27‏/01‏/2011

تقليد مو أعمى... أعور بس! :)


ويسبر تكلمتلنا عن المصطلحات الي بتحكيها فروحة كذا مرة، آخر مرة كان هون  
و أنا لأني لساتني بصف رابع ب ؛ سرقت الفكرة و حبيت "أتحفكم" بشوية مصطلحات هيّوميّة.  بعض مصطلحاتها ما بنعرف من وين "أصلها"! يمكن من كثر ما بتتلخبط بين الكلام الشيشاني / العربي "لهجة أردنية ممزوجة بسعودية" / + الإنجليزي بيطلع معها هيك :]]]]
لما كانت صغيرة كانت تحكي عن المي "الماء" ======> بو وييتّا "بتشديد التاء إذا تكرمتم" :)
بسكوت = بوكوسات
لما الواحد يحكيلها عفوا ً بتحكيلو = الله يعفونك!  "نفسنا نعرف ليه!
و طبعا ً هيام في بينها و بين بعض الأحرف حالة خصام شدييييييييييييييد! ما بتلفظ حرف الخاء! بيطلعش معها لسّا :p .... بتحاول بس اللفظة بتطلع معها حاء و كذا حرف الغين .. بيطلع معها عين! :)))) و كمان الراء بيطلع معها لام :) – إشي تحشيييش! صار عمرها 4 و المفروض تلفظهم بس مخلينها على راحتها (لأ، مو خوف منها... أبدا ً!)

·       في عندها قصة لوحدة المفروض إنها مشهورة بعالم الحكايات اسمها تولين... في القصة بعض العبارات من شاكلة:
تولين لا ترغب بالنوم الآن فهيام لما تقرأها بيطلع معها = لا تلعب بالنوم "طبعا ً القراءة من الحفظ ليس إلا"
و كمان عبارة ... تحتار تولين.. أي لعبة تختار .... هيام = تحتار تولين .. أي لعبة تحتار؟
أكثر موقف محرج لما أول ما هيام صارت تنشر إبداعاتها الصوتية في هذا العالم؛ لما نطلع برة نمشي أو عحديقة مثلا ً أو هيك فطبعا ً النسوان كلهن لابسات عبايات (welcome to Saudi Arabia) :D
المهمّ ، هيام بتركضلك على وحدة أو عند عيلة ... و بأعلى صوتها .... مامااااااااااااااا باباااااااااااا شوفييييييي (لازم الخطاب بالمؤنث حتى لإلي طبعا ً...) لابسة حمار .. "إنو "خمار" .... حمار يا ماما ، زي ما إنت لابسة .. حمار! – طبعا ً أم هيام بتعمل حالها مش سامعة و أنا كثير مرات بصير "بنت ضايعة، مين مضيع هالبنت..." لووول
و هكذا انتهت الحدوتة... يلا كل واحد على شغله/شغلها .. طبخها/طبخه ... :]]]]]
--------
تكلمتلنا = تكلمت
لساتني = لا أزال
بتتلخبط = عندها صعوبة في لفظ ...
بيطلعش = لا يخرج في اللفظ
تحشيييش = مضحك
مخلينها = ندعها / نتركها
برة = الخارج

25‏/01‏/2011

فلسفة "شويتين"


لو كان هناك مجموعتان من الأطفال يلعبون بالقرب من مسارين منفصلين لسكة الحديد أحدهما معطل والآخر لازال يعمل وكان هناك طفل واحد يلعب على المسار المعطل و مجموعة أخرى من الأطفال يلعبون على المسار غير المعطل وأنت تقف بجوار محول اتجاه القطار ورأيت الأطفال ورأيت القطار قادما ً وليس أمامك إلا ثوان ٍ لتقرر في أي مسار يمكنك أن توجه القطار

فإما أن تترك القطار يسير كما هو مقرر له ويقتل مجموعة الأطفال أو تغير اتجاهه إلى المسار الآخر ويقتل طفلا ً واحدا ً .. 

