هذا الإدراج تحت تصنيف (تدوين قديم و عليه غبرة) مع إنو كتب في تموز 2012
و تم التحفظ عليه لغاية تاريخه و لغايات أخرى! :)
معلش هو طويل حبتين ..(يحوي مقطعًا لمدة 10 دقائق تقريبًا!) و بدأ عندما فقدت فرصة الابتعاث (بشكل غريب شوي!) و حينها بدأنا بالبحث عن بدائل جديدة و حينها بدأت بالبحبشة داخل ما تبقى من عقلي عن -أيضًا- بدائل جديدة للحياة الإلكترونية
-------------------------------
طربش: قبل فترة كنت زهقان قلت لنفسي المذنبة خليني أروح على ملفك الصور الخاص بك على ال MSN و أضحك شوية و إذا بي أجده مقفلًا!
أنا: ياااااااااااااااااه، لهالدرجة الملل! + أنا أغلقت الحساب من فترة محترمة و لأسباب شبه-محترمة.. واخد بال حضرتك :)
طربش: أيوا أيوا .. فاهم أنا على حضرتك، سيبنا من الماضي المهبّب.
و بعدها، خير اللهم اجعله خير، رحت أشوف أخبار الكتب عندك إيه بس برضك لقيت حسابك على ال good reads مقفّل! إيييييييه، حصل إيه هناك كمان؟ ما كنا متسمتعين بالعروض الهزيلة و التعليقات اللا ثرية هناك!
أنا: أديك قلتها! خلاص طفشت هو إحنا ناقصين chatting platform تاني
ناسي إني أنا لسا بتعالج من أعراض ال mirc!
طربش:أيوا أيوا.. افتكرت. طب و ال formspring ... ده يتقفل برضه! يا خبر أبيض
حنسألك إزاي يعني بعد كده
أنا: يا طربش.. يا إشوح... سيبنا من العلاك الفاضي .. خلاص الواحد عدّا عال 33، كفاية لعب عيال بقى!
طربش: قصدك 34! بس معلش.. حنمشيهالك
أنا: شكرًا.. (ربنا ينتقم منك!)
طربش: قلت حاجة؟
أنا: لا أبدًا.. سلامتك.
-----------------------------
هنا انتهت المسودة الأولى.. و كنا بصدد أخذ قرار بالرجوع للسعودية أو إلى مكان آخر أو البحث عن وظيفة في الأردن .. و لاحت فرصة البعثة من جديد مع جامعة جديدة و لهاث جديد و إجراءات و .. و... و لكن الحمد لله الأمور تيسرت بشكل متسارع ...
---------------------------
طربش: بس الطامة الكبرى.. لما وجدت أنك اعتزلت من على تويتر! لم أصدق.. شو الحكاية يا معلّم.
أنا: لا حكاية و لا شي ابن عميييييي. شوفة عينك :)
طربش: لا،لا لا لااااااااااااااااا...
أنا: آه، أجل، نعم، بلى، هَأ ْ (هذه الأخيرة بالشيشانية)
طربش: أصلًا لن تقدر! :)
أنا: قد تكون محقًا (كنوع من التغيير لسنن الكون!)
طربش: أنا سمعت من مصادري الموثوقة إنو المدونة جاييها الدور، مزبوط؟
أنا: يا دي مصادرك اللي ياما ودتنا في دواهي!
طربش: لا تتهرب من الجواب! و شكلك فعلًا حتعملها! و بعدين وقتاش اتخذت هذا القرار ؟ أنا وين كنت!
أنا: ---------------
طربش: إذا تمنعت عن التدوين فليس عن التعليق، مزبوط؟!
أنا: يخرب فنك يا طربش! تمنعت! اختياراتك اللفظية دائمًا مذهلة :]
يا معوّد .. برضه مش متأكد، مش عارف شو طعمة التعليق بدون الاشتراك في التعليقات! و بصراحة حاسس إنو حيكون اعتزال شمولي..
مسألة محيّرة شوي. مممممم قد أترك لك هذه المهمة، شو رأيك؟ فرصة إنو حضرتك تنشط تعليقاتيًا :)
طربش: don`t u drag me into this!
أنا: جبان!
طربش: جبان، لبّان.. أنا عندي كفاية من رصيد الجنون :].. لا شكرًا
أنا: - - - - - - (مسبات بالشيشانية)
طربش: عكل حال، الموضوع ليس بذلك التعقيد .. تغيب فترة و بعدها تعود .. عادي! :)
أنا: ........
طربش: شو يعني؟ آه؟ لأ! .. وضح .. فسّر .. شعبر
أنا: ..........
طربش: لا واضح إنك فكرت مطولًا بهالشغلة..
----------------------
طربش: أنت (شيء) ميوؤس منك!
