24‏/03‏/2016

happy 27

كان من الممكن أن يكون   اليوم هم يوم ميلادك السابع والعشرون

أشتاق لك وأشتاقك

كل عام وأنت بخير

الفراق صعب ولكنه حق




16‏/03‏/2016

الاعتصام المفتوح - طلاب الجامعة الأردنية

والجامعة الأردنية هنا هي أم الجامعات وأقدمها في الأردن. 

قال رئيس الجامعة أن قرار رفع الرسوم أو تخفيضه ليس من صلاحياته، وإنما من صلاحيات مجلس الأمناء. الرئيس قال أيضًا أن المعتصمين من الطلاب ما هم إلا جماعة من المندسين، الحزبيين و/أو المدفوعين بأجندات خارجية! 
مجلس الأمناء هذا صدر عنه قرار بعدم التجديد للرئيس الحالي حال انتهاء مدة رئاسته. 

والاعتصام هو رد على قرار الجامعة برفع رسوم الدراسة في برنامجي الموازي + الدراسات العليا. 
 رفع الرسوم بنسب تراوحت ما بين 30 % و 100% للبرنامج الأول، وما بين 100 % و 200 % للثاني. وذلك لتغطية النفقات والديون المتراكمة على الجامعة. 

الطلاب في يومهم التاسع عشر من عمر الاعتصام، ومستمرون. 
مستمرون!

الموضوع بصراحة أبعاده كبيرة وصداه في المجتمع الأردني مبرّر وأرجو للاعتصام أن يكون مثمرًا. 

أود ذكر ٥ نقاط سريعة وبعدها أورد حادثة بسيطة وقعت أمس معي هنا في غلاسكو:

١- الطلاب ينامون في العراء 
٢- الطلاب المعتصمون جلهم ليسوا من المتأثرين بالقرار (لأن كثيرين منهم مقبولون عن طريق برنامج التنافس + (وهو الأهم) قرار رفع الرسوم سيتم تطبيقه على الطلبة الجدد من بعدهم
٣- ردود أفعال الطلبة ورفضهم للقرار بدأت منذ أشهر عدة ولم يعتصموا إلا بعد أن سدت أمامهم وجوه التفاهم أو التحاور من قبل الجامعة
٤- طلاب من جامعات مختلفة في الأردن قدِموا للأردنية لدعم ومآزرة قضية (وهي قضية بكل تأكيد) نظرائهم 

للأسف تم منعهم من الاقتراب من مكان تواجد المعتصمين عقب صلاة الجمعة الفائتة من قبَل قوات الأمن العام! 
٥- جامعة اليرموك أعلنت على لسان رئيسها الحالي أن الجامعة لن ترفع الرسوم الجامعية على الطلبة قرشاً واحدا ً 
==================
أمس كنت في طريق العودة للشقة. ركبت في الباص (الجامعة توفر خدمة مواصلات مجانية للطلبة) وهو من نوعية الحافلات الصغيرة، ميني باص، ذات سعة ال ١٣ راكبًا.
المهم. عندما تحركنا قامت إحدى الراكبات بتشغيل هاتفها النقال. كانت جالسة أمامي وبإمكاني مطالعة ما تتصفح. وصلت لصفحة (أظنها على الموقع سيء الذكر الفيس بوك) حيث ظهرت بوضوح صورة رئيس الجامعة الأردنية الحالي. لحظات وصارت تصفق بهدوء وبسرور بالغين. 

المسافة قصيرة (٥ دقائق) وعندما ترجلنا كان بودي أن أسألها إن كانت من الأردن ولكني أحجمت. ولكن بصراحة حتى لو لم تكن من الأردن أو لها أهل أو أقارب يدرسون/يقطنون هناك فالمغزى واضح وضوحًا لا شائبة فيه. 

إسقاط عقود من التراكمات والمصائب المالية والإدارية على كاهل (من يدفع) واعتبار ذلك شيئًا لا يمكن إيقافه لن يمر مرور الكرام. أتمنى أن يصحو الناس (ظالمين ومظلومين) ويفهموا ويدركوا من عملية الفهم أن ما حدث (ويحدث) في ساحات الجامعة الأردنية هو نتاج + معيار لأخطاء الماضي ولمشارف المستقبل. 
==============================
قرر مجلس أمناء الجامعة الأردنية (اليوم، الخميس) تخفيض زيادة الرسوم الجامعية على البرنامج الموازي والدراسات العليا بنسبة 50% (التخفيض هنا لنسبة الزيادة في القرار الذي اتخذته الجامعة. القرار الذي يعتصم الطلبة لأجل إسقاطه من الأساس! الاعتصام هو لإلغاء قرار الزيادة وليس تخفيضه). 
الطلاب لم يرحبوا بالقرار ومستمرون في اعتصامهم.

** هناك الكثير من الأمثلة والحوادث التي تدلّل على الاستقطاب نحو طرفي المسألة فيما يخص الاعتصام المفتوح. إذا كنت لا تدري أي فريق يتوجب عليك أن تناصر فعلى الأقل لا تخوّن ولا تلفّق التهم. أيضًا لا تخلط الأمور وحاول جهدك أن تكون واضحًا في تحليلك وبالتالي في ردود فعلك. المسألة التي يعتصم عليها طلاب الجامعة الأردنية ذات تداخلات حياتية متعددة، هذا صحيح وبخاصة في الوقت الحالي الذي يمر به بلد كالأردن والمنطقة عمومًا. ولكن أساس الاعتصام، فكرته، ومحرق تبؤره بسيط وأيضًا واضح. 

لن أزيد إلا أن أقول: أتمنى لو أني في الأردن هذه الأيام.