فأيهما تختار؟ وما هي النتائج التي سوف تنعكس على هذا القرار؟ دعنا نحلل هذا القرار

معظمنا يرى انه من الأفضل التضحية بطفل واحد خير من مجموعة أطفال وهذا على اقل تقدير من الناحية العاطفية فهل يا ترى هذا هو القرار صحيح؟

هل فكرنا أن الطفل الذي كان يلعب على المسار المعطل قد تعمد اللعب هنا حتى يتجنب مخاطر القطار؟ ومع ذلك يجب عليه أن يكون الضحية في مقابل إن الأطفال الآخرين الذين في سنّه وهم مستهترون وغير مبالين و أصروا على اللعب في المسار العامل؟

هذه الفكرة موجودة عندنا في كل يوم في مجتمعاتنا: في العمل ،في القرارات السياسية "الديمقراطية" يتم التضحية بمصالح الأقلية مقابل الأكثرية بغض النظر عن قرار الأغلبية حتى ولو كانت هذه الأغلبية غبيـــة وغير صالحة والأقلية هي الصحيحة وهنا نقول إن القرار الصحيح ليس من العدل تغيير مسار القطار

وذلك للأسباب التالية:
1.              الأطفال الذين كان يلعبون في مسار القطار العام يعرفون ذلك وسوف يهربون بمجرد سماعهم صوت القطار !؟
2.              لو انه تم تغيير مسار القطار فان الطفل الذي كان يعمل في المسار المعطل سوف يموت بالتأكيد لأنه لن يتحرك من مكانه عندما يسمع صوت القطار لأنه يعتقد إن القطار لن يمر بهذا المسار كالعادة
3.              بالإضافة انه من المحتمل إن المسار الأخير لم يترك هكذا إلا لأنه غير آمن وتغيير مسار القطار إلى هذا الاتجاه لن يقتل الطفل فقط بل سوف يؤدي بحياة الركاب إلى مخاطر فبدلا من إنقاذ حياة مجموعة من الأطفال فقد يتحول الأمر قتل مئات من الركاب بالإضافة إلي موت الطفل المحقق !!!؟

مع علمنا أن حياتنا مليئة بالقرارات الصعبة التي يجب أن نتخذها لكننا قد لا ندرك إن القرار المتسرع عادة ما يكون غير صائب تذكرأن الصحيح ليس دائماً ما هو شائع وأن الشائع ليس دائما ً هو الصحيح


====
وصلني البارحة عبر البريد الإلك"ط"روني .. 

24‏/01‏/2011

حقوق الملكية غير محفوظة :)

And I`m happy about it 
:)

this forum is posting some of my 
madness

I was reading an article on how to protect your posts

and I found the forum while trying some of their 
suggestions 
:)


I`m popular,,, wohoooooooooo

:Pp

23‏/01‏/2011

سِحر!


مرحبا، بدي أورجيكم شوية سحر من ألعابات هيّومة...
انتبهوا و ركزوا منيح ر ِجاء ً (على رأي فطوم حيص بيص) - اللي بالمسلسل السوري "صح النوم"



video


 و للي ما كانوا منتبهين "بياكلوا كعك مثلا ً" هي مقطع  ثاني ....


video




تصبحوا على خير و سعادة... (لأنو بعد الحليب/العصير لااااازم نووووم) :)


------
أورجيكم = أريكم

22‏/01‏/2011

Life is Good Award واجب جديد :)


واجب جديد :)، هالمرّة من مدمنة الشوكولاطة Dino$ 
هوة باللغة الإنجليزية بس ما عليكو... قدها أنا :P

The "Life is Good Award" is actually a scanned Hallmark greeting card that comes with some questions to answer
======

1. If you blog anonymously, are you happy doing this? If you aren’t anonymous, do you wish you started out anonymously, so that you could be anonymous now?
 No way!
:)

when I started blogging; my 1st -or second to 1st- post was all about who I was :)
I don`t see the point behind blogging anonymously
but that`s just me :)

