28‏/02‏/2011

مفاااااااااااااااااااااااااااااج"ع"ة

سلااااااااااااااام الله عليكم جميعا ً 


مش هوّه ..... "و استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان؟" .... خلص إذن ... [إم عمر بالله تسكريلنا هالباب، في موضوع مهمّ بدنا نحكيه و خايفين إنت تطرقينا عين.... شو؟ معك الأسلحة كلهم!!! ما دام هيك اتفضلي... و لو ... قوم يا نادر قعّد أم عمر بصدر المجلس... تحرك يا أخي!!!]


here goes 


أنا، هيثم الأول، ذاهب في زيارة خاطفة إلى الأردنّ، عندي امتحان في جامعة مؤتة "جنوب الأردنّ" يوم الخميس صباحا ً ، و بصراحة عم أدرس مثل طالب ثانوية عامة في بلد عربيّ ما :))))


أدعوووووووووووووووووولي .... بدي أطلب 60 ثانية كاملة من الدعاء من كل واحد/ة :] 


الامتحان لأغراض الابتعاث و وزنه 10% من مجموع التقييم، بناء على الامتحان + عدد المتقدمين (+ يمكن الواسطة) سيكون الاستدعاء للمقابلة 


انهلكت تا لقيت حجوزات! و خليت أبوي يشتريلي تذكرة من الأردنّ "هيهيهيهيهييييييي" 


مسافر وحدي للأسف! 
سأكون في الأردن مساء الأربعاء و مغادر ليل الجمعة و أصل خميس مشيط "خميس مييييييييييين!" فجر السبت "6.30" و إلى الدوام مباشرة من المطار :(((((


بحزّن، صح؟ 


مشتاق لكل شيء بالأردن :) و الوقت قليل و مخي مشغول بترك آلاء و هيام وحدهما :( 


* نادر: طيارتي الخاصة معطلة ف ..... :-]
------------------
يا جماعة اللي بدو إشي من هون رجاء ً يخبرني :) - مو مجاملة و الله .... ماشي؟ :) 
------------------
تسكريلنا = تغلق
شو = ماذا
انهلكت = من الهلاك أي تعبت كثيرا ً 
----
على الهامش





27‏/02‏/2011

كمااااااااااااااااان خربوشة


 وصلتني رسالة من قارئة -صامتة- :) عم تسألني ليه حاطط صورة الدبدوب آكل العسل (ويني ذا بووه) ... أنا قرّرت أجاوبها بتوينة على الوورد بريس (مشان أكسب قارئ جديد هناك كمان، كيييييييييييييف! يحيى الذكاااااااااااااااااااء) ... يا خوفي أخسرها من هون كمان :S
لوول


http://haithamalsheeshany.wordpress.com/2011/02/27/winnie-the-pooh-family/


------


على الهامش


1) نزوووووووووووووووولا ً عند رغبة الشعب "لاحظولي نزولا ً ها!" ف


بالنسبة للواجب؛ خلااااااااص أنا فهكتكم! مو خوفا ً من الثورات بس قريبا ً فيه وسم جديد مشان تعديل الدرجات + شرح مفصل لللأعطيات/الرشوات و إجراءاتهما.


و لهذا اقتضى التنبيه.


