واحة بسيطة و استراحة هادئة في خضمّ أمواج الإنترنت المتلاطمة.
إذا أعجبتك فشاركها مع أصدقائك و معارفك (المعلومة/الفكرة هي عبارة عن حلقة متواصلة) إذا لم تعجبك فأرجو نصحي و إخباري لم َ.و في كلا الحالتيْن فأهلا ً و مرحبا ً بك.Simple quiet oasis in the midst of Internet choppy waves. If you like this please do spread the word with your friends & acquaintances - ideas / information are / is a continuous cycle, if not kindly advise me why. Either way, you are mOst welcome
اليوم تحل الذكرى السنوية العشرون لإصابتي بمرض السكري
20 سنة!
*موسيقى درامية هنا*
الحمد لله وضعي أكثر من جيد ومنذ بضعة أشهر بدأت في بعض العادات والممارسات, بعضها جديد وبعضها (إعادة تفعيل). بقي أن أمارس الرياضة أكثر و إن شاء الله من الصيف سأقوم بذلك وأعود نشيطًا! إن شاء الله
:)
بصراحة نمط الحياة + العمر يستلزمان تغييرات؛ ولو بالتدريج.
سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته ونفحاته وأعطياته كمان (افتتاحيات لزوم الشهر الفضيل وهيك) :) كل سنة وأنتم/أنتنّ طيبون/طيبات وتقبل الله الطاعات والصيام والقيام وقراءة القرآن، آمين. قبل 3 أيام بالضبط كانت الذكرى التاسعة عشرة لإصابتي بمرض السكري، عافاكم الله منه وأحبابكم ومن كل مكروه. منذ بداية شهر رمضان الفضيل وأنا متوعك قليلًا، يبدو أن هناك جرثومة ما في الأجواء الأردنية لأن الكثيرين ممن أعرف مصابون بأعراض شبه متطابقة. للأسف أنا لا أقدر على الصيام حتى بدون هكذا وعكة وللأسف أيضًا نشاطاتي التطوعية لحد الآن = صفرًا! العمل الجديد ومشاكل ال(تأقلم) وغيرهما تلقي بظلال كئيبة على المسار الحياتيّ حاليًا! :) - الحمد لله على كل حال. تأخرت في التدوين عن ذكراي السنوية، وهناك أكثر من تدوينة في "فرن" التحضير. قريبًا إن شاء الله أعود للتدوين بانتظام. أتمنى أن الجميع بخير. أعانكم الله على الوفاء بحق الشهر العظيم الفضيل. نراكم!
سلام الله عليكم تدوينة سريعة (معفشكة*) شوي. مبارح وبعد ما ما رجعت للشقة (حوالي ال10 ليلًا) صار معي هبوط شديد في نسبة السكر. أنا مصاب بمرض السكري من 19 سنة كما يعلم البعض (كيف هاي بس.. عأساس مشهور وهيك) وقبل مجيئنا لغلاسكو -قبل 4 سنوات الآن- لم تحدث معي أي حالة مشابهة إلا مرة واحدة قبل 10 سنوات تقريبًا. بالمعدّل؛ المصاب بمرض السكري - النوع الأول معرّض لمثل هذا الأمور مرة كل سنتين. الحمد لله أنا وضعي مستقر إجمالًا وأموري أكثر من جيدة. أمس كنت في مكتبة الجامعة، أخذت حقنة من الأنسولين قبل ان أغادر وأكلت قليلًا من الشوكولاه *ضحكة شريرة* على أن أتناول شيئًا من الطعام قبل النوم بعد الوصول للشقة. المسافة قريبة، 10 دقائق مشيًا ولكن كان من المقدّر أن يهبط السكر بشكل كبير وذاك ما حدث. لا أدري ما الذي حصل تحديدًا ولكني أفقت على صورة رجل راكع أمامي، لابسًا قفازات بيضاء وبيديه أدوات غريبة بأشكال مختلفة! (شكلي متت كنت عم بقول بعقلي) :) آلاء، زوجتي اللي الله يعينها، اتصلت بالإسعاف وحضر شخص حوالي الساعة ال 11. أعطتني -على حد زعمها!! هاها- بعضًا من شوكولاه kinder! (الهدية كانت دراجة هوائية عفكرة). المسعِف خفيف الظل الذي جاءنا أعطاني الكثير من السكريات سريعة الامتصاص وبقي