2. Describe an incident that shows your inner stubborn side
I AM dangerously stubborn! On daily basis
often foolishly
but that`s me :)
an incident .... hmmmm ..so many to pick from! lol
but after I finished my "tawjihi" -AKA secondary torture exam- and it was time to apply for college; I diligently refused to have a "was6a" in order to study certain specialization
I made all my family members unhappy but I just kept on my decision 
50% of it was for  
stubborndy reasons
:D

3. What do you see when you really look at yourself in the mirror?
someone who was too arogant but now who saw the light, or parts of it at least :)

4. What is your favourite summer cold drink? 
fresh orange juice (what else!) :D

5. When you take time for yourself, what do you do?
go for a walk, read, recite Qur`an
, ...
6. Is there something that you still want to accomplish in your life?
do you even know me at all! :)

7. When you attended school, were you the class clown, the class overachiever, the shy person, or always ditching?
hmmm, mostly the over-achiever (that`s not a bad thing after all :P)

8. If you close your eyes and want to visualize a very poignant moment in your life, what would you see
well, I have to be negative and say: the view of my little brother "sa3ad" being run-over by a bicycle "he was sooo little!"
AND the view of my little brother "mohammad" when he passed away in the hospital after a nasty car accident :'(

9.Is it easy for you to share your true self in your blog, or are you more comfortable writing posts about other people and events?it`s mega easy actually :)
well i find it hard not to express my trueself. even if i tried.. so i guess its easy.

10. If you had the choice to sit down and read a book or talk on the phone, which would you do and why ?

reading a book, I hate phones! And they hate me back, good enough reason? :D

I`m supposed to tag three bloggerjiyeah :)


Wafa`  - my world and more
Tarek - T S thoughts 
Dr. W7l 


:) 

سِحِر!

مرحبا، بدي أورجيكم شوية سحر من ألعابات هيّومة...
انتبهوا و ركزوا منيح ر ِجاء ً (على رأي فطوم حيص بيص) - اللي بالمسلسل السوري "صح النوم"




video

 و للي ما كانوا منتبهين "بياكلوا كعك مثلا ً" هي مقطع  ثاني ....


video

تصبحوا على خير و سعادة... (لأنو بعد الحليب/العصير لااااازم نووووم) :)

20‏/01‏/2011

:) أخبار سعيييييييييييييييييدة

جاري في الغربة، محمد "http://sheeshany.blogspot.com/2010/06/blog-post.html"  (ما زبط إنو أعمل اللينك!) .. أتاه مولود "صبي" قبل ساعة. 
مبسوووووط جدا ً أنا 
هو طاير عقله طبعا ً ، صار إلهم فترة طويلة بيحاولوا و الحمد لله، ربنا رزقهم


زوجته في الأردنّ و هو في جدة و طبعا ً وضعه لا يحسد عليه، :) 
تخوثت عليه لا قلت بس ! :DDDD


شكرا ً لكل من دعا له و لزوجه، أشكركم.


و عقبال عند كل المشتهين :) 

18‏/01‏/2011

واقعيّ إلى درجة الإيلام؟!

