Hello there! and welcOme

Ghiya Rushidat - Rouhani

Showing posts with label تدوين قديم و عليه غبرة. Show all posts
Showing posts with label تدوين قديم و عليه غبرة. Show all posts

6 Mar 2013

convo

هذا الإدراج تحت تصنيف (تدوين قديم و عليه غبرة) مع إنو كتب في تموز 2012
و تم التحفظ عليه لغاية تاريخه و لغايات أخرى! :) 

معلش هو طويل حبتين ..(يحوي مقطعًا لمدة 10 دقائق تقريبًا!) و بدأ عندما فقدت فرصة الابتعاث (بشكل غريب شوي!) و حينها بدأنا بالبحث عن بدائل جديدة و حينها بدأت بالبحبشة داخل ما تبقى من عقلي عن -أيضًا- بدائل جديدة للحياة الإلكترونية

-------------------------------
طربش: قبل فترة كنت زهقان قلت لنفسي المذنبة خليني أروح على ملفك الصور الخاص بك على ال MSN و أضحك شوية و إذا بي أجده مقفلًا!

أنا: ياااااااااااااااااه، لهالدرجة الملل! + أنا أغلقت الحساب من فترة محترمة و لأسباب شبه-محترمة.. واخد بال حضرتك :)


طربش: أيوا أيوا .. فاهم أنا على حضرتك، سيبنا من الماضي المهبّب. 
و بعدها، خير اللهم اجعله خير، رحت أشوف أخبار الكتب عندك إيه بس برضك لقيت حسابك على ال good reads مقفّل! إيييييييه، حصل إيه هناك كمان؟ ما كنا متسمتعين بالعروض الهزيلة و التعليقات اللا ثرية هناك!

أنا: أديك قلتها! خلاص طفشت هو إحنا ناقصين chatting platform تاني
ناسي إني أنا لسا بتعالج من أعراض ال mirc! 

 طربش:أيوا أيوا.. افتكرت. طب و ال formspring ... ده يتقفل برضه! يا خبر أبيض 
حنسألك إزاي يعني بعد كده

أنا: يا طربش.. يا إشوح... سيبنا من العلاك الفاضي .. خلاص الواحد عدّا عال 33، كفاية لعب عيال بقى! 

 طربش: قصدك 34! بس معلش.. حنمشيهالك 

أنا: شكرًا.. (ربنا ينتقم منك!)

طربش: قلت حاجة؟

أنا: لا أبدًا.. سلامتك.
-----------------------------
هنا انتهت المسودة الأولى.. و كنا بصدد أخذ قرار بالرجوع للسعودية أو إلى مكان آخر أو البحث عن وظيفة في الأردن .. و لاحت فرصة البعثة من جديد مع جامعة  جديدة و لهاث جديد و إجراءات و .. و... و لكن الحمد لله الأمور تيسرت بشكل متسارع ...
---------------------------
طربش: بس الطامة الكبرى.. لما وجدت أنك اعتزلت من على تويتر! لم أصدق.. شو الحكاية يا معلّم.

أنا: لا حكاية و لا شي ابن عميييييي. شوفة عينك :)

طربش: لا،لا لا لااااااااااااااااا... 

أنا: آه، أجل، نعم، بلى، هَأ ْ (هذه الأخيرة بالشيشانية) 

طربش: أصلًا لن تقدر! :)

أنا: قد تكون محقًا (كنوع من التغيير لسنن الكون!)

طربش: أنا سمعت من مصادري الموثوقة إنو المدونة جاييها الدور، مزبوط؟

أنا: يا دي مصادرك اللي ياما ودتنا في دواهي!

طربش: لا تتهرب من الجواب! و شكلك فعلًا حتعملها! و بعدين وقتاش اتخذت هذا القرار ؟ أنا وين كنت! 

أنا: ---------------

طربش: إذا تمنعت عن التدوين فليس عن التعليق، مزبوط؟!