2) قمت مشكورا ً بإضافة ال subtitles للنشيد الوطني للشيشان



23‏/02‏/2011

الذكرى ال 67 لتهجير شعب الشيشان


في الثالث والعشرين من شباط 1944، أمر ستالين بتهجير مجمل الشعب الشيشاني - وأيضا ً الأنغوشي - إلى آسيا الوسطى، القرار الذي أثر على حياة 500000 شخص "نعم، نصف مليون!" نصفهم لقي حتفه أثناء الرحلة أو نتيجة المجازر التي ارتكبها جيش الاتحاد السوفيتي. أما أولئك الناجون فقد تركوا ليواجهوا المجاعة في شتاء سيبيريا القاسي، وفي غضون أيام تم محو شعب بأكمله عن أرض أجداده
بين ليلة وضحاها غدت أرض الشيشان وأنغوشيا خالية من سكانها الأصليين، ومحيت كلمة الشيشان من كل الخرائط والسجلات والموسوعات.
و بعد 60سنة من ذلك الحدث أقر برلمان الاتحاد الأوروبي اعترافه بتلك الكارثة كمذبحة بشرية
وفي ذكرى ذلك الحدث تم تخصيص يوم الثالث والعشرين من شباط كيوم الشيشان العالمي، اليوم الذي يعلم عنه القليل من الناس على الرغم من أهميته
يهدف يوم الشيشان العالمي للتركيز على النقاط التالية:
-  التعريف بمعاناة الشعب الشيشاني والمجزرة التي ارتكبت بحقه ككارثة إنسانية في       
   حق البشرية
-  احترام ذكرى ضحايا التهجير الستاليني الغاشم
-  التأكيد على أهمية عدم تكرار مثل هذه الجرائم العرقية في أوروبا أو في أي مكان   
   آخر في العالم
-  التفكر في أحداث مماثلة في التاريخ المعاصر  "فلسطين المحتلّة كمثال صارخ و  
    وصمة عار على جبين البشرية"
-   تثقيف الأجيال القادمة بالجرائم التي ارتكبت بحق البشرية والدروس المتعلمة منها
 - التأكيد على أهمية استمرار معارضة مثل هذه الممارسات العرقية والجرائم الإنسانية
-  دعم الطموحات المشتركة لإحلال الأمن والعدل والكرامة والسلام للجميع
للمزيد من المعلومات عن يوم الشيشان العالمي وكيف يمكنكم أن تساعدوا، أو لزيارة أي من النشاطات في هذه الذكرى حول العالم: الرجاء زيارة الموقع التالي: www.worldchechnyaday.org
-----
لمحة تاريخية:
في الثالث والعشرين من شباط بدأ الإتحاد السوفييتي بالترحيل الفوري و القسري للشعب الشيشاني والأنغوشي إلى آسيا الوسطى. لقد تعرضوا في عمق الشتاء للمذابح الجماعية ونقص الطعام
الممارسة التي كانت لا تقل وحشية على الإطلاق عن الممارسات التي تعرض لها شعوب أخرى على يد النازية في أوروبا في نفس الوقت. نصف الشعب الشيشاني والأنغوشي لقي حتفه على أقل تقدير، ومن المحتمل أن يكون أكثر من النصف قد هلك
في بداية كانون الثاني 1944،  وصلت إلى أرض الشيشان عشرات الآلاف من كتائب الشرطة الشيوعية السرية  NKVDوانتشرت إلى جميع المناطق المأهولة
وفي يوم الجيش الأحمر -الثالث والعشرين من شباط 1944- دعي الرجال في كل قرية إلى اجتماعات في مجلس السوفييت المحلي، لم يتوقع أحد الكارثة التي كانت تنتظره، وذهب كل الرجال طوعا
وبدلا من الاحتفال بيوم الجيش، تلا الأوغاد على الجمع قرار السلطات السوفيتية بالترحيل الكلي للشعب الشيشاني والأنغوشي بتهمة الخيانة والتعاون مع العدو الألماني "بحسب تعبيرهم"


كلمة أخيرة:
أطماع روسيا في القوقاز ليست وليدة السنوات الأخيرة، بل تكاد تكون الشيء الثابت الوحيد الذي أجمع عليه كل من حكم هذا البلد من أيام بطرس وكاترينا وصولا ً لحقبة ستالين وعميله بيريا، وحتى بعد انهيار الاتحاد واستلام يلتسن ومن بعده بوتين و ميدفيديف للسلطة.





علم الشيشان - برمز الذئب






في ليلة مولد الذئب خرجنا إلى الدنيا
وعند زئير الأسد في الصباح سمونا بأسمائنا
وفي أعشاش النسور أرضعتنا أمهاتنا
ومنذ طفولتنا علمنا آباؤنا فنون الفروسية
والتنقل بخفة الطير في جبال بلادنا الوعرة
لا إله إلا الله
_______________________

لهذه الأمة الإسلامية ولهذا الوطن ولدتنا أمهاتنا
ووقفنا دائماً شجعاناً نلبي نداء الأمة والوطن
لا إله إلا الله
_______________________