في أحد العوالم البعيدة-القريبة، كان هناك مجموعة من الناس نذرت لنفسها العيش بعيدا ً عن سائر البشر، اتخذوا من كهف مظلم و عميق الهوة مسكنا ً لهم و عاشوا هناك أجيالا ً و أحقابا.
و لأن كهفهم لا ضوء فيه؛ فقد أصيب غالبيتهم بضعف شديد في النظر، و مع ذلك فقد استنبطوا لغة و كيفية حياة خاصة بهم مشتملة على الأصوات و الرموز التي لا يفهمها سواهم.
كان هنالك فتى و فتاة، حاولا التمرّد على أسلوب الحياة ذاك. كانا يعتبران مصدر عار لعائلتيهما و في النهاية صارا منبوذين من الجميع.
كان الفتى يذهب بتكرار متأجّج إلى "المنطقة الممنوعة" ، قريبا ً من فتحة الكهف.. و هناك يرى، أو يُخيّل له، خيالات على جدران الكهف، خيالات ما هي إلا إنعكاسات للضوء الآتي من "الخارج" ، الخارج الذي يحلم به كل ليلة، و كل أيامه ليل على كل حال. و كانت تتناهى إلى سمعه أيضا ً أصوات غير مفهومة، دوما ً ما عزاها إلى حبور غامض لذيذ يتمتع به أهل "الخارج" و طالما اشتاق إلى تذوق تلك الأصوات. كان كلما رجع من "مغامراته" أخبر تلك الفتاة عن كل ما اختبره.
كانت الفتاة تحاول تعليم الصغار بعضا ً مما تبقى من الكتب و المخطوطات، و بلا كلل.
و كانت تنتظر أقاصيص الفتى و تحلق بها و معها في قصص كتبها التي تملك و تحفظ.
ذات يوم أتاها الفتى و عيناه تلمعان بشكل غير مسبوق و خطير، أخبرها بصوت لا رجفة فيه بأنه قرّر أن يخرج من الكهف! أن يغادر... طلبها معه، أبت في البداية و لكن سرعان ما طغى شعور شوق الحرية و استقصاء "الخارج" على كل كيانها.
جمعا بعضا ً من حاجياتهما و بعض الطعام و ذهبا.
وقفا على حافة الكهف و هما يرتعدان. يفكران بالخطوات البسيطة التي تبقت و كأنها الدهر كله! سحب الفتى يد الفتاة و سار بعزم نحو... نحو المجهول.

في البداية آلمتهما عيناهما و غمرهما الضوء الساطع و الألوان و كذا الأصوات الغريبة.  اختبآ خلف "شيء" عرفا لاحقا ً أنه شجرة!
أناس كثر و كائنات غريبة، تمشي على أربع و كائنات تحلق على مقربة منهما و أناس، أناس مثلهم و لكن بعضهم يبتسمون! ملابسهم مضحكة و مشيهم مختلف. آه، هذا هو ال"خارج" اللذيذ. لن يعودا أبدا ً للكهف.

قضيا أسابيع مثيرة، عرف الناس قصتهما و بدؤوا يسألونهما عن حياة الكهف، أجابا و سألا بدورهما حتى ارتويا.

بعد شهرين قرّر ناس "الخارج" أن عليهم أن يحرّروا باقي أهل الكهف من حياتهم البائسة، طلبا من الفتى و الفتاة أن يرشدوهم إلى فتحة الكهف فرفضا في البداية. و بعد أخذ و ردّ وافق الفتى و بقيت الفتاة على رفضها و لكنها سكتت على مضض.
كانت خائفة أن يعاقبا و ألا يتقبل أهل كهفها الحياة في الخارج. و بدأت تقارن بين حياتيْها.
صحيح أن حياتها المقيتة المملة في الكهف لم تعجبها و لكن أيضا ً ما رأته من مظاهر الحياة في الخارج و فوضاها لم يرق لها أيضا ً و فجأة أحست بأنها أفاقت من حلم شبه مزعج
، و أنها حقيقة ً: ليست مسرورة هنا. و تناهى إلى سمعها صوت الفتى يتكلم مع أشخاص :" كما اتفقنا... ترشدنا إلى الكهف و إلى أماكن مخازن الطعام عندكم و نحافظ على حياة عائلتك و نزوّجك من ابنة التاجر التي أعجبت بها"  / الفتى: "حسنا ً جدا ً"
و تراءت لها الفتاة و كيف أن الفتى "فتاها!" كان مشدوها ً بها و لأكثر من مَرة رأتهما يسيران معا ً و يتضاحكان... جن ّ جنونها! أحست بالغبن و بأنها خانت "كهفها" و أقسمت أن تصلح الأمور. خافت لهنيهة و لكن عودة إلى صوت الفتى و هو "يغدر" أزال عنها كل تردّد.

