واحة بسيطة و استراحة هادئة في خضمّ أمواج الإنترنت المتلاطمة. إذا أعجبتك فشاركها مع أصدقائك و معارفك (المعلومة/الفكرة هي عبارة عن حلقة متواصلة) إذا لم تعجبك فأرجو نصحي و إخباري لم َ.و في كلا الحالتيْن فأهلا ً و مرحبا ً بك.Simple quiet oasis in the midst of Internet choppy waves. If you like this please do spread the word with your friends & acquaintances - ideas / information are / is a continuous cycle, if not kindly advise me why. Either way, you are mOst welcome
Showing posts with label Hana. Show all posts
Showing posts with label Hana. Show all posts
25 Aug 2019
1 Aug 2019
لطائف... متفرقة 2
بعد النجاح شبه الهائل لللطيفة الأولى
نواصل السلسلة
وهي من هنا المشاكسة
قبل يومين كانت تناقش وتقول
(وأنا غائب عن المحادثة كوني في العمل)
dads are always officing
وبس
خلص
:)
19 Jul 2019
هنا و...
ألفاظها التحشيشية
أمس كنا نلعب، هنا وأنا، لعبة
you are it
لأننا مهزومين ثقافيًا حتى بأسماء ألعابنا
:P
اللعبة طبعًا أن تلحق الشخص الآخر وتلمسه وتقول
you it
أو
you are it
ولها مكافئات بالعربية أكيد
ولكن لن أذكر ما أعرفه منها
:]
المهم
هنا عندما أحاول التملّص من اللعبة تقول
but I itted you dad, it is your turn
------------------
ريموت كنترول = ميروت
وبدون كلمة كنترول لأنها زائدة وغير ذات أهمية
وبس
:)
17 Jul 2019
بسرعة...
اليوم الأربعاء تم وحصل ما يلي
فراشة دخلت إلى مكتبي اليوم أثناء النقاش مع أحد الطلبة حول أهمية التواصل غير اللفظي في منظمات الأعمال وفي التواصل الحياتيّ عمومًا وأنه من المهم إبقاء العيون على المتكلم وإحساسه باهتمامنا و ..و.. وكانت لحظة مضحكة نوعًا ما لأنني -وبعدها بثوان ٍ الطالبة كذلك- تشتّت انتباهي وتابعت الفراشة وغفلت عن مواصلة الحديث والنقاش
أنس، بعد نقٍّ طويل، هزمني في لعبة شطرنج
fair and square
النتيجة لغاية الآن 1-1 لهذا اليوم و 4-1 منذ بدأت العطلة الصيفية وبدأ أنس بالاهتمام باللعبة
هنا (صنعت) هذا وحدها - - - 90% لنكون دقيقين
:)
2 Jul 2019
هنا - كشكول صور
هنا بتسلّم عليكم
كل الصور ما عدا آخر 3 هي في غلاسكو. (الصورة الأخيرة، الهدية، هي في غلاسكو أيضًا ولكن من عظمتها لا تُحسب ضمن القائمة بل
on a totally different league)
:P
| milk is essential for growing |
| star wars |
| Not sure if I like snow or not |
و الآن بعض الصور العاقلة شوي! كبرت هنا وصارت أركز وأوعى......
| safety 1st |
| أنط - ما أنط ... هذا هو السؤال |
| سبابدر وومن! |
| power nap |
وعشان تخرب عالآخر بالآخر:
| daddy's office in Glasgow@ |
26 May 2019
21 May 2019
لطائف رمضانية - حدث في: 16 رمضان
السلام عليكم جميعًا
هذا الموقف البسيط حدث أمس وليس اليوم ولكن الغش على بلوغر مسموح
(برجاء راجع/ي شروط واحكام الاستخدام 55- ب)
المهم، هنا كانت تدندن ومن ضمن ما تقوله
Food FM
بدلًا من
Mood FM
وهي إذاعة محلية أردنية أستمع (وأجبر كل من في السيارة) على الاستماع إليها
:P
هذه كانت أول مرة أسمع ال(خربطة) هذه من هنا وأخبرتنا هيام أنها تقوم بذلك منذ زمن ليس بالقصير
:)
وبس
-----------------------------------------------------------------------
في الطريق إلى جرش، مكان عملي، لا توجد إذاعات واضحة إلا هي + مونتي كارلو الدولية بالمناسبة
27 Nov 2018
9 Nov 2018
مقتطفات من هنا - للتاريخ.. للذكرى
اليوم: الإثنين
التاريخ: 5-11-2018 م / 27-2-1440 هـ
المكان: شوارع الزرقاء شبه المظلمة - الساعة ال 7 والنصف ليلًا تقريبًا
daddy, are you cold? -
no thank you --
3 Sept 2018
11 Mar 2018
9 Mar 2018
مشاركات تويترية (1)
لأسباب كسلانية الطابع، سأقوم بمشاركة تعليقات وصور وما شابه من على منصة تويتر الأبية.. ونعم؛ من الأسباب هو أن تتركوا عالم الفيس بوك الغريب العجيب وتنضموا لنا هناك. الأشخاص المذكورون في هذه ال(سلسلة) هم
Highly Recommended
:)
*ومن ضمنهم أنا: sheeshany@
29 Jan 2017
two birthdays - 1 post - & 3 people
سلام الله عليكم
تدوينة سريعة قبل انقضاء هذا اليوم الطوييييييييييييييييل جدًا!
