الزيادة في القرار الذي اتخذته الجامعة. القرار الذي يعتصم الطلبة لأجل إسقاطه من الأساس! الاعتصام هو لإلغاء قرار الزيادة وليس تخفيضه).
الطلاب لم يرحبوا بالقرار ومستمرون في اعتصامهم.
** هناك الكثير من الأمثلة والحوادث التي تدلّل على الاستقطاب نحو طرفي المسألة فيما يخص الاعتصام المفتوح. إذا كنت لا تدري أي فريق يتوجب عليك أن تناصر فعلى الأقل لا تخوّن ولا تلفّق التهم. أيضًا لا تخلط الأمور وحاول جهدك أن تكون واضحًا في تحليلك وبالتالي في ردود فعلك. المسألة التي يعتصم عليها طلاب الجامعة الأردنية ذات تداخلات حياتية متعددة، هذا صحيح وبخاصة في الوقت الحالي الذي يمر به بلد كالأردن والمنطقة عمومًا. ولكن أساس الاعتصام، فكرته، ومحرق تبؤره بسيط وأيضًا واضح.
لن أزيد إلا أن أقول: أتمنى لو أني في الأردن هذه الأيام.
السلام عليكم جميعًا اليوم بدأت وانتهت الاحتفالات الرسمية والشعبية بمولد هيام الأولى. التحضيرات استُهلت منذ أمس في غربة ربوع ڠلاسكو (الماطرة) وتهللت بالنجاح والرضا الكامل من سموّها.
I am -by numbers' logic- older today
older but definitely not wiser !
:)
Ever thought why we care so much about the exact day of our birth date (or even certain numbers, like 5 or 10, and their multipliers)? isn't it a bit weird to be so inclined to such "figures" and attach meaning / symbols / etc to them ?
طربش: no, we do not! Go take your vitamins you old bag
Anyhow, happy birthday to me, I guess,! I hope u all r doing OK
* why don't we celebrate the day that marks the third or fourth day of our coming to this Planet! I bet we looked -and even smelled- a bit better than when we first arrived!
In my birthday number 35 I am a lot of things, I am also a lot of things less than i used to but probably the most significant is I am a father once again!
Meet Hana, she is 43 days old today and 5 days old in the picture