زحفت إلى سكينها، سكينها الذي طالما كرهته لأنه كان معول وظيفتها في الكهف؛ قطف الثمار.
بلا شفقة طعنت الفتى، و تبعت الطعنة طعنات حتى تأكدت من موته! ارتعدت للحظة عندما رأت دمائه و لكنها أطلقت لساقيها العنان و رجعت لكهفها لا تلوي على شيء.

وصلت ل"بيتها" ، لم تعلم ماذا تقول ولا كيف! فقدت القدرة على التعايش مع العتم! الضوء الذي ابتلعته -بكل مظاهره- آلمها و أقعدها عن الكلام.
رآها الناس الكهفيون ، أحسوا بأنها تغيرت، حاولت التواصل معهم، عجزت! حاولت الصراخ، هيهات! أشارت لهم ، لم يفهموا.
رؤوا الدم يقطر من سكينها، سألوها بلغتهم فلم تفهم، بكت فلم يكترثوا ، و بعد ساعات أشاروا عليها بأن تخرج من الكهف، ذعرت! رفضت فلم يكترثوا.
قيدوها و أوصلوها لحافة المنطقة الممنوعة، بكت متوسلة و لكن أحدا ً لم يرأف لحالها و لم يحاول أن يتفهم.
وقفت على حافة الكهف، تريد الخلاص، تريد قرارا ً. تناولت سكينها و غرزته في قلبها. و نزفت حتى ماتت!
 -------
القصة بتصرف كبيييييييير من قصة لآرسطو أو أفلاطون و الله لست متأكدا ً ، قرأتها منذ زمن و أثرت في كثيرا ًَ لدرجة أني زدت عليها شخوصا ً و أحداثا و ما كتبته جزء مختصر لل"تصرف" ... لكَِ أن تشاركني رأيكَِ في الإسقاطات و السوريالية و "تعريف" من هم الشخوص :)
 --------
هذا أول إدراج "قديم" أعيد نشره :)
تاريخ الإدراج كان ب: 11-أيار-2005 م

17‏/01‏/2011

? :)

Was this post that lame? :)

No responses what so ever, lol

Was it because I posted 2 entries that day and as a result it got "distracted" or something? Or was the idea in itself not worth it?

14‏/01‏/2011

تأملات عن هيّومة :)


العمر: 4 سنوات و أسبوع واحد
الطول: 108.5 سنتمتر "بالضبط" :)
الوزن: "لا مجال لذكره لأنه عيب!" :P