اليوم أصبح عمر أنس 5 سنوات
*كما يبدو واضحا ً من الدليل أدناه*
قبل 3 أسابيع بالضبط كان يوم ميلاد هيام (أتمّت العاشرة، 10!!!!!)
ولكن لدواعي الكسل لم يتم توثيق الحُفيْلة
ولكن ها هي هُنا بالإضافة إلى هَنا (لزوم المشاركة والغيرة وما شابه) :)
تدوينة سريعة قبل انقضاء هذا اليوم الطوييييييييييييييييل جدًا!
اليوم أصبح عمر أنس 5 سنوات
*كما يبدو واضحا ً من الدليل أدناه*
| أنا 5.. مع دبدوبي وكيكتي التي هي بمواصفات خاصة ... جدًا |
قبل 3 أسابيع بالضبط كان يوم ميلاد هيام (أتمّت العاشرة، 10!!!!!)
ولكن لدواعي الكسل لم يتم توثيق الحُفيْلة
ولكن ها هي هُنا بالإضافة إلى هَنا (لزوم المشاركة والغيرة وما شابه) :)
| وبعدييييييييييييييييين ... بدنا ناكل، يلا!
الله يخليلكم أحبابكم. الدنيا جد غريبة والذكريات جزء من غرابتها/سرها
|
12 Nov 2016
ما في إشي مستاهل
سلام الله عليكم
تدوينة سريعة (معفشكة*) شوي.
مبارح وبعد ما ما رجعت للشقة (حوالي ال10 ليلًا) صار معي هبوط شديد في نسبة السكر. أنا مصاب بمرض السكري من 19 سنة كما يعلم البعض (كيف هاي بس.. عأساس مشهور وهيك) وقبل مجيئنا لغلاسكو -قبل 4 سنوات الآن- لم تحدث معي أي حالة مشابهة إلا مرة واحدة قبل 10 سنوات تقريبًا. بالمعدّل؛ المصاب بمرض السكري - النوع الأول معرّض لمثل هذا الأمور مرة كل سنتين. الحمد لله أنا وضعي مستقر إجمالًا وأموري أكثر من جيدة. أمس كنت في مكتبة الجامعة، أخذت حقنة من الأنسولين قبل ان أغادر وأكلت قليلًا من الشوكولاه *ضحكة شريرة* على أن أتناول شيئًا من الطعام قبل النوم بعد الوصول للشقة. المسافة قريبة، 10 دقائق مشيًا ولكن كان من المقدّر أن يهبط السكر بشكل كبير وذاك ما حدث.
لا أدري ما الذي حصل تحديدًا ولكني أفقت على صورة رجل راكع أمامي، لابسًا قفازات بيضاء وبيديه أدوات غريبة بأشكال مختلفة! (شكلي متت كنت عم بقول بعقلي) :)
آلاء، زوجتي اللي الله يعينها، اتصلت بالإسعاف وحضر شخص حوالي الساعة ال 11.
أعطتني -على حد زعمها!! هاها- بعضًا من شوكولاه kinder! (الهدية كانت دراجة هوائية عفكرة). المسعِف خفيف الظل الذي جاءنا أعطاني الكثير من السكريات سريعة الامتصاص وبقي لاستطلاع حالتي لما بعد منتصف الليل بقليل.