أنا: يخرب فنك يا طربش! تمنعت! اختياراتك اللفظية دائمًا مذهلة :] 
يا معوّد .. برضه مش متأكد، مش عارف شو طعمة التعليق بدون الاشتراك في التعليقات! و بصراحة حاسس إنو حيكون اعتزال شمولي.. 
مسألة محيّرة شوي. مممممم قد أترك لك هذه المهمة، شو رأيك؟ فرصة إنو حضرتك تنشط تعليقاتيًا :) 

طربش: don`t u drag me into this!  

أنا: جبان! 

طربش: جبان، لبّان.. أنا عندي كفاية من رصيد الجنون :].. لا شكرًا

أنا: - - - - - - (مسبات بالشيشانية) 

طربش: عكل حال، الموضوع ليس بذلك التعقيد .. تغيب فترة و بعدها تعود .. عادي! :) 

أنا: ........

طربش: شو يعني؟ آه؟ لأ! .. وضح .. فسّر .. شعبر 

أنا: ..........

طربش: لا واضح إنك فكرت مطولًا بهالشغلة..
----------------------
 طربش: أنت (شيء) ميوؤس منك! 

أنا: عقدة نقص بعيد عنك .. و كمان attention-seeker :) 

 طربش: عقد و انتا الصادق 

أنا: أشوف وجهك بخير .. لا إله إلا الله :) 


طربش: آخرتك ترجع!! :)) - محمد رسول الله





            رابط للمقطع:    http://vimeo.com/pilgrimfilms/amar 

* لمن هو جديد و/أو مصاب بأعراض الألزهايمر مثلي .. نبذة عن طربش

** المسألة المفروض أنها ليست بتلك الدراماتيكية و لكن للحق أنتم/نّ أصدقائي الوحيدون (ربما ما عدا من في الصورة أعلاه!) و التفكير بتقليل النشاط بدلًا من الانعزال لن ينفع معي! فعلًا محتاج ل(سرقة) الوقت من ها هنا، أريد أن أكون بمستوى التحدي الحالي و أن أغرف الاستفادة غرفًا! لأول مرة مذ أكثر من عقد أحس أني في تحدّ حقيقيّ
و ها أنذا أستعد للنزال. 

*** قد تشتاقون لبعض الوقت و هذا ما تشكرون عليه، و أنا سأشتاق أكثر، صدقوني. و لكن الجميل أن عددالمجانين (أهاذركم طبعًا.. الكل هنا بقاموسي = مبدع و صديق) في ازدياد و الغائبون ها هم يعودون (و لو رويدًا)
سأشتاق ليس للمناوشات و حسب بل للسماح لي / لنا لأن نكون جزءًا من حيواتكم + للاستزادة و الاستفادة من أفكاركم و خبراتكم، و بالتأكيد (مطابخكم) :)، من تطلعاتكم وآمالكم و تعلمكم من خيبات الأمل التي تدكنا بها الحياة!

أشكركم. 

**** لا أدري إن كانت غطسة طويلة أم ماذا و لكن يبدو أنني سأنام عن التدوين رويدًا رويدا. أغلب الظن أني سأعيد نشر تدوينات قديمة (ربما مع بعض التنقيح) و أحاول ربطها مع الوقت الذي نقضيه حاليًا في غلاسكو، لست متأكدًا . ربما! 

***** كنت قد بدأت بكتابة سطر عن كل واحد في عالمي البلوغري، سواء الناشط/ة أو الكسلان/ة + الخامل/ة و حتى الغائب/ة و كيف أني سأشتاق لخصلة مميزة بكعكاته/ا.. أقصد كتاباته/ا و لكن كتابة ما يربو عن ال 79 سطرًا إضافيًا = معاناة كبيرة للجميع :)
فأحجمت.
---------------

أستودعكم الله. 

عذرًا إن لم أرد على تعليقاتكم. 

12 Jul 2012

قراءة عن قراءة... تفرق!



هذه تدوينة قديمة:


عبارة قرأتها:
من أسباب القراءة = التشدّق بأنك قارئ!