أنا أعلم أني أتكلم عن هيام كثييييييييرا ً و لكن فعلا ً هي بهجة حياتنا و ال "سوبر جلو" الذي يجعل لدنيانا معنى ً مختلفا :)
أنا فخور بها جدّا ً ، لقد تغيّرت كثيرا ً و كثيرا ً جدّا ً!
نحن نعلم بأنها تزهق لدرجة لا معقولة و أنها تحتاج إلى "أطافيل" حواليها و كذا لعائلتها من الطرفين "دوما ً تسأل عنهم!" .. أظن أنها ضريبة الغربة الكبرى!
هي مدلّلة، نحن واعون لذلك (أول حفيدة للعائلتيْن) و عندما أتينا للسعودية دللناها أكثر و أكثر.
بالتأكيد ذلك أثر على شخصيتها إيجابيا ً و كذا سلبيا ً ، منذ وقت ليس بالقليل بدأنا بتعويدها على تحمّل "بعض" المسؤوليات و تقليل الدلع :) ، طبعا ً في البداية قاومت و هي بالطبع صغيرة و لا تفهم لم التحول و الاختلاف! و لكن الحمد لله، أعتقد أننا قطعنا شوطا ً مهمّا ً في "صقل" شخصيتها
هي و الحمد لله حنونة و لكن ما تزال تكتم ما بداخلها و لكن مع الكلام معها بأسلوب مختلف أصبحت تنفتح علينا أكثر. الصعب هنا هو الموازنة ما بين كوننا دائرة الثقة الأولى عندها و بين "جرعة" الاستقلالية التي نود إعطاءها إياها
أحس أنها باتت أقل انطوائية و صارت تتفاعل مع من في عمرها و لا "تخاف" و هي حنونة على من هم أصغر منها و لا "تتخانق" معهم
المعضلة الحالية هي العنااااااااااااااااااااااااااااااد، أظن كل جيل أعند من الذي قبله. في حالة هيام فعنادها سببه أنا 100% ! دائما ً ما "أجاكرها" في كل ّ شيء و أنا كذلك عنيد للغاية بطبعي ف .... "خرجت" هيام هكذا :)
أحيانا ً العناد معها يصاحبه قلة أدب و لكن بالتأكيد فهي غير قادرة على التفريق و تمييز ذلك و لكن لا نريدها أن تتمادى :)
أنا أدرك أني أطلب منها أشياء كثيرة أكبر من عمرها و أقسو عليها قليلا ً و أظن أني يجب أن أجوّر من أسلوبي معها في بعض المجالات
هي قرة عيني :) أظن أن للمولود الأول خصوصية و تجربة لا يمكن مضاهاتها البتة!
الله يحفظ لكم و عليكم أحباءكم و أولادكم
و أي نصائح / ملاحظات / ... ف .... لا تترددوا :)

أطافيل = أطفال :)
أجاكرها = أناكدها 

على الهامش : فيديو قصير عن تحوّل "جذري" عند هيام، بالعادة إذا أُخذت منها لعبة يكون الحل "البكاااااااااااااااااااء" ... الآن تتفهم أن ذلك محض لعب و إذا كان الطفل أصغر منها فلا تتخانق أما إذا كان أكبر منها فتأخذ حقها بيدها!
في هذا الفيديو الطفلة الصغيرة فعلا ً أمورة و حبّابة و أيضا ً "حرِكة" ، هيام و هي لعبا معا ً مع أنها صغيرة حجما ً و عمرا ً بالنسبة لها :)

video


A follow up to Umra visit


برحلة العمرة الفائتة، فاتني أن أذكر أن هيام و أثناء وجودنا في الفندق وجدت فيلما ً كرتونيا ً عن "الكلاب المرقطة" و هو منذ فترة الفيلم المفضل عندها! :) عندها في البيت الجزء الأول و الثاني منه و لكن كرسوم متحركة أما في مكة فالفيلم كان بشخصيات + كلاب حقيقيّة :) مما أفرحها و ظلت تتكلّم عنه (فيلم ال عو عو ...) كما تسمّيه
الذي ذكرني بهذا أنها ليلة البارحة كانت تحلم بالفيلم و تتكلم عنه أثناء نومها :D
الذي أحببت أن أقوله أن القناة التي كانت تعرض الفيلم عرضت الكثيييييير من الرسوم المتحركة و اسمحوا لي بالقول بأنها 80% منها سخيفة و كذا بها مناظر و الله غريبة عجيبة! "قناة MBC3"، مؤخرا ً بدأت أفكر بأن عدم امتلاكنا لجهاز تلفاز قد يكون قرارا ً فيه مغالاة و لكن بعد ما رأيت أعتقد أن قناعتي تعززت بأنه لا بأس من مواصلة "طرده" من بيتنا
على فكرة الإنشاءات في الحرم المكي و ما حوله سريعة بل و مهيبة برأيي! إذا غبت لبضعة أشهر فستلاحظ تغييرات كثيييرة و ملاحَظة، قرأت قبل فترة أن المنطقة حول الحرم هي أسرع منطقة إنشاءات في العالم (على نسبة المساحة و عدد السكان)



على الهامش: هذا فيلم التقطناه قبل سنة و نصف – الطابق الثاني من الحرم المكي :)  

video

سلااااااااااااااااام
:)

Hiyama and daddy`s night out!