لا أتذكر الكثير ولكن أتذكر رؤية آلاء وهنا وكيف أنني حملت هنا أكثر من مرة ولكن لا أتذكر رؤية المسعف -حين دخوله- ولا حتى (خيالات) لذلك. هيام وأنس نائمان ولم يصحوا أبدًا! :))
الحمد لله أموري تمام ومن الصباح وضعي عادي جدًا... أمور وتحدث :)
قبل حوالي أقل من شهرين حدثت حالة مشابهة معي.. في وضح النهار. كانت آلاء معي وكنا نتمشى قليلًا بصحبة هنا، صغيرتنا الشقية. دخلت لواحد من السوبرماركتات (صيغة جمع جديدة هاي!) وأكلت وشربت ما رخص سعره وغلا منسوبه السكريّ حتى صحصحت وقدرت أن أكمل مسيري. 10 دقائق بالأكثر يمكن كل الحادثة.
الشاهد، لم يكن هناك أي مجهود بدني أو خلل في مواعيد الوجبات أو حقنة الأنسولين أو ما شابه في الحالتيْن. المسألة، كما أكدها الطبيب + المنطق، متعلقة بالجانب النفسي، التفكيري.
تفكر كثيرًا.. تقلق، تعيد النظر في عملية إعادة النظر نفسها بشيء معين حول حياتك وحياة من حولك ... = حرق للسكر (وأشياء أخرى، لبعض ثنايا روحك! *درامااااااا*) بشكل يصعب التكهن به.
أنا بالمراحل النهائية من دراستي، وأشعر ببعض التوتر، ومئات الأفكار (كما جميعنا) تدخل وتخرج من رأسي. معظمها شخصي وبعضها (وجوديّ) الطابع وبعضها الآخر حالة وسطية بين الاثنين؛ أظن!
(هل قرار العودة سليم؟ كيف سنتأقلم؟ مدارس لهيام وأنس؟ آلاء.. كيف تشعر بالضبط؟ كيف سأبدأ مرحلة الوظيفة الجديدة؟ هل سأنجح في المناقشة؟ هل سأنجح كما أبتغي؟ كيف سأجعل نظام التعليم العالي في بلدي أفضل، ومن الشهر الأول لبدايتي؟ كيف سأربط ما بين التعليم الجامعي والمراحل السابقة؟ وليش بدي أعمل هيك!! هيام حتتعلم عربي بسرعة؟ عائلتي وأقاربي وأنسبائي .. كيف سيتم "لمّ الجموع" هذه؟ متى سأبدأ مشروعي السري؟ (غمووووووووووووووض :]) و .. و..)
المقصد من كل هذا، أعتقد، أنه بالفعل لا شيء يستحق بذل كل هذه الجهود حين النظر، بموضوعية وكليّة، في مسألة الحياة. لا أقصد التفلسف والله ولا أعني الإحاطة بأسرار الحياة وأهمية فهم مغزاها. هذا ترف لا (ولن) أقدر على فهم كنهه وقطعًا لن أقدر على إيصال فكرته (أو ما أظنه كذلك) لأحد غيري. ولكن (هي هاي ال(لكن) العنيدة الحقيرة) التفكير بمغزى + جدوى (هناك فرق بينهما وإن تمازجا) التفكير بمعطيات الحياة. حيواتنا نحن.. بتفاصيلها اليومية الروتينية، بتطلعاتها المستقبلية الحالمة وكل، كل، ما بينهما شيء مهم.
لن يتأتى ذلك التفكير إذا لم (نخلق) له وقتًا. وإذا لم نفعل، إذا لم نبذل قاصدين وبوعي جهدًا لإدخال نمط من التفكير بغائيّة أفعالنا ومشروعاتنا وممارساتنا. بالتفكير في ماهية أولوياتنا والنظر بطريقة انعكاسية تأملية في جذور خياراتنا فستأتي مرحلة ما، مرحلة يفرض فيها تفكيرٌ من هذا النوع نفسه فرضًا علينا. لأنه -ببساطة- موجود في دواخلنا ولكننا نأجّله، نرغب في دفعه بعيدًا (لأنه يعطينا شعورًا غير مريح ولا محبّب ربما) وبدلًا من الوقوف لحظة أو اثنتين نعاود وننغمس في .. الحياة!
المغالاة في التفكير، ولفترة طويلة، تنتج آثارًا غير (مفيدة)، قد يكون من المناسب تفريغ عقولنا (ومشاعرنا؟؟) من حين لآخر وعدم الانتظار حتى يبلغ التفكير مستوىً يخفض نسبة السكر في دمك ل 1.7 (أو 30) وبدون سابق إنذار.
أزعم أن جلّنا يتفق مع ما ذهبت إليه، ربما لأن نسيج الحياة بغض النظر عن منظورنا يتفق معه ويوائم متطلبات هذه .. الحياة. قد يبدو أن تفريغًا من هذه الشاكلة يتعارض مع الإنجاز والطموح. ولكن أظنه متممًا! نحتاج تخصيص وقت للتفكير بما تؤول إليه حياتنا، بخياراتنا اليومية والمستقبلية (داخل عقولنا) لكي نفهم أنفسنا أكثر -كبداية- وما نصبو إليه في معيشتنا على هذا الكوكب كمتمّمة و/أو نهاية!