جبالنا المكسوة بحجر الصوان
عندما يدوي في أرجائها رصاص الحرب
نقف بكرامة وشرف على مر السنين
نتحدى الأعداء مهما كانت الصعاب
وبلادنا عندما تتفجر بالبارود
من المحال أن ندفن فيها إلا بالشرف والكرامة
لا إله إلا الله
_______________________

لن نستكين أو نخضع لأحد إلا الله
فإنه إحدى الحسنيين نفوز بها
الشهادة أو النصر
لا إله إلا الله
_______________________

لقد كبرنا أحراراً
وبجوارنا الصقور في الجبال
نتخطى الصعاب والعقبات بكرامة
لا إله إلا الله
_______________________

إذا حاولوا تجويعنا سنأكل جذور الأشجار
وإذا منع عنا الماء سنشرب ندى النبات
فنحن في ليلة مولد الذئب خرجنا إلى الدنيا
ونحن دائماً سنبقى مطيعين
لله ثم الوطن وهذه الأمة
لا إله إلا الله

22‏/02‏/2011

تصليح الواجب


بتوقع بكفي هيك!
صح! خلص يعني ...
لازم تصليح الواجب
لأنو ... المهمّ خلص :]
بعد المشاورات مع مساعدَيْ: هيام + طربش (ليش اسم هيام قبل اسمي؟)
بس يا طربش، مش وقتو!
وين كنا؟ آه، بعد المداولات و المشاورات... ارتأينا وضع العلامات/الدرجات كما يلي:

"المعايير طبعا ً كانت: وقت تسليم الواجب / طبيعة الإجابة و مدى الإبداع فيها / طبيعة الرشوة و ماهيّتها (أطايب الطعام لها الصدارة أكيد هنا و الفلوس آخر ما نهتم به) :pP

*صوت طبووووووووووووووووول و هي تقرع*

حصل/ت كل من:
لبؤة + وفاء + جعفر + فرح  9 / 10  أشكركم و بالتوفيق في وسوم أخرى :)
آخر الطريق + رصاصة   7.5 / 10
صالح + كيكي  6.25 / 10
و بس!
و الباقي رااااااااااااااااااااااااااااسبيييييييييييييييييييييييييين و اللي عندو اعتراض يخليه عنده لأنو مو ممكن أغيّر رأيي أبدا ً أبدا ً إطلاقا ً
/ نيسان / أم عمر /  مطرو /....
يعني نور اللي علقت على الوسم بسطر بمدونتي حطيتلها 4 / 10
أما اللي "ما عندو موقف محرج" زي عمتو ويسبر و نور خانوم  "و يبقى الأمل" و برتقالية كمان فأخذوا 1 .... وااااااااااااااااحد
و بالنسبة للبقية اللي طنشوا (أشرف/نادر/زهير/ ...) و ما كلفوا خاطرهم و لا برشوة صغنونة فبكل سرور أخذوا
zeroooooooooooooooooooooooooooooooooooooooo
  يلا كل واحد يرجع على دراسته و الراسبين بشوفكم الفصل الجاي لأنو المادة هاي احتكار و ما بتنزل غير عندي.

·        أي خطأ و/أو اعتراض فهو مقبول و لكن مع رشوة لكي يتم إعادة النظر
·        أي سقوط لأسماء فهو ليس بسهو ٍ بل محاولة لاستدراج المزيد من الأطايب

و دامت الأفراح عامرة مدوناتكم الطيبة
-----
هيك = هكذا
صغنونة = صغيرة

20‏/02‏/2011

فصول من حياتي

فُتح باب الطائرة و بدء الركاب بالتوافد "نزولا ً" ، كلٌّ يحمل همّه / فرحه في وجهه.
فاجأني تيار الهواء الحار ّ الجاف ّ ، أشحت بوجهي و وددت لو يقبلون إرجاعي بالطائرة إيّاها!


تذمّرت لأحدهم عن الطقس فأجاب: "إحمد الله! انتظر حتى ترى فصل الصيف!" 


نزلت و ركبت في حافلة ضاقت بزفرات ركابها و سرح خيالي: "ما الذي أفعله! لم أنا هنا؟ متى سأرى عائلتي الصغيرة ..."