تذكرت وقتها لماذا قرأت الإلياذة و الأوديسة = لأني منافق هيثميّ!

القراءة لا يجب أن يكون هدفها –و لا حتى أدناها هدفًا- إحساس الآخر بأنك متفوق أو مطّلع

يبدو أمرًا لا غبار عليه و قد نستغرب و لكن هل نغطي ذالكم الهدف بأغطية مختلفة، ضحكًا على أنفسنا؟
هل!

27 May 2012

باش أمباشي ، شهبندر ، سلطان ، شاه ٍ شاه القصص القصيرة :P

بداعي الكسل و لكي أنفض بعضًا من الغبار من على الدكانة هذه، فها أنذا أعيد نشر تدوينة قديمة "how original!" ، بال 2007 كان فيه مسابقة لكتابة قصة قصيرة بشروط معينة فيما يتعلق بالموضوع،  و تحصلت على المركز الثالث .. كانت بدعم من ال بي بي سي - العربية و أخذوا صاحب المركزين الأولين إلى لندن و أخذوا دورة في فن الكتابة القصيرة و مش عارف شو :) 


يعني لأني من الأقليات المضطهدة ما أخذونيش 
واااااااع


أعطوني آي بود أيامها "لوني برتقالي!" و ما شغلته و لا ثانية عفكرة، لول .. 


المهم .. اتفضلوا  (بعرف، بعرف... موهوب و عندي ملكة و ذائقة و كل الأشياءات.. شكرًا) :] 


(هذه مقتطفة من القصة و ليس كاملها)

-------

Few minutes after dawn he rose, recited his morning prayers, walked sluggishly, throw some water on his face, grabbed the metal device with its shiny needle, inserted his daily dosage in it, had it injected into his thigh, took a bite, glanced a final look in the mirror whispering to himself: “a brand new day has come to accomplish something”, smiled and off to the office he went.

Rambling with ideas in his already crowded head: “what will it be like today? Did they approve my project or -as usual- delayed it? Will they call and approve the deal today? Will they find a cure for diabetes? Will I ever be one of the (they-people) some day?

Finally he arrived, glimpsed at his agenda, his calls of the day… took a deep breath and immersed in the day.

During noon he walked out from a meeting, fuming, feeling down, and very much disappointed. “They shall never understand how to conduct a business”, he mumbled. “it`s just no use, deadwood, that`s what they are, deadwood!”, he sighed with despair.

A daily struggle it was, an ordeal! More downs than ups, it was getting to him, “Will I ever leave my mark on this place, will I?”, Asked with anguish.

In the evening, he grabs his suitcase, peeks at his desk; on next day`s suffering sheets, closes his eyes and pictures the moment when he reaches home, liberates from his cloths, and kisses his 3-month old daughter. He captures himself smiling and envisions tomorrow, yes; tomorrow is another opportunity with an unremitting will to succeed.

 

31 Mar 2011

يتيم الأخت

هذا إدراج كتبته من زمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان
و بصراحة مع كل يوم  في عالم التدوين أحس بأن الكلمات التي كتبتها تنطبق أكثر و أكثر،، أقرأ إدراجات و تعليقات ممتازة و أستمع لأفكار و آراء نافعة و أستفيد و أتعلم ...  - شكرا ً لكنّ جميعا ً :) 
-----
أنا يتيم الأخت! لا شقيقة لي ، نحن ثلاثة شباب في العائلة. 
لكنني أحس هنا في العالم التدوينيّ الافتراضيّ بأن لي أخوات كثيرات :) 
أستمدّ منهنّ النصح و أيضا ً العزيمة. 
كثيرا ً ما أحس بحاجتي لفهم موقف ما في تشعبات الحياة من وجهة نظر أنثوية و أجد آذانا ً صاغية و قلوبا ً + عقولا ً متفهمة و لهذا أحببت أن أكتب بضعة سطور ....
فشكرا ً و شكرا ً 



14 Feb 2011

.... جريمة؟!


