30‏/07‏/2012

قبل فترة، استعار والدي جهاز المحمول "اللابتوب"  (الترجمة: حاسب آلي/حاسوب حضني تغيظني و أمقتها بالمناسبة)
من ال 10 صباحًا لغاية ال 2.30 ظهرًا ، هذا + تدوينة وفاء جعلاني أعيد التفكير بمسألة تؤرّق! بصراحة تؤرٌق كثيرًا
فجأة توقفت الحياة جزئيًا !
سهمت بمسألة الحدود الفاصلة بين عالم السايبر و عالم ال (سمّوه ما شئتم) :) و أحسست أني أحمّل الأمور فوق طاقتها و بنفس الوقت أنّ الحياة تنغلق على ذواتنا بأكثر من مجال/طريقة.
أيهما افتراضيّ و أيهما واقعيّ؟  ليس الجواب سهلًا على فكرة!
أعرف أشخاصًا لم يروا أهاليهم (يقطنون كلهم بنفس المدينة!) و لا إخوانهم/أخواتهم بعد خلال الشهر الفضيل و لكن يتواصلون مع المواقع الاجتماعية ساعاتيًا ( كل ساعة يعني) :) 

21‏/07‏/2012

آخر أخباري / -8 - محتاج للمزيد "منها" :)


أما العنوان يا سادة يا كرام و نسوة يا "لا" لئام فهو سرقة أدبية من باب النكاية لا أقل و لكن مع احتمالية (أكثر)
أما ال -8 فلها قصة أخرى ليوم آخر
المهم، يوم الخميس -قبل يومين- تلقينا اتصالًا من أحد الجامعات في الأردن بالموافقة على منح بعثة لاستكمال الدراسة.
الحمد لله حمدًا حمدا و الشكر له شكرًا شكرا
لم يكن ذلك بالحسبان بصراحة!
و الآن أمامنا أقل من شهرين لاستكمال الإجراءات! تأشيرة السفر وحدها تحتاج لشهر تقريبًا :( - دعوااااااااتكم يا جماعة :]
======
أودّ شكركم جميعًا ، يا إخواني و أخواتي هنا، على دعواتكم بظاهر الغيب. بعد أن فقدنا المنحة الأصلية بنهاية شهر أيار كان الوضع سيئًا و لكن الحمد لله.
(آآآآه صحيح، الشيشاني زهقنا من طلباته بأن ندعو له، مع أن عليه حركات و لكن لا يهم.. الله يوفقه)
كل مرة تذكرتمونا فيها و أرسلتم دعوة لنا جزاكم الله فيها عنا كل الخير
==============
الدارج: واستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان و لكن أنا لي رأي آخر بصراحة :)
أشكركم بحرارة

20‏/07‏/2012

التوبة



هيّة التوبة سهلة؟ الله غفور رحيم، رحمن يقبل التوب عن عباده و يفرح بعباده التائبين و لكن التوبة لها شرووووووووط!

ليست التوبة تلفظًا باللسان و حسب،
هل أنت نادم
و عازم على عدم العودة؟ أم تفكر بمؤخرة رأسك أنك حتى لو أعدت الكرّة فستتوب مجدّدًا و حسب؟

أسلم لنا ألا نضحك على ذواتنا

نخطئ ، نذنب .. و لكن باب التوبة موجود و لكن له مفتاح ذو أسنان مميزة، فهل نملكه؟

14‏/07‏/2012

روايتان + سيرة ذاتية

موقع إنكتاب (ذكرتهم ويسبر قبل مدة هنا) على الشبكة قام مشكورًا بنشر مراجعة كتبتها عن سيرة ذاتية لمحمد شكري بعنوان (الخبز العاري) و هي تعتبر الجزء الأول من ثلاثية. 


لم يستهوني ما كتبه و لن أقرأ الجزئين الباقييْن على ما يبدو.


أحببت أن أشارك بما كتبت: 



السلام عليكم معشر الانكاتبيين.
مراجعة -و لو متأخرة- لرواية الخبز الحافي - لمحمد شكري. إذا رأيتم أنها مناسبة و تستحق النشر فأشكركم مقدمًا.
---------
مقدمة:

- للأسف أنا لم أحضر النقاش و كنت أمنّي النفس بأنه سيكون هناك بث مباشر للجلسة.
- سأورد رأيي في متقاطعيْن اثنين؛ كقارئ و كذا كناقد (و لا أدعي أني أي منهما بكل حال) :)

أولًا- كقارئ:

أجزم أني كالكثيرين وجدت في حقيقة أن الرواية منعت لما يقرب من 20 سنة في بلد المؤلف + أنها تُرجمت للغات شتى أمريْن شادّيْن و استهواني أن أقرأها. و للحقّ فأنا لم أسمع ياسم محمد شكري و لا قرأت له أي عمل قبلًا.