توقفت الحافلة و ذهبنا لاستلام ال"عفش" / الأمتعة.


كل شيء بدا كئيبا ً في المطار، الدنيا الصبح و لكن الوجوه غير مصطبحة! 
-------
* في ذكرى السنة الثالثة لمجيئي إلى السعودية و الذي يصادف اليوم. 


سلسلة "قصيرة" سأوجع رؤوسكم بها :) 
--------
يتبع...
                                                                        





14‏/02‏/2011

.... جريمة؟!


صحيح اليوم هو عيد القدّيس عمو فالنتاين بس معلش، تحملونا بهالبوست :) "صحيح؛ بيصير القدّيس يكون حبّيب؟ همممممم"  المهمّ ..... :) 
---------
تنبيه: هذا إدراج قديم كتبته في 2008، كان من أواخر الإدراجات التي كتبتها قبل "عزلة" الكتابة و الانصراف للقراءة في عالم المدونات قبل العودة الميمونة "مين ميمونة؟" :]
و بصراحة، غيّرت في العنوان و كنت بصدد إلحاق الإدراج بالتعليقات التي وردت في حينه و لكن عدلت عن الفكرة لأنه ببساطة كانت معظمها -بالنسبة لي- غريبة (أتذكر أن كوكبة من ال"حمشين" صبوا وابل هجومهم عليّ و اتهموني بأنّي أرمي من وراء كلماتي للسفور و الاختلاط السايبريّ المحرّم...يااااااااااااااااه... كيف عرفوا!!!!، لوول) و لم تضف كثير شأن ٍ لفحوى الإدراج و مع هذا كلّه أتمنى أن تذكر/ي رأيك هنا بكل أريحيّة
-------
قبل فترة كان هناك وسم/تاغ life is good award  و كان به أحد الأسئلة يقول: "هل تدوّن بصفة مجهولة أم لا، و هل تودّ أن تبقى مجهولا ً لقرّائك، و لم؟ + قبل بضعة أيام كان هناك جار لنا قد أحضر ابنه الصغير معه (5 - 6 سنوات على الأكثر) إلى المسجد في صلاة العشاء و بعد الصلاة أخذ جدّ الصبيّ بالمشاكسة معه و كذا اللعب، و سأله: "من أنا" فانطلق الصبيّ مجيبا ً إنت جدو ... و هذا أبويا و اسمه.... و يمّا مو هِنا.. بالبيت و اسمها ... و هنا جاء دور الجدّ بالانطلاق و وضع يده على فم الصبيّ و منعه من ذكر الاسم! طبعا ً بطريقة هاذرة و لكنه قال: "أسكت، لا تفضحنا!"
بصراحة هذان الموقفان أعادا لي أفكارا ً عديدة و أحببت أن أعيد نشر شيء ٍ قد كتبته مع بعض التعديلات الطفيفة :)
--------------------
لماذا نلاحظ عدم مناداة الرجل لزوجته باسمها أمام الناس / على الهاتف / ... و الاستعاضة عنه ب:
-         أنا مع العيلة
-         و الله مع الولاد
-         طالع برّه و الله...  آه أم (فلان) أو أم العيال معي

