27‏/11‏/2016

تقلّب وتحوّر... في الطقس!

تحدييييييييييييييييييييييييث  لتدوينة أمس

الجو ما يزال باردًا ولكن على الأقل الأمور (فوق السالب) اليوم 

:) 

* طقس هذه المدينة متقلّب بشكل بالفعل غريب! تقريبًا طوااااااال السنة








26‏/11‏/2016

بعضٌ من شتاء

من أمام شقتنا في جلاسكو/غلاسكو/غلاسجو ... لا فرق.. المهم الحرارة بالسالب! 






الصورتان من يوم أمس 

فيه شمس بس (كذابيّة)! 

المبنى في الصورة الأولى هو لمتحف اسمه 
kelvingrove art gallery and museum 
والكشك + الملعب الذي يبدو أمام المتحف هو منطقة للعب البولينغ اليدوي (ومرات بيستخدموا الحلقات والمضارب المحمولة التي تكون بقصة أليس في بلاد العجائب مع ملكة القلوب) :)   Kelvingrove Lawn Bowls Centre

:)








هذه الصورة اليوم صباحًا 

المبنى البعيد في الصورة ذو البرج العالي هو المبنى الرئيسي لجامعة جلاسكو :) 

===================

الدنيا مووووووووووووووووووووت برررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررد! 





20‏/11‏/2016

الحمد لله والشكر لله

السلام عليكم جميعًا

الحمد لله اجتزت مناقشة الرسالة بنجاح. النتيجة كانت: ناجح مع تعديلات طفيفة (4 تعديلات من ضمنها الأخطاء الطباعية والإملائية) 

الحمد لله على نعمه، للآن لا أستطيع التصديق، كلية، بأن المرحلة هذه انتهت! 

المناقشة كانت صعبة-سهلة! حوال 3 ساعات، ما أزال أسمع بعض الأسئلة داخل رأسي :) 



شكرًا شكرًا لكل دعواتكم. الله يجزيكم/نّ الخير. 

يا رب تحققوا ما تصبون إليه من تطلعات وآمال وبأسلس مما تتوقعون! آمين






12‏/11‏/2016

ما في إشي مستاهل

سلام الله عليكم


تدوينة سريعة (معفشكة*) شوي. 

مبارح وبعد ما ما رجعت للشقة (حوالي ال10 ليلًا) صار معي هبوط شديد في نسبة السكر. أنا مصاب بمرض السكري من 19 سنة كما يعلم البعض (كيف هاي بس.. عأساس مشهور وهيك) وقبل مجيئنا لغلاسكو -قبل 4 سنوات الآن- لم تحدث معي أي حالة مشابهة إلا مرة واحدة قبل 10 سنوات تقريبًا. بالمعدّل؛ المصاب بمرض السكري - النوع الأول معرّض لمثل هذا الأمور مرة كل سنتين. الحمد لله أنا وضعي مستقر إجمالًا وأموري أكثر من جيدة. أمس كنت في مكتبة الجامعة، أخذت حقنة من الأنسولين قبل ان أغادر وأكلت قليلًا من الشوكولاه *ضحكة شريرة* على أن أتناول شيئًا من الطعام قبل النوم بعد الوصول للشقة. المسافة قريبة، 10 دقائق مشيًا ولكن كان من المقدّر أن يهبط السكر بشكل كبير وذاك ما حدث. 

لا أدري ما الذي حصل تحديدًا ولكني أفقت على صورة رجل راكع أمامي، لابسًا قفازات بيضاء وبيديه أدوات غريبة بأشكال مختلفة! (شكلي متت كنت عم بقول بعقلي) :) 

آلاء، زوجتي اللي الله يعينها، اتصلت بالإسعاف وحضر شخص حوالي الساعة ال 11. 
أعطتني -على حد زعمها!! هاها- بعضًا من شوكولاه kinder! (الهدية كانت دراجة هوائية عفكرة). المسعِف خفيف الظل الذي جاءنا أعطاني الكثير من السكريات سريعة الامتصاص وبقي لاستطلاع حالتي لما بعد منتصف الليل بقليل. 

لا أتذكر الكثير ولكن أتذكر رؤية آلاء وهنا وكيف أنني حملت هنا أكثر من مرة ولكن لا أتذكر رؤية المسعف -حين دخوله- ولا حتى (خيالات) لذلك. هيام وأنس نائمان ولم يصحوا أبدًا! :))

الحمد لله أموري تمام ومن الصباح وضعي عادي جدًا... أمور وتحدث :) 

قبل حوالي أقل من شهرين حدثت حالة مشابهة معي.. في وضح النهار. كانت آلاء معي وكنا نتمشى قليلًا بصحبة هنا، صغيرتنا الشقية. دخلت لواحد من السوبرماركتات (صيغة جمع جديدة هاي!) وأكلت وشربت ما رخص سعره وغلا منسوبه السكريّ حتى صحصحت وقدرت أن أكمل مسيري. 10 دقائق بالأكثر يمكن كل الحادثة. 