صحيح اليوم هو عيد القدّيس عمو فالنتاين بس معلش، تحملونا بهالبوست :) "صحيح؛ بيصير القدّيس يكون حبّيب؟ همممممم"  المهمّ ..... :) 
---------
تنبيه: هذا إدراج قديم كتبته في 2008، كان من أواخر الإدراجات التي كتبتها قبل "عزلة" الكتابة و الانصراف للقراءة في عالم المدونات قبل العودة الميمونة "مين ميمونة؟" :]
و بصراحة، غيّرت في العنوان و كنت بصدد إلحاق الإدراج بالتعليقات التي وردت في حينه و لكن عدلت عن الفكرة لأنه ببساطة كانت معظمها -بالنسبة لي- غريبة (أتذكر أن كوكبة من ال"حمشين" صبوا وابل هجومهم عليّ و اتهموني بأنّي أرمي من وراء كلماتي للسفور و الاختلاط السايبريّ المحرّم...يااااااااااااااااه... كيف عرفوا!!!!، لوول) و لم تضف كثير شأن ٍ لفحوى الإدراج و مع هذا كلّه أتمنى أن تذكر/ي رأيك هنا بكل أريحيّة
-------
قبل فترة كان هناك وسم/تاغ life is good award  و كان به أحد الأسئلة يقول: "هل تدوّن بصفة مجهولة أم لا، و هل تودّ أن تبقى مجهولا ً لقرّائك، و لم؟ + قبل بضعة أيام كان هناك جار لنا قد أحضر ابنه الصغير معه (5 - 6 سنوات على الأكثر) إلى المسجد في صلاة العشاء و بعد الصلاة أخذ جدّ الصبيّ بالمشاكسة معه و كذا اللعب، و سأله: "من أنا" فانطلق الصبيّ مجيبا ً إنت جدو ... و هذا أبويا و اسمه.... و يمّا مو هِنا.. بالبيت و اسمها ... و هنا جاء دور الجدّ بالانطلاق و وضع يده على فم الصبيّ و منعه من ذكر الاسم! طبعا ً بطريقة هاذرة و لكنه قال: "أسكت، لا تفضحنا!"
بصراحة هذان الموقفان أعادا لي أفكارا ً عديدة و أحببت أن أعيد نشر شيء ٍ قد كتبته مع بعض التعديلات الطفيفة :)
--------------------
لماذا نلاحظ عدم مناداة الرجل لزوجته باسمها أمام الناس / على الهاتف / ... و الاستعاضة عنه ب:
-         أنا مع العيلة
-         و الله مع الولاد
-         طالع برّه و الله...  آه أم (فلان) أو أم العيال معي