؟؟؟؟؟؟؟
هل ذِكر الأنثى جريمة عندنا؟ و أقصد بالذِكر أن يتم و لو مجرّد التلميح بوجودها معنا، باسمها، بأحد صفاتها.....؟
نحن مجتمع ذكوريّ، مااااااااااااااااشي... و شرقيّون، ما اختلفنا ... و دمنا حامي ... أوكي
و لكن ...
هل ذلك من باب الغيرة يعني؟
هل ذلك يحط ّ من شأن المرأة "لدينا" و لو بلا وعي من قبل الرجال
هل هو جزء من موروثات اجتماعية/دينية؟
هل هو مجموع كل تلك العوامل + غيرها؟
هل تقبل المرأة ذلك؟ هل يعجبها/يسوؤها ذلك؟
هل يحدث ذات الشيء في مجالس النساء مثلا ً؟
ببداية العهد بالتدوين كنت -بصدق- لا أفهم لم لا تضع المدوِّنات أسماءهن ّ و لا صورهنّ (معلش، كنت ساذجا ً أكثر حينها) و لكن مع الأيام ..... can you blame them!
الآن أستطيع أن أفهم لم و لكن في نفس الوقت أجده أمرا ً غير مبرّر...
وضْعُ صورة ٍ قد يكون ما يزال ضمن "التابوهات" و لكن على الأقلّ الاسم! الاسم الأول أعني، أيجب أن تستخدم الأنثى اسما ً مستعارا ً؟ أهو الحلّ الأنسب في ظل وجود حيوانات "آسف!" كثيرة ذكوريّة-لا-رجوليّة في مجتمعاتنا؟ ألا يندرج ذلك تحت مسمّى/تصنيف "إذعان" بطريقة ما؟
طبعا ً سهل على شابّ "ذكر" الخوض بموضوع مثل هذا و لكن للحقّ أردت أن نتكلم حول هذه المسألة و نرى انسحاباتها و كذا أسبابها الرئيسة بغية الحصول على أجوبة قد تساعد في جعل المسألة أكثر سهولة في التعامل.
فما رأيكَِ ؟ :)
فقط أحبّ أن أنهي بالقول أن ْ لا حكم هنا، أقصد أن من تضع اسمها/صورتها أفضل/أسوأ من التي لا تفعل. تماما ً كما هو الحال بالنسبة للذكور
و على فكرة أنا أمي اسمها مريم و زوجتي اسمها آلاء و لا أخجل من ذكر الاسم لأنه و الله شيء عاديّ ، و الله عادي يا جماعة! لا أخوات عندي و لكني لم أكن لأخجل من ذكر أسمائهنّ .... ليست دعوة لكي ننطلق في الشوارع و الحواري مهلّلين بأسماء "إناثنا" و لكن القصد ألا نضخّم المسألة و نحمّلها ما لا تحتمل! لن ينتقص من نفسي/رجولتي شيء إذا ما صدف أن سمعني أحدهم (قريبا ً أو غريبا ً) أتلفظ باسم والدتي/زوجتي ، صح؟ و اللا أنا موشّش!
أرجو أن أكون استطعت توضيح وجهة نظري و بانتظار تعليقاتكم
--------------------
  في الإدراج الأصليّ كانت الصورة مختلفة و هذه الصورة في السعودية

خذلك هاظ! حاطط صورته مع مرتو و مكيّف على حالو! 

الحمشين = الغيورين "زيادة"
السايبريّ = كلمة معرّبة ل cyber
أبويا = أبي
يما = أمي
العيلة = العائلة
الولاد = الأولاد
بره = في الخارج
ماشي = حسنا ً
حامي = حارّ
معلش = بمعنى المعذرة
موشّش = كلمة عاميّة بمعنى مجنون / أحمق :)

12‏/02‏/2011

kinder surprise 2

 متذكرين هالبوست ؟ 
لأ! بلاش :P

هاي تتمة لآخر الأحداث ...

شيء ما!


video






ر ِجاء ً لاحظولي كيف قلبو لهالمخلوق بيدق + تغيير لون عيونه من الأصفر للأحمر ... :] 


الشلة الجديدة :) 


اللي بنافق لي أكثر بخلي البوست من نصيبه 

خخخخخخخخخخخخخخخخخ 

------
بلاش = بمعنى لا داعي 
هاي = هذه
الشلة = العصبة / الجماعة 
بخلي = أجعل / أخصّص
خخخخخخخخ = لا تتوفر ترجمة حاليا ً :]]]]]

10‏/02‏/2011

مصر

مباااااااااااااااااااااااارك لمصر :)))))
حتى لو خبر خروجه لدبي غير صحيح فهو انتهى!
انتهىى :)