لاستطلاع حالتي لما بعد منتصف الليل بقليل. لا أتذكر الكثير ولكن أتذكر رؤية آلاء وهنا وكيف أنني حملت هنا أكثر من مرة ولكن لا أتذكر رؤية المسعف -حين دخوله- ولا حتى (خيالات) لذلك. هيام وأنس نائمان ولم يصحوا أبدًا! :)) الحمد لله أموري تمام ومن الصباح وضعي عادي جدًا... أمور وتحدث :) قبل حوالي أقل من شهرين حدثت حالة مشابهة معي.. في وضح النهار. كانت آلاء معي وكنا نتمشى قليلًا بصحبة هنا، صغيرتنا الشقية. دخلت لواحد من السوبرماركتات (صيغة جمع جديدة هاي!) وأكلت وشربت ما رخص سعره وغلا منسوبه السكريّ حتى صحصحت وقدرت أن أكمل مسيري. 10 دقائق بالأكثر يمكن كل الحادثة. الشاهد، لم يكن هناك أي مجهود بدني أو خلل في مواعيد الوجبات أو حقنة الأنسولين أو ما شابه في الحالتيْن. المسألة، كما أكدها الطبيب + المنطق، متعلقة بالجانب النفسي، التفكيري. تفكر كثيرًا.. تقلق، تعيد النظر في عملية إعادة النظر نفسها بشيء معين حول حياتك وحياة من حولك ... = حرق للسكر (وأشياء أخرى، لبعض ثنايا روحك! *درامااااااا*) بشكل يصعب التكهن به. أنا بالمراحل النهائية من دراستي، وأشعر ببعض التوتر، ومئات الأفكار (كما جميعنا) تدخل وتخرج من رأسي. معظمها شخصي وبعضها (وجوديّ) الطابع وبعضها الآخر حالة وسطية بين الاثنين؛ أظن! (هل قرار العودة سليم؟ كيف سنتأقلم؟ مدارس لهيام وأنس؟ آلاء.. كيف تشعر بالضبط؟ كيف سأبدأ مرحلة الوظيفة الجديدة؟ هل سأنجح في المناقشة؟ هل سأنجح كما أبتغي؟ كيف سأجعل نظام التعليم العالي في بلدي أفضل، ومن الشهر الأول لبدايتي؟ كيف سأربط ما بين التعليم الجامعي والمراحل السابقة؟ وليش بدي أعمل هيك!! هيام حتتعلم عربي بسرعة؟ عائلتي وأقاربي وأنسبائي .. كيف سيتم "لمّ الجموع" هذه؟ متى سأبدأ مشروعي السري؟ (غمووووووووووووووض :]) و .. و..) المقصد من كل هذا، أعتقد، أنه بالفعل لا شيء يستحق بذل كل هذه الجهود حين النظر، بموضوعية وكليّة، في مسألة الحياة. لا أقصد التفلسف والله ولا أعني الإحاطة بأسرار الحياة وأهمية فهم مغزاها. هذا ترف لا (ولن) أقدر على فهم كنهه وقطعًا لن أقدر على إيصال فكرته (أو ما أظنه كذلك) لأحد غيري. ولكن (هي هاي ال(لكن) العنيدة الحقيرة) التفكير بمغزى + جدوى (هناك فرق بينهما وإن تمازجا) التفكير بمعطيات الحياة. حيواتنا نحن.. بتفاصيلها اليومية الروتينية، بتطلعاتها المستقبلية الحالمة وكل، كل، ما بينهما شيء مهم. لن يتأتى ذلك التفكير إذا لم (نخلق) له وقتًا. وإذا لم نفعل، إذا لم نبذل قاصدين وبوعي جهدًا لإدخال نمط من التفكير بغائيّة أفعالنا ومشروعاتنا وممارساتنا. بالتفكير في ماهية أولوياتنا والنظر بطريقة انعكاسية تأملية في جذور خياراتنا فستأتي مرحلة ما، مرحلة يفرض فيها تفكيرٌ من هذا النوع نفسه فرضًا علينا. لأنه -ببساطة- موجود في دواخلنا ولكننا نأجّله، نرغب في دفعه بعيدًا (لأنه يعطينا شعورًا غير مريح ولا محبّب ربما) وبدلًا من الوقوف لحظة أو اثنتين نعاود وننغمس في .. الحياة! المغالاة في التفكير، ولفترة طويلة، تنتج آثارًا غير (مفيدة)، قد يكون من المناسب تفريغ عقولنا (ومشاعرنا؟؟) من حين لآخر وعدم الانتظار حتى يبلغ التفكير مستوىً يخفض نسبة السكر في دمك ل 1.7 (أو 30) وبدون سابق إنذار. أزعم أن جلّنا يتفق مع ما ذهبت إليه، ربما لأن نسيج الحياة بغض النظر عن منظورنايتفق معه ويوائم متطلبات هذه .. الحياة. قد يبدو أن تفريغًا من هذه الشاكلة يتعارض مع الإنجاز والطموح. ولكن أظنه متممًا! نحتاج تخصيص وقت للتفكير بما تؤول إليه حياتنا، بخياراتنا اليومية والمستقبلية (داخل عقولنا) لكي نفهم أنفسنا أكثر -كبداية- وما نصبو إليه في معيشتنا على هذا الكوكب كمتمّمة و/أو نهاية!