؟؟؟؟؟؟؟
هل ذِكر الأنثى جريمة عندنا؟ و أقصد بالذِكر أن يتم و لو مجرّد التلميح بوجودها معنا، باسمها، بأحد صفاتها.....؟
نحن مجتمع ذكوريّ، مااااااااااااااااشي... و شرقيّون، ما اختلفنا ... و دمنا حامي ... أوكي
و لكن ...
هل ذلك من باب الغيرة يعني؟
هل ذلك يحط ّ من شأن المرأة "لدينا" و لو بلا وعي من قبل الرجال
هل هو جزء من موروثات اجتماعية/دينية؟
هل هو مجموع كل تلك العوامل + غيرها؟
هل تقبل المرأة ذلك؟ هل يعجبها/يسوؤها ذلك؟
هل يحدث ذات الشيء في مجالس النساء مثلا ً؟
ببداية العهد بالتدوين كنت -بصدق- لا أفهم لم لا تضع المدوِّنات أسماءهن ّ و لا صورهنّ (معلش، كنت ساذجا ً أكثر حينها) و لكن مع الأيام ..... can you blame them!
الآن أستطيع أن أفهم لم و لكن في نفس الوقت أجده أمرا ً غير مبرّر...
وضْعُ صورة ٍ قد يكون ما يزال ضمن "التابوهات" و لكن على الأقلّ الاسم! الاسم الأول أعني، أيجب أن تستخدم الأنثى اسما ً مستعارا ً؟ أهو الحلّ الأنسب في ظل وجود حيوانات "آسف!" كثيرة ذكوريّة-لا-رجوليّة في مجتمعاتنا؟ ألا يندرج ذلك تحت مسمّى/تصنيف "إذعان" بطريقة ما؟
طبعا ً سهل على شابّ "ذكر" الخوض بموضوع مثل هذا و لكن للحقّ أردت أن نتكلم حول هذه المسألة و نرى انسحاباتها و كذا أسبابها الرئيسة بغية الحصول على أجوبة قد تساعد في جعل المسألة أكثر سهولة في التعامل.
فما رأيكَِ ؟ :)
فقط أحبّ أن أنهي بالقول أن ْ لا حكم هنا، أقصد أن من تضع اسمها/صورتها أفضل/أسوأ من التي لا تفعل. تماما ً كما هو الحال بالنسبة للذكور
و على فكرة أنا أمي اسمها مريم و زوجتي اسمها آلاء و لا أخجل من ذكر الاسم لأنه و الله شيء عاديّ ، و الله عادي يا جماعة! لا أخوات عندي و لكني لم أكن لأخجل من ذكر أسمائهنّ .... ليست دعوة لكي ننطلق في الشوارع و الحواري مهلّلين بأسماء "إناثنا" و لكن القصد ألا نضخّم المسألة و نحمّلها ما لا تحتمل! لن ينتقص من نفسي/رجولتي شيء إذا ما صدف أن سمعني أحدهم (قريبا ً أو غريبا ً) أتلفظ باسم والدتي/زوجتي ، صح؟ و اللا أنا موشّش!
أرجو أن أكون استطعت توضيح وجهة نظري و بانتظار تعليقاتكم
--------------------
  في الإدراج الأصليّ كانت الصورة مختلفة و هذه الصورة في السعودية

خذلك هاظ! حاطط صورته مع مرتو و مكيّف على حالو! 

الحمشين = الغيورين "زيادة"
السايبريّ = كلمة معرّبة ل cyber
أبويا = أبي
يما = أمي
العيلة = العائلة
الولاد = الأولاد
بره = في الخارج
ماشي = حسنا ً
حامي = حارّ
معلش = بمعنى المعذرة
موشّش = كلمة عاميّة بمعنى مجنون / أحمق :)

7 Feb 2011

شو رأيك؟


أصحاب النبوغ تعساء، مهما تسامت أرواحهم تظل مكتنفة بغلاف من الدموع  - جبران خليل جبران

ما درجة موافقتكَِ على العبارة؟ و هل يمكن/يصحّ للنبوغ أن يكون مرادفا ً لتعس الحياة، و لم؟


=====


هذا إدراج كتبته في ال 2006 :)
إذا فيه إضافات غير اللي حصلت عليها بالتعليقا حينها إن شاء الله بشارككم فيها.

18 Jan 2011

واقعيّ إلى درجة الإيلام؟!