الله يعافيكم جميعًا في أبدانكم وأفكاركم وأحاسيسكم.
دمتم بصحة!
* مخربطة / متداخلة - أفكارًا ولغة!
تدوينة سريعة (معفشكة*) شوي.
مبارح وبعد ما ما رجعت للشقة (حوالي ال10 ليلًا) صار معي هبوط شديد في نسبة السكر. أنا مصاب بمرض السكري من 19 سنة كما يعلم البعض (كيف هاي بس.. عأساس مشهور وهيك) وقبل مجيئنا لغلاسكو -قبل 4 سنوات الآن- لم تحدث معي أي حالة مشابهة إلا مرة واحدة قبل 10 سنوات تقريبًا. بالمعدّل؛ المصاب بمرض السكري - النوع الأول معرّض لمثل هذا الأمور مرة كل سنتين. الحمد لله أنا وضعي مستقر إجمالًا وأموري أكثر من جيدة. أمس كنت في مكتبة الجامعة، أخذت حقنة من الأنسولين قبل ان أغادر وأكلت قليلًا من الشوكولاه *ضحكة شريرة* على أن أتناول شيئًا من الطعام قبل النوم بعد الوصول للشقة. المسافة قريبة، 10 دقائق مشيًا ولكن كان من المقدّر أن يهبط السكر بشكل كبير وذاك ما حدث.
لا أدري ما الذي حصل تحديدًا ولكني أفقت على صورة رجل راكع أمامي، لابسًا قفازات بيضاء وبيديه أدوات غريبة بأشكال مختلفة! (شكلي متت كنت عم بقول بعقلي) :)
آلاء، زوجتي اللي الله يعينها، اتصلت بالإسعاف وحضر شخص حوالي الساعة ال 11.
أعطتني -على حد زعمها!! هاها- بعضًا من شوكولاه kinder! (الهدية كانت دراجة هوائية عفكرة). المسعِف خفيف الظل الذي جاءنا أعطاني الكثير من السكريات سريعة الامتصاص وبقي لاستطلاع حالتي لما بعد منتصف الليل بقليل.
لا أتذكر الكثير ولكن أتذكر رؤية آلاء وهنا وكيف أنني حملت هنا أكثر من مرة ولكن لا أتذكر رؤية المسعف -حين دخوله- ولا حتى (خيالات) لذلك. هيام وأنس نائمان ولم يصحوا أبدًا! :))
الحمد لله أموري تمام ومن الصباح وضعي عادي جدًا... أمور وتحدث :)
قبل حوالي أقل من شهرين حدثت حالة مشابهة معي.. في وضح النهار. كانت آلاء معي وكنا نتمشى قليلًا بصحبة هنا، صغيرتنا الشقية. دخلت لواحد من السوبرماركتات (صيغة جمع جديدة هاي!) وأكلت وشربت ما رخص سعره وغلا منسوبه السكريّ حتى صحصحت وقدرت أن أكمل مسيري. 10 دقائق بالأكثر يمكن كل الحادثة.
الشاهد، لم يكن هناك أي مجهود بدني أو خلل في مواعيد الوجبات أو حقنة الأنسولين أو ما شابه في الحالتيْن. المسألة، كما أكدها الطبيب + المنطق، متعلقة بالجانب النفسي، التفكيري.
تفكر كثيرًا.. تقلق، تعيد النظر في عملية إعادة النظر نفسها بشيء معين حول حياتك وحياة من حولك ... = حرق للسكر (وأشياء أخرى، لبعض ثنايا روحك! *درامااااااا*) بشكل يصعب التكهن به.
أنا بالمراحل النهائية من دراستي، وأشعر ببعض التوتر، ومئات الأفكار (كما جميعنا) تدخل وتخرج من رأسي. معظمها شخصي وبعضها (وجوديّ) الطابع وبعضها الآخر حالة وسطية بين الاثنين؛ أظن!