مبارك سقوط مبارك 

09‏/02‏/2011

نعيما ً و أشياء أخرى


تذهب لصالون الحلاقة بعد تسويف طويل، تدخل فإذا هو خال ٍ، 3 أجساد شبه ميّتة بانتظار من يحرك مقصاتها و أدواتها. تفكر: هل أعدل و أعود؟ الوضع غير مشجّع! واحد نائم على كنبة ذات ألوان محيّرة و آخر يلعب بهاتفه النقال و الثالث منغمس تماما ً في التلفاز.
السلام عليكم و الرحمة و فجأة تدبّ في المكان الحياة، كأنك نطقت الكلمات السحريّة لإفاقة كل شيء من سباته.
أهلا ً أهلا ً و عليك السلام، فوت ابن العمّ فوت... معليش... بهالوقت ما بيجينا أحد
تبتسم و تقول: مشان هيك جاييكم بهالوقت، ما بحب كثرة الكلام و ما بدي أتخانق مع واحد مشان الدخان و هيك
تسلم رأسك لأحدهم و تبدأ بالسرحان، مرآة الصالون و صويحباتها من حولك قاسية! ربما لأنها واضحة و كذا قريبة... تجعلك تحس بالبشاعة، أو بالهرم، لا فرق! تحسّ بأنك مشروع بدايات خرف، فتحزن لوهلة على نفسك و ما كان يسمّى ريعان شبابك و لا تلبث أن تستفيق على صوت يسألك عن ال"وصفة" التي تريد لوجهك، لشكلك!
لا تعلم ما تقول، يبتسم لك كأنه فهم أو هكذا تقنع نفسك
أحدهم يغيّر القناة و يضع ألحانا ً بلغة لا تفقهها. بعض الأصوات حنونة، دافئة... لا تفهم كنه الكلمات و لكنك تحس بالمعنى في صوت المغني أو المؤدّي ، لا فرق هذه الأيام على ما يبدو
يبدأ الثلاثة بالكلام فتحسّ بغربة... تتمنى أن تفهم ماذا يقولون ، أو على الأقل أن تعرف على وجه اليقين إن كانوا لا يتكلمون عنك!
بضع دقائق و يدخل شخص جديد، تظنه هائما ً مثلك يبحث عن "زينة" لهيئته لعله يحس ببهجة في غربته، الداخلية و الخارجية... تكتشف أنه صديق لهم و ليس "زبونا ً" ، جاء يدعوهم للغداء.
يلتفت إليك: و إنت يا بشمهندس ما تتفضل معانا، و الله بتكلم جد
تشكره و تخبره بأنك معزوم على غداء بيتيّ ما، يضحك ملأ شدقيه و يقول بالهنا و الشفا ، و الله ما حد مرتاح ، لا عزّاب و لا متجوز ، تسأله عن أوضاع مصر و عن عائلته فيتهرّب من إجابتك
ساعتها يلتفت إليك حارسك و يوجه لك نظرات من أعلى الكرسيّ: إنت متأهّل؟ تبتسم و تجيب: و كمان شوي حأوصل لنصف النهائي، لا يفهم عليك و يعود للتحدث بلغته مع أقرانه ، و زميلهم المصري يحاول مجاراتهم و لكن يبدو أنه يضيع فلا يجد بدّا ً من الالتفات إليّ و يسأل المعتاد: كم سنة هنا / بتشتغل إيه / بيدوك كام / ... و أنت محاصر بينه و بين المرايا الكثر و بين زحمة أفكارك :)
لماذا هناك مرايا على الجانبين أيضا ً! أيجب أن أحاصر من كل جهة؟ لا تجد جوابا ً و تفيق على كلام حارسك و مخلّصك ... و الدقن ابن العم؟
تفكر ل 5 ثوان و تقول شيلها! كلها!
يعترض بنبرة الخبير: بس حلوة ترا عليك، خلنا أخففها شوي ، ماشي؟
تعترض داخليا ً و كذا خارجيا ً و تصر معاندا ً : بدي سكسوكة . يهزّ كتفيه و يباشر
بعد عدة دقائق تنتهي ال"ورشة" .. تنظر في خلقتك و لا تدري ما شعورك بالضبط. أأنت معجب بما تراه؟ و ما مستوى الإعجاب أصلا ً ... نعيما (يقولها بدون تنوين) ...  لو إنك ما حكيت إنك متأهل كان بقول إنك رايح ليلة بكرة على عسير مول ، مع غمزة و ضحكة جماعية
تتمتم شيئا ً بالشيشانية فيسألك ماذا قلت؟ تطنشه و على محيّاك ابتسامة نصر صغير الآن علمت شعوري و أنت تتكلم بالتركية مع زملاء كارك ... تقول في نفسك
ترجع إلى البيت
تفتح شريكتك الباب، تفاجأ قليلا ً و تقول لك ... هيك أحلى بس ما تقلبها نكد بعد أسبوع! تبتسم و تدخل
تسأل عن ملاكك الصغير فتأتي راكضة... بابا بابا ... شوف .. ماما عملتلي جدّولة و كمان أنا عملت معها معكرونة... قطعتلها المعكرونة لحالي... (باللغة الشيشانية)
تنظر إليك بعينيها الواسعتين، واااااااااااااااااااااااااااو ، أنت تستغرب، واو! حتى أنت يا هيّومة؟ تشك بأن زوجتك أخبرتها بأن تقول هذا لأغراض فيها مكر نسائيّ، و لكن ما تلبث أن تتذكر أنك لم تكن تنوي الذهاب لصالون الحلاقة و لم تخبرها بذهابك و أصلا ً لم تكن تنوي أن تحلق اللحية (ضرّة زوجتك) بحسب تعبيرها بابا.. إنت صلعة عملت، وين اللحية؟
تجلس إلى المائدة، تقوم لأنك نسيت غسل يديك... تفكر بأخذ "حمّام" دافئ و لكن تعدل عن الفكرة لأن الدنيا برد!
تبتلع ما شاء الله أن تبتلع من المعكرونة التي "ساهمت" ابنتك في صناعتها و إخراجها لحيّز الالتهام
تفكر بعمق في الحياة
و تقرّرون الذهاب إلى الحديقة لأن غدا ً عطلة و لكن عندك عمل كثير فلا مجال للخروج إلا اليوم + يوم الجمعة
و تفكر... يااااااااااللأربعاء
و ها أنا الآن أفكر بالشطحات التي حدثت في أقل من 4 ساعات :)... الحياة حلوة ... بس "ندعي" أننا نفهمها... و لو لهنيهة