البناء الروائي مكانيًا لم يكن سيئًا برأيي و لكن اللغة لم تكن مسكوبة بشكل قوي/مناسب و لم أر حبكة متسلسلة (حتى مع أنها سيرة ذاتية) و أتفق مع رأي أكثر من شخص بأن قوة الرواية تنبع من صدقها لا أكثر (و لكن أضيف: "لا أقل" بسرعة)

و أنا أقرأ لم أستطع طرد التساؤل ==> (لم هذا الاستطراد في التفاصيل المبتذلة، أين الشيفرة التي لا أتمكن من فكها للربط ما بين الجنس و العوز الشديد المتغلغل في بيئة رواية الكاتب و أماكن سكناه) 
و مع مواصلة القراءة لا أقدر إلا أن أستطرد التساؤل ب ==> (هل ذكر الأحداث الجنسية + التعاطي) بالانتقائية مقصود؟ هل لتسويق فكرة الرواية و أن الخبز "حافٍ) فعلًا؟ هل كان بذاك الأهمية؟
محمد شكري بكل تأكيد عاش في ظروف صعبة، و رواينه توثيق شجاع لسيرته، و لكن أرى أن المبالغة الشديدة أفقدت كثيراً من قيمة العمل، و كان بالإمكان تفاديها دون أن تفقد الرواية من المصداقية و من أهمية التوثيق لسيرة الكاتب و المنطقة في ذاك الوقت.

-         إشارة لبعض التواريخ + الأرقام:

- محمد شكري من مواليد 1935 - كتب روايته عام 1972 و نشرها عام 1982، و منعت حتى عام 2000 في بلده المغرب.

- تعلم شكري القراءة و الكتابة بعد سن ال 20!

-         ببحث بسيط على موقع ال
Good reads
و لِ 8 صفحات بشكل عشوائي كان هناك 16 شخصًا قد أعطوا تقييمًا إيجابيًا للرواية و 23 شخصًا أعطوا تقييمًا سلبيًا لها.

3 أشخاص من ال 16 قرؤوا الرواية بلغة غير العربية (أحدهم بالهولندية)  في حين أن اثنيْن من ال 23 قرؤوها بلغة غير اللغة العربية.

4 تعليقات من أصل ال 39 كتبت بلغة غير العربية

تقييمها على موقع ال
Good reads
3.48 نجمة من أصل 5.

طبعًا بكل حال إحصائيات الموقع تعطي دلالة لا أكثر و لا تشير لإجماع رأي حول الرواية.


ثانيًا- كناقد (بسيط)

هناك أكثر من محور لأي قراءة نقدية و هنا – و لكيلا أطيل أكثر- سأتوكأ فقط على آراء د. إدوارد سعيد في نقده للأعمال الثقافية المكتوبة و بخاصة الروايات.

بعض الإشارات التي رأيت أنها مهمة في أحداث الرواية و بعدها سأشير لم أظن أنها كذلك:

-         المرأة الأجنبية في السوق و التي رمقته بنظرة "ما" عندما أحسّت منه بنية سرقة حقيبتها.
-         وصفه للمومسات الأجانب بأن شيئهنّ حليق
-         النادل (الإسباني)
-         مسألة تهريب البضائع و المنتوجات
-         الشرطة (البوليس) المغربي السري و تعاونه مع الإسبان
-         الإشارات إلى الحرب و الاستعمار بحد ذاته

يقول إدوارد سعيد بأن استشعارنا لإشارات من هذه الشاكلة يخلق لدينا وعيًا طباقيًا مما يتيح لنا فهمًا أعمق للرواية.

و في حين أن الإشارات الدلالية أكثر و أعمق في أعمال (المستشرقين) فإنها –أيضًا- جلية في كتابات المستعمَرين.

و ما يعنيه هذا أن كاتبًا –و في حالتنا: محمد شكري- يمكن أن يكتب –بوعي أو بلا وعي قاصِد ٍ- عن إشارات تدلّل على الاستعمار و الإمبريالية من خلال الشخوص/الحبكة/البنائية الكتابية/الخ ...