أنا: عقدة نقص بعيد عنك .. و كمان attention-seeker :)
طربش: عقد و انتا الصادق
أنا: أشوف وجهك بخير .. لا إله إلا الله :)
طربش: آخرتك ترجع!! :)) - محمد رسول الله
رابط للمقطع: http://vimeo.com/pilgrimfilms/amar
* لمن هو جديد و/أو مصاب بأعراض الألزهايمر مثلي .. نبذة عن طربش
** المسألة المفروض أنها ليست بتلك الدراماتيكية و لكن للحق أنتم/نّ أصدقائي الوحيدون (ربما ما عدا من في الصورة أعلاه!) و التفكير بتقليل النشاط بدلًا من الانعزال لن ينفع معي! فعلًا محتاج ل(سرقة) الوقت من ها هنا، أريد أن أكون بمستوى التحدي الحالي و أن أغرف الاستفادة غرفًا! لأول مرة مذ أكثر من عقد أحس أني في تحدّ حقيقيّ
و ها أنذا أستعد للنزال.
*** قد تشتاقون لبعض الوقت و هذا ما تشكرون عليه، و أنا سأشتاق أكثر، صدقوني. و لكن الجميل أن عددالمجانين (أهاذركم طبعًا.. الكل هنا بقاموسي = مبدع و صديق) في ازدياد و الغائبون ها هم يعودون (و لو رويدًا)
سأشتاق ليس للمناوشات و حسب بل للسماح لي / لنا لأن نكون جزءًا من حيواتكم + للاستزادة و الاستفادة من أفكاركم و خبراتكم، و بالتأكيد (مطابخكم) :)، من تطلعاتكم وآمالكم و تعلمكم من خيبات الأمل التي تدكنا بها الحياة!
أشكركم.
**** لا أدري إن كانت غطسة طويلة أم ماذا و لكن يبدو أنني سأنام عن التدوين رويدًا رويدا. أغلب الظن أني سأعيد نشر تدوينات قديمة (ربما مع بعض التنقيح) و أحاول ربطها مع الوقت الذي نقضيه حاليًا في غلاسكو، لست متأكدًا . ربما!
***** كنت قد بدأت بكتابة سطر عن كل واحد في عالمي البلوغري، سواء الناشط/ة أو الكسلان/ة + الخامل/ة و حتى الغائب/ة و كيف أني سأشتاق لخصلة مميزة بكعكاته/ا.. أقصد كتاباته/ا و لكن كتابة ما يربو عن ال 79 سطرًا إضافيًا = معاناة كبيرة للجميع :)
فأحجمت.
---------------
أستودعكم الله.
عذرًا إن لم أرد على تعليقاتكم.
و تم التحفظ عليه لغاية تاريخه و لغايات أخرى! :)
معلش هو طويل حبتين ..(يحوي مقطعًا لمدة 10 دقائق تقريبًا!) و بدأ عندما فقدت فرصة الابتعاث (بشكل غريب شوي!) و حينها بدأنا بالبحث عن بدائل جديدة و حينها بدأت بالبحبشة داخل ما تبقى من عقلي عن -أيضًا- بدائل جديدة للحياة الإلكترونية
-------------------------------
طربش: قبل فترة كنت زهقان قلت لنفسي المذنبة خليني أروح على ملفك الصور الخاص بك على ال MSN و أضحك شوية و إذا بي أجده مقفلًا!
أنا: ياااااااااااااااااه، لهالدرجة الملل! + أنا أغلقت الحساب من فترة محترمة و لأسباب شبه-محترمة.. واخد بال حضرتك :)
طربش: أيوا أيوا .. فاهم أنا على حضرتك، سيبنا من الماضي المهبّب.
و بعدها، خير اللهم اجعله خير، رحت أشوف أخبار الكتب عندك إيه بس برضك لقيت حسابك على ال good reads مقفّل! إيييييييه، حصل إيه هناك كمان؟ ما كنا متسمتعين بالعروض الهزيلة و التعليقات اللا ثرية هناك!
أنا: أديك قلتها! خلاص طفشت هو إحنا ناقصين chatting platform تاني
ناسي إني أنا لسا بتعالج من أعراض ال mirc!
طربش:أيوا أيوا.. افتكرت. طب و ال formspring ... ده يتقفل برضه! يا خبر أبيض
حنسألك إزاي يعني بعد كده
أنا: يا طربش.. يا إشوح... سيبنا من العلاك الفاضي .. خلاص الواحد عدّا عال 33، كفاية لعب عيال بقى!
طربش: قصدك 34! بس معلش.. حنمشيهالك
أنا: شكرًا.. (ربنا ينتقم منك!)
طربش: قلت حاجة؟
أنا: لا أبدًا.. سلامتك.
-----------------------------
هنا انتهت المسودة الأولى.. و كنا بصدد أخذ قرار بالرجوع للسعودية أو إلى مكان آخر أو البحث عن وظيفة في الأردن .. و لاحت فرصة البعثة من جديد مع جامعة جديدة و لهاث جديد و إجراءات و .. و... و لكن الحمد لله الأمور تيسرت بشكل متسارع ...