الله يعافيكم جميعًا في أبدانكم وأفكاركم وأحاسيسكم. دمتم بصحة!
I am keeping well, all in all that is. I have some tests due later on next month and an eye test next week - which I am sure my doctor is not going to be happy about! Every year my eyes over all condition is deteriorating. There has been nothing serious and no need for any medical intervention but this time I am a bit worried about it
Diabetes can be a good friend, s/he is not a demanding one, just pay attention to the signals and cues and you will be fine
That is what every physician would tell you, more less, about any chronic disease. What they fail to tell you is how to deal with the consequences of seeing other people suffering from the same condition you got but you can simply do nothing about it for them!
A lot of children, in this time & age, are still suffering and even dying from the lack of insulin supplies or side-effects of diabetes. I am worried about my eyes and complaining about my strict diet requirements each 6 months and there are people who would do anything to have their children in the circumstances I am in.
When applying insulin shots, one needs to perform an air-shot (insulin into thin air) before injecting it into your body, this is done in order to clear any air inside the insulin needle. This is what they tell you when you start learning how to administer a shot on yourself. But this "tip" does not get circulated to patients living in poor countries. Even as little as 2 units of insulin (equal to few drops) can be valuable and patients are actually asked not to perform an air-shot
That is beyond sad, that is something no doctor can prepare you to deal with
I know I am being dramatic, I realise that. But it is something that has been with me for long and nowadays as I am feeling a bit worried I needed to write this and remind myself of some .. basics, some priorities, some tips to deal with my own 18-year old friend
even if that is on an intellectual level, not a practical one,
I am including a picture for no rational reason, just a picture. Nothing more, nothing less
(maybe because it is sunny today after three days of rain, I do not like rain!)
(I have not warned you about it in the title, otherwise no one would have read this blabbing till the end)
:)
كونوا بخير
*This song always puts me in a bad mood, but such a mood is not always futile, sometimes it is necessary