Yesterday night was for Hiyama and daddy; it was Thursday! Busiest night of the week here but we took a risk and went out :)
خلص بكفي "عرط" بالإنجليزي و خلينا نكمّل بالعربي :)
أم هيام كان جاييها ضيوف و قرّرنا هيام و أنا نطلع! كنت طلعتها الصبح تلعب بال"بسكليت" شوي لأنو الجو كان معتدل و مو برد (الدراجة كانت ممتلئة بالغبار من كثر ما "أهملناها" بهالبرد) :)
lonely bicycle 
و طوال الوقت و هيام تحكي "خذني على محل ال"طابات" :) فما حبينا نكسفها.
ذهبنا إلى "مول" قريب و جديد فيه ألعاب، طبعا ً هنا في خميس مشيط يعتبر يوم الخميس اليوم الصاخب في الأسبوع! من بعد صلاة العصر للواحدة ليلا ً و الأزمة الخانقة في كل مكان موجودة.
وصلنا هناك بعد صلاة المغرب و عدنا بعد العاشرة ليلا ً!
طبعا ً الوضع هناك كان .... يعني خليني أشبهه و أقول .. غابة أطفال! :D  و من شبه المؤكد إنا سوف لن نعيد تجربة يوم الخميس!
طبعا ً المشوار مع هيام لا يخلو من المفاجآت! ضيّعت "ماريا"

عند بيت الجيران :)
  هي أول لعبة اشتريناها لها و متعلقة بها كثيرا ً :) ، هي سمتها هيك و لا نعلم لماذا و بتظل تناديها (يا بنتي يا بنتي) ، المهمّ أنا دخلت على منطقة الألعاب و وجدناها و مشي الحال.
و أيضا ً "إحم" ... فضحتني هيام و ... إنو زي ما بيقولوا بالإنجليزية "she made number one" على ثيابها الداخليّة (بدون تفاصيل مزعجة، ماشي!) و كانت حادثة ً شبه مأساوية بدورة المياه و لكن أيضا ً مشي الحال و يا دار ما دخلك شرّ :D
 
*طبعا ً أنا عم بوثق هذه ال"حادثة" كورقة ضغط على هيام إذا في المستقبل "أودعتنا" في دار للعجزة أو شيء من هذا القبيل :P ، المشكلة ما عندي إثباتات (هاتفي لا توجد به كاميرا!)


- صورتان قديمتان من "مغامرة" سابقلا في نفس المكان :) 




المخلوق الآخر في الصورة هو أنا ، نعم!

** على سيرة الهواتف، رأيت 4 أطفال (أكبرهم في ال13-14) معهم أجهزة بلاك بيري! واضح أنهم استولوا على الهواتف من والدِيهم و لكن برضه... احترموا مشاعري! لووول
*** أثناء تواجدنا في "الغابة" تعرفت على شخص سعوديّ ، لما عرف بأني أردنيّ هنأني بالفوز 5 مرات! (كان هناك مباراة بين السعودية و الأردنّ) و عندما أخبرته بأني بصراحة لا أكترث كثيرا ً ب"مشاهدة" الرياضة و بالمباريات و أنه لا يوجد عندنا تلفاز استغرب كثيرا ً و أحسست أنه لم يصدّق :)
**** أنا حاليا ً ملطوع في غرفة النوم و الضيوف ما زالوا عندنا و شكلي راح أنام!
تصبحون على خير  "خخخخخبششششششششششششششش"

عرط = فشخرة / تفاخر
مو = بمعنى ليس
نكسفها = نخذلها
هيك = هكذا
مشي الحال = بمعنى أن الأمور على مايرام
برضه = أيضا ً
ملطوع = بمعنى منزوي
خخخبششششششششششش = "لا توجد كلمة/عبارة لوصفها :DDDD