(هل قرار العودة سليم؟ كيف سنتأقلم؟ مدارس لهيام وأنس؟ آلاء.. كيف تشعر بالضبط؟ كيف سأبدأ مرحلة الوظيفة الجديدة؟ هل سأنجح في المناقشة؟ هل سأنجح كما أبتغي؟ كيف سأجعل نظام التعليم العالي في بلدي أفضل، ومن الشهر الأول لبدايتي؟ كيف سأربط ما بين التعليم الجامعي والمراحل السابقة؟ وليش بدي أعمل هيك!! هيام حتتعلم عربي بسرعة؟ عائلتي وأقاربي وأنسبائي .. كيف سيتم "لمّ الجموع" هذه؟ متى سأبدأ مشروعي السري؟ (غمووووووووووووووض :]) و .. و..)
المقصد من كل هذا، أعتقد، أنه بالفعل لا شيء يستحق بذل كل هذه الجهود حين النظر، بموضوعية وكليّة، في مسألة الحياة. لا أقصد التفلسف والله ولا أعني الإحاطة بأسرار الحياة وأهمية فهم مغزاها. هذا ترف لا (ولن) أقدر على فهم كنهه وقطعًا لن أقدر على إيصال فكرته (أو ما أظنه كذلك) لأحد غيري. ولكن (هي هاي ال(لكن) العنيدة الحقيرة) التفكير بمغزى + جدوى (هناك فرق بينهما وإن تمازجا) التفكير بمعطيات الحياة. حيواتنا نحن.. بتفاصيلها اليومية الروتينية، بتطلعاتها المستقبلية الحالمة وكل، كل، ما بينهما شيء مهم.
لن يتأتى ذلك التفكير إذا لم (نخلق) له وقتًا. وإذا لم نفعل، إذا لم نبذل قاصدين وبوعي جهدًا لإدخال نمط من التفكير بغائيّة أفعالنا ومشروعاتنا وممارساتنا. بالتفكير في ماهية أولوياتنا والنظر بطريقة انعكاسية تأملية في جذور خياراتنا فستأتي مرحلة ما، مرحلة يفرض فيها تفكيرٌ من هذا النوع نفسه فرضًا علينا. لأنه -ببساطة- موجود في دواخلنا ولكننا نأجّله، نرغب في دفعه بعيدًا (لأنه يعطينا شعورًا غير مريح ولا محبّب ربما) وبدلًا من الوقوف لحظة أو اثنتين نعاود وننغمس في .. الحياة!
المغالاة في التفكير، ولفترة طويلة، تنتج آثارًا غير (مفيدة)، قد يكون من المناسب تفريغ عقولنا (ومشاعرنا؟؟) من حين لآخر وعدم الانتظار حتى يبلغ التفكير مستوىً يخفض نسبة السكر في دمك ل 1.7 (أو 30) وبدون سابق إنذار.
أزعم أن جلّنا يتفق مع ما ذهبت إليه، ربما لأن نسيج الحياة بغض النظر عن منظورنا يتفق معه ويوائم متطلبات هذه .. الحياة. قد يبدو أن تفريغًا من هذه الشاكلة يتعارض مع الإنجاز والطموح. ولكن أظنه متممًا! نحتاج تخصيص وقت للتفكير بما تؤول إليه حياتنا، بخياراتنا اليومية والمستقبلية (داخل عقولنا) لكي نفهم أنفسنا أكثر -كبداية- وما نصبو إليه في معيشتنا على هذا الكوكب كمتمّمة و/أو نهاية!
الله يعافيكم جميعًا في أبدانكم وأفكاركم وأحاسيسكم.
دمتم بصحة!
* مخربطة / متداخلة - أفكارًا ولغة!
3 Sept 2016
يوم مييييييييييييييييلاد سعيييييييييييييييييييد هنا في العمايْن من العمر!
مشاعر كثيرة وهائلة
يوم ميلاد سعيد يا بابا..
*الصور من شهرين تقريبًا*
happy biiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiirthday to you daddy's girl
so much emotions both in quantity and magnitude overwhelms me seeing you grow and grow
I love you so very much; and that is what really matters
يوم ميلاد سعيد يا بابا..
*الصور من شهرين تقريبًا*
happy biiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiirthday to you daddy's girl
so much emotions both in quantity and magnitude overwhelms me seeing you grow and grow
I love you so very much; and that is what really matters
| child labour |
| my teddy is more important than you |
| no daddy, I can't. I did not bring a swim suit |
| yes daddy, I got it... I'll act happy and cheerful for 5 seconds after the red light. THEN I can go back to miss grumpy once again |
| I have a frisbee & I am not afraid to use it |
| bedtime story? Now! Are you kidding me |
| all by myyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyyseeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeelf |
![]() |
| I am watching my weight but,,, this is sooooo scrumptious |
الزرقاء، الأردن
Glasgow, UK
Subscribe to:
Posts (Atom)