و أهمية هذا –بنظري- أنها تتيح لنا التركيز على جانب آخر غير التشويق و الاستمتاع –و الذي هو محوري على أي حال- ألا و هو أن الكاتب –للرواية خصوصًا- يتشكل بتاريخ بيئته و مجتمعه و يسقط عامدًا أو ساهيًا إشارات شتى تعين على فهم المتعالقات الكثيرة للعمل الروائي و فهم التجربة التاريخية و اشتقاقها بمدلولات مختلفة.

و بعد..
-         رواية محمد شكري لن أقرأها مرة أخرى (أحد معاييري الشخصية في التقييم الروائي) + لن أنصح أحدًا بقراءتها بصراحة!

-         الخبز الحافي سرد للحياة و صعوباتها في الطبقات المسحوقة من المجتمع . لو لم يتم التركيز على تفاصيل التفاصيل التوظيفية للجنس لخدمة الرواية لكان أفضل و لخلق مساحات أوسع للكاتب ليشكّل إضاءات أخرى لسيرته الذاتية العصيبة الصعيبة في آن.

-         منع الرواية خدمها كثيرًا برأيي و هي ظاهرة موجودة في عالمنا الروائي العربي.

-         زمن الأخطاء (الجزء الثاني لسيرة الكاتب) = لن أقرأها لأنها كما يبدو تتمة في الأسلوب و المضمون للرواية التي بين أيدينا، و كفى بذاك -عندي- سببًا.

أشكركم مجدّدًا و عذرًا على الإطالة.



========

الشهر الفائت، نادي الكتاب الصغير خاصتنا (مين ال "نا"؟!) ناقش 
sirens of Baghdad  هنا 


وبأواخر بشهر تموز الحاليّ -و مع أنه سيكون مزدحمًا بالرمضانيات- سنقوم بقراءة زمن الخيول البيضاء لإبراهيم نصر الله - شاركونا :) 

12‏/07‏/2012

قراءة عن قراءة... تفرق!



هذه تدوينة قديمة:


عبارة قرأتها:
من أسباب القراءة = التشدّق بأنك قارئ!

تذكرت وقتها لماذا قرأت الإلياذة و الأوديسة = لأني منافق هيثميّ!

القراءة لا يجب أن يكون هدفها –و لا حتى أدناها هدفًا- إحساس الآخر بأنك متفوق أو مطّلع

يبدو أمرًا لا غبار عليه و قد نستغرب و لكن هل نغطي ذالكم الهدف بأغطية مختلفة، ضحكًا على أنفسنا؟
هل!

04‏/07‏/2012

دعواتكم

           إدعووووووووووووووووولي يا جماعة


                                     :)

01‏/07‏/2012

سؤال، استفسار، استئوال، استنكار "بسيط" ،استنباط، استفهام، الخ :)

بالنسبة للحملة الخاصة بإدراج تدوينة يوميًا و التي تدور "رحاها" حاليًا ...


إذا الكل كتب.. مين حيلحق يعلق طيب. أيواااااااااااااا


قول إنتا بأاااااااااااااااااااااااااااااا (باللهجة المصرية المحببة)  :)


قد يكون س"ع"الي بدافع التبرير لكسلي و لكن بحق... أليس المقصود من المسألة زيادة التفاعل؟ و ال"تفاعل" من جانب المدوِّن = أن يكتب شيئًا جميلًا/نافعًا/ممتعًا/يشارك بموقف بسيط أهمّه أو أفرحه/يشارك بطبخة/ الخ 


هذا كله جميل 
و لكن أيضًا من سيقرأ كل ذلك :) 

الفكرة -كما فهمت- أن نركز على المضمون بقدر أكبر قليلًا لا أن نعيد إدراج تدوينات قديمة و/أو نكتب أي شيء كيفما اتفق فقط للمحافظة على ثيمة و رثم (تدوينة/يوميًا)

* الحملات = فكرة رائعة ، و لها مدلولات حلوة و مؤثرة .. كمناسبة معينة أو إبراز حدث ما و لكن على مدى 30 يومًا ... صعبة! أكثر مسألة تم التطرق لها منذ رمضان الماضي هي عدم وجود الوقت الكافي للكتابة/التعليق + التفكير الجدّي بترك بلوغر (و لو مؤقتًا)... ف... الباقي عند النشيطين منكم/نّ


* أنا سأحاول أن أعلق أكثر، لا أن أشارك :)... حسنًا... حسنا 


* بدون ضرب في التعليقات! أنا صاحي من الفجر و عم بحكي و أنا نصف نائم (الساعة الآن تعدّت ال 7)