---------------------------
طربش: بس الطامة الكبرى.. لما وجدت أنك اعتزلت من على تويتر! لم أصدق.. شو الحكاية يا معلّم.
أنا: لا حكاية و لا شي ابن عميييييي. شوفة عينك :)
طربش: لا،لا لا لااااااااااااااااا...
أنا: آه، أجل، نعم، بلى، هَأ ْ (هذه الأخيرة بالشيشانية)
طربش: أصلًا لن تقدر! :)
أنا: قد تكون محقًا (كنوع من التغيير لسنن الكون!)
طربش: أنا سمعت من مصادري الموثوقة إنو المدونة جاييها الدور، مزبوط؟
أنا: يا دي مصادرك اللي ياما ودتنا في دواهي!
طربش: لا تتهرب من الجواب! و شكلك فعلًا حتعملها! و بعدين وقتاش اتخذت هذا القرار ؟ أنا وين كنت!
أنا: ---------------
طربش: إذا تمنعت عن التدوين فليس عن التعليق، مزبوط؟!
أنا: يخرب فنك يا طربش! تمنعت! اختياراتك اللفظية دائمًا مذهلة :]
يا معوّد .. برضه مش متأكد، مش عارف شو طعمة التعليق بدون الاشتراك في التعليقات! و بصراحة حاسس إنو حيكون اعتزال شمولي..
مسألة محيّرة شوي. مممممم قد أترك لك هذه المهمة، شو رأيك؟ فرصة إنو حضرتك تنشط تعليقاتيًا :)
طربش: don`t u drag me into this!
أنا: جبان!
طربش: جبان، لبّان.. أنا عندي كفاية من رصيد الجنون :].. لا شكرًا
أنا: - - - - - - (مسبات بالشيشانية)
طربش: عكل حال، الموضوع ليس بذلك التعقيد .. تغيب فترة و بعدها تعود .. عادي! :)
أنا: ........
طربش: شو يعني؟ آه؟ لأ! .. وضح .. فسّر .. شعبر
أنا: ..........
طربش: لا واضح إنك فكرت مطولًا بهالشغلة..
----------------------
طربش: أنت (شيء) ميوؤس منك!
أنا: عقدة نقص بعيد عنك .. و كمان attention-seeker :)
طربش: عقد و انتا الصادق
أنا: أشوف وجهك بخير .. لا إله إلا الله :)
طربش: آخرتك ترجع!! :)) - محمد رسول الله
رابط للمقطع: http://vimeo.com/pilgrimfilms/amar
* لمن هو جديد و/أو مصاب بأعراض الألزهايمر مثلي .. نبذة عن طربش
** المسألة المفروض أنها ليست بتلك الدراماتيكية و لكن للحق أنتم/نّ أصدقائي الوحيدون (ربما ما عدا من في الصورة أعلاه!) و التفكير بتقليل النشاط بدلًا من الانعزال لن ينفع معي! فعلًا محتاج ل(سرقة) الوقت من ها هنا، أريد أن أكون بمستوى التحدي الحالي و أن أغرف الاستفادة غرفًا! لأول مرة مذ أكثر من عقد أحس أني في تحدّ حقيقيّ
و ها أنذا أستعد للنزال.
*** قد تشتاقون لبعض الوقت و هذا ما تشكرون عليه، و أنا سأشتاق أكثر، صدقوني. و لكن الجميل أن عددالمجانين (أهاذركم طبعًا.. الكل هنا بقاموسي = مبدع و صديق) في ازدياد و الغائبون ها هم يعودون (و لو رويدًا)
سأشتاق ليس للمناوشات و حسب بل للسماح لي / لنا لأن نكون جزءًا من حيواتكم + للاستزادة و الاستفادة من أفكاركم و خبراتكم، و بالتأكيد (مطابخكم) :)، من تطلعاتكم وآمالكم و تعلمكم من خيبات الأمل التي تدكنا بها الحياة!
أشكركم.
**** لا أدري إن كانت غطسة طويلة أم ماذا و لكن يبدو أنني سأنام عن التدوين رويدًا رويدا. أغلب الظن أني سأعيد نشر تدوينات قديمة (ربما مع بعض التنقيح) و أحاول ربطها مع الوقت الذي نقضيه حاليًا في غلاسكو، لست متأكدًا . ربما!
***** كنت قد بدأت بكتابة سطر عن كل واحد في عالمي البلوغري، سواء الناشط/ة أو الكسلان/ة + الخامل/ة و حتى الغائب/ة و كيف أني سأشتاق لخصلة مميزة بكعكاته/ا.. أقصد كتاباته/ا و لكن كتابة ما يربو عن ال 79 سطرًا إضافيًا = معاناة كبيرة للجميع :)
فأحجمت.
---------------
أستودعكم الله.
عذرًا إن لم أرد على تعليقاتكم.