الشاهد، لم يكن هناك أي مجهود بدني أو خلل في مواعيد الوجبات أو حقنة الأنسولين أو ما شابه في الحالتيْن. المسألة، كما أكدها الطبيب + المنطق، متعلقة بالجانب النفسي، التفكيري. 

تفكر كثيرًا.. تقلق، تعيد النظر في عملية إعادة النظر نفسها بشيء معين حول حياتك وحياة من حولك ... = حرق للسكر (وأشياء أخرى، لبعض ثنايا روحك! *درامااااااا*) بشكل يصعب التكهن به. 

أنا بالمراحل النهائية من دراستي، وأشعر ببعض التوتر، ومئات الأفكار (كما جميعنا) تدخل وتخرج من رأسي. معظمها شخصي وبعضها (وجوديّ) الطابع وبعضها الآخر حالة وسطية بين الاثنين؛ أظن! 

(هل قرار العودة سليم؟ كيف سنتأقلم؟ مدارس لهيام وأنس؟ آلاء.. كيف تشعر بالضبط؟ كيف سأبدأ مرحلة الوظيفة الجديدة؟ هل سأنجح في المناقشة؟ هل سأنجح كما أبتغي؟ كيف سأجعل نظام التعليم العالي في بلدي أفضل، ومن الشهر الأول لبدايتي؟ كيف سأربط ما بين التعليم الجامعي والمراحل السابقة؟ وليش بدي أعمل هيك!! هيام حتتعلم عربي بسرعة؟ عائلتي وأقاربي وأنسبائي .. كيف سيتم "لمّ الجموع" هذه؟ متى سأبدأ مشروعي السري؟ (غمووووووووووووووض :]) و .. و..) 


المقصد من كل هذا، أعتقد، أنه بالفعل لا شيء يستحق بذل كل هذه الجهود حين النظر، بموضوعية وكليّة، في مسألة الحياة. لا أقصد التفلسف والله ولا أعني الإحاطة بأسرار الحياة وأهمية فهم مغزاها. هذا ترف لا (ولن) أقدر على فهم كنهه وقطعًا لن أقدر على إيصال فكرته (أو ما أظنه كذلك) لأحد غيري. ولكن (هي هاي ال(لكن) العنيدة الحقيرة) التفكير بمغزى + جدوى (هناك فرق بينهما وإن تمازجا) التفكير بمعطيات الحياة. حيواتنا نحن.. بتفاصيلها اليومية الروتينية، بتطلعاتها المستقبلية الحالمة وكل، كل، ما بينهما شيء مهم. 

لن يتأتى ذلك التفكير إذا لم (نخلق) له وقتًا. وإذا لم نفعل، إذا لم نبذل قاصدين وبوعي جهدًا لإدخال نمط من التفكير بغائيّة أفعالنا ومشروعاتنا وممارساتنا. بالتفكير في ماهية أولوياتنا والنظر بطريقة انعكاسية تأملية في جذور خياراتنا فستأتي مرحلة ما، مرحلة يفرض فيها تفكيرٌ من هذا النوع نفسه فرضًا علينا. لأنه -ببساطة- موجود في دواخلنا ولكننا نأجّله، نرغب في دفعه بعيدًا (لأنه يعطينا شعورًا غير مريح ولا محبّب ربما) وبدلًا من الوقوف لحظة أو اثنتين نعاود وننغمس في .. الحياة! 

المغالاة في التفكير، ولفترة طويلة، تنتج آثارًا غير (مفيدة)، قد يكون من المناسب تفريغ عقولنا (ومشاعرنا؟؟) من حين لآخر وعدم الانتظار حتى يبلغ التفكير مستوىً يخفض نسبة السكر في دمك ل 1.7 (أو 30) وبدون سابق إنذار.

أزعم أن جلّنا يتفق مع ما ذهبت إليه، ربما لأن نسيج الحياة بغض النظر عن منظورنا يتفق معه ويوائم متطلبات هذه .. الحياة. قد يبدو أن تفريغًا من هذه الشاكلة يتعارض مع الإنجاز والطموح. ولكن أظنه متممًا! نحتاج تخصيص وقت للتفكير بما تؤول إليه حياتنا، بخياراتنا اليومية والمستقبلية (داخل عقولنا) لكي نفهم أنفسنا أكثر -كبداية- وما نصبو إليه في معيشتنا على هذا الكوكب كمتمّمة و/أو نهاية!


الله يعافيكم جميعًا في أبدانكم وأفكاركم وأحاسيسكم. 

دمتم بصحة! 



* مخربطة / متداخلة - أفكارًا ولغة!

10‏/11‏/2016

دعواتكم


دعواتكم يا جماعة الخير 


مناقشة الرسالة الأسبوع القادم 

بصراحة خايف حبتين ويمكن الشعور بالخوف مضايقني أكثر من (جو) المناقشة نفسها! 


بدي أكون طماع وأطلب دعواتكم.. -هدول تبعون آخر الليل وخشوع وهيك- إذا بتتذكرونا ضمن أدعيتكم. 


ادعولي أنجح وبدون تعديلات (صعب جدًا بس مين عارف!) :) 


سلام الله عليكم