في أحد العوالم البعيدة-القريبة، كان هناك مجموعة من الناس نذرت لنفسها العيش بعيدا ً عن سائر البشر، اتخذوا من كهف مظلم و عميق الهوة مسكنا ً لهم و عاشوا هناك أجيالا ً و أحقابا.
و لأن كهفهم لا ضوء فيه؛ فقد أصيب غالبيتهم بضعف شديد في النظر، و مع ذلك فقد استنبطوا لغة و كيفية حياة خاصة بهم مشتملة على الأصوات و الرموز التي لا يفهمها سواهم.
كان هنالك فتى و فتاة، حاولا التمرّد على أسلوب الحياة ذاك. كانا يعتبران مصدر عار لعائلتيهما و في النهاية صارا منبوذين من الجميع.
كان الفتى يذهب بتكرار متأجّج إلى "المنطقة الممنوعة" ، قريبا ً من فتحة الكهف.. و هناك يرى، أو يُخيّل له، خيالات على جدران الكهف، خيالات ما هي إلا إنعكاسات للضوء الآتي من "الخارج" ، الخارج الذي يحلم به كل ليلة، و كل أيامه ليل على كل حال. و كانت تتناهى إلى سمعه أيضا ً أصوات غير مفهومة، دوما ً ما عزاها إلى حبور غامض لذيذ يتمتع به أهل "الخارج" و طالما اشتاق إلى تذوق تلك الأصوات. كان كلما رجع من "مغامراته" أخبر تلك الفتاة عن كل ما اختبره.
كانت الفتاة تحاول تعليم الصغار بعضا ً مما تبقى من الكتب و المخطوطات، و بلا كلل.
و كانت تنتظر أقاصيص الفتى و تحلق بها و معها في قصص كتبها التي تملك و تحفظ.
ذات يوم أتاها الفتى و عيناه تلمعان بشكل غير مسبوق و خطير، أخبرها بصوت لا رجفة فيه بأنه قرّر أن يخرج من الكهف! أن يغادر... طلبها معه، أبت في البداية و لكن سرعان ما طغى شعور شوق الحرية و استقصاء "الخارج" على كل كيانها.
جمعا بعضا ً من حاجياتهما و بعض الطعام و ذهبا.
وقفا على حافة الكهف و هما يرتعدان. يفكران بالخطوات البسيطة التي تبقت و كأنها الدهر كله! سحب الفتى يد الفتاة و سار بعزم نحو... نحو المجهول.

في البداية آلمتهما عيناهما و غمرهما الضوء الساطع و الألوان و كذا الأصوات الغريبة.  اختبآ خلف "شيء" عرفا لاحقا ً أنه شجرة!
أناس كثر و كائنات غريبة، تمشي على أربع و كائنات تحلق على مقربة منهما و أناس، أناس مثلهم و لكن بعضهم يبتسمون! ملابسهم مضحكة و مشيهم مختلف. آه، هذا هو ال"خارج" اللذيذ. لن يعودا أبدا ً للكهف.

قضيا أسابيع مثيرة، عرف الناس قصتهما و بدؤوا يسألونهما عن حياة الكهف، أجابا و سألا بدورهما حتى ارتويا.

بعد شهرين قرّر ناس "الخارج" أن عليهم أن يحرّروا باقي أهل الكهف من حياتهم البائسة، طلبا من الفتى و الفتاة أن يرشدوهم إلى فتحة الكهف فرفضا في البداية. و بعد أخذ و ردّ وافق الفتى و بقيت الفتاة على رفضها و لكنها سكتت على مضض.
كانت خائفة أن يعاقبا و ألا يتقبل أهل كهفها الحياة في الخارج. و بدأت تقارن بين حياتيْها.
صحيح أن حياتها المقيتة المملة في الكهف لم تعجبها و لكن أيضا ً ما رأته من مظاهر الحياة في الخارج و فوضاها لم يرق لها أيضا ً و فجأة أحست بأنها أفاقت من حلم شبه مزعج
، و أنها حقيقة ً: ليست مسرورة هنا. و تناهى إلى سمعها صوت الفتى يتكلم مع أشخاص :" كما اتفقنا... ترشدنا إلى الكهف و إلى أماكن مخازن الطعام عندكم و نحافظ على حياة عائلتك و نزوّجك من ابنة التاجر التي أعجبت بها"  / الفتى: "حسنا ً جدا ً"
و تراءت لها الفتاة و كيف أن الفتى "فتاها!" كان مشدوها ً بها و لأكثر من مَرة رأتهما يسيران معا ً و يتضاحكان... جن ّ جنونها! أحست بالغبن و بأنها خانت "كهفها" و أقسمت أن تصلح الأمور. خافت لهنيهة و لكن عودة إلى صوت الفتى و هو "يغدر" أزال عنها كل تردّد.

زحفت إلى سكينها، سكينها الذي طالما كرهته لأنه كان معول وظيفتها في الكهف؛ قطف الثمار.
بلا شفقة طعنت الفتى، و تبعت الطعنة طعنات حتى تأكدت من موته! ارتعدت للحظة عندما رأت دمائه و لكنها أطلقت لساقيها العنان و رجعت لكهفها لا تلوي على شيء.

وصلت ل"بيتها" ، لم تعلم ماذا تقول ولا كيف! فقدت القدرة على التعايش مع العتم! الضوء الذي ابتلعته -بكل مظاهره- آلمها و أقعدها عن الكلام.
رآها الناس الكهفيون ، أحسوا بأنها تغيرت، حاولت التواصل معهم، عجزت! حاولت الصراخ، هيهات! أشارت لهم ، لم يفهموا.
رؤوا الدم يقطر من سكينها، سألوها بلغتهم فلم تفهم، بكت فلم يكترثوا ، و بعد ساعات أشاروا عليها بأن تخرج من الكهف، ذعرت! رفضت فلم يكترثوا.
قيدوها و أوصلوها لحافة المنطقة الممنوعة، بكت متوسلة و لكن أحدا ً لم يرأف لحالها و لم يحاول أن يتفهم.
وقفت على حافة الكهف، تريد الخلاص، تريد قرارا ً. تناولت سكينها و غرزته في قلبها. و نزفت حتى ماتت!
 -------
القصة بتصرف كبيييييييير من قصة لآرسطو أو أفلاطون و الله لست متأكدا ً ، قرأتها منذ زمن و أثرت في كثيرا ًَ لدرجة أني زدت عليها شخوصا ً و أحداثا و ما كتبته جزء مختصر لل"تصرف" ... لكَِ أن تشاركني رأيكَِ في الإسقاطات و السوريالية و "تعريف" من هم الشخوص :)
 --------
هذا أول إدراج "قديم" أعيد نشره :)
تاريخ الإدراج كان ب: 11-أيار-2005 م

7 Jan 2011

old-new postINGs :)

Here`s what I do:
Read the post, sometimes type it (I haaaaaaaaate skimming!), write mine, then read all comments, if I feel my comment does not add value; mostly I`d delete it. And ALWAYS I subscribe to the comments! May be just may be my current job makes it possible for me to do so, earlier in the days of my blogging (in 2004, well actually 2005 b/c in the first few months no1 really knew what/where/why/.. we were doing this … fad thingy) :D
At 1st, it was easiesh! Not that many blogs, we fought over who gets the 1st comment (b/c the nature of the blogs where so .. well.. so unilateral, if some1 beats u to it, s/he gets to say it all, period!)
I went on from being a shy blogger/co-blogger to being a heavy one from mid 2005 till nov. 2008! Then I just went "silent". Only observing gr8 bloggers and enjoying them, after nearly 18 months I decided to come back :) and I'm so ever happy I did.

Sadly to say I lost contact with many of the old-timers :( , I was "very" in touch with the Moroccan blog sphere, I co-blogged with 2 wonderful ppl there, one I still have as a reader here on this very blog :)
Concerning Jordan; the move from a few blogs to nearly ????? <= how many! :) was demanding (in lack of a better word) but I enjoyed every "post" of it :D really!
I`m happy to meet new gr8 ppl, I think I exist online more and more (which is not a scary thought after all) … the main reason for this entry is that I`m revisiting my old blog(s) entries; hence I decided to repost them (with amendments here and there)
So there u have it! More boringness from this Sheeshany :)
I moved to wordpress couple of months ago "too" but still this space feels more personal to me, I vowed to make the wordpress "apartment" a 50/50 thingy concerning personal/not-so-personal posts but here I feel more "comfortable" :)

-       What a blabber! But u ain`t seen nothing yet, consider yrselves warned E-friends :)