تصبحون على خير و هناء
------
فوت = أدخل
معليش = بمعنى المعذرة
بيجينا = يأتينا
جاييكم = أتيتكم
أتخانق = أتجادل
الدخان = التدخين
بالسرحان = حالة مستعصية يمر بها أمثالي و أمثالكم تتلخص بالتوهان الشديد و التفكير بالأشياء
معزوم = بمعنى عندي عزيمة و هنا القصد بأن غدائي في البيت ينتظرني و الويل إذا لم آت :)
عزّاب  = أعزب
متجوز = متزوج
متأهّل = متزو ج
بيدوك = يعطوك و القصد هنا " كم راتبك؟"
الدقن = الذقن
سكسوكة = شعر "ما" عند منطقة الذقن، من المفترض أنها تعطي مظهرا ً/شعورا ً شبابيا ً
شيلها = أزلها
ترا = بمعنى على فكرة
ماشي = بمعنى حسنا ً
عسير مول = أكبر مول في المنطقة و ليلة الخميس تعتبر ملاذا ً للشباب و للمعاكسات
تطنشه = لا تعيره اهتماما ً 
كارك = أي زملاء مهنتك
تقلبها نكد  = أي لا تتنكد لأنك حلقت اللحية و تعمل غم و نكد على الكلّ!
جدّولة = ضفيرة ، مفرد ضفائر
مكر نسائيّ = سبب بلايا الكوكب الأزرق – "حسنا ً ، ليس كلها ... 98.456466% منها"
صلعة = أي أصلع "ابنتي هيام تعتقد أن قص الشعر = أصلع"





نعم! هذا طوق برتقالي! هيام أصرت.. شو أعمل؟ 



عمو مبارك ...

07‏/02‏/2011

شو رأيك؟


أصحاب النبوغ تعساء، مهما تسامت أرواحهم تظل مكتنفة بغلاف من الدموع  - جبران خليل جبران

ما درجة موافقتكَِ على العبارة؟ و هل يمكن/يصحّ للنبوغ أن يكون مرادفا ً لتعس الحياة، و لم؟


=====


هذا إدراج كتبته في ال 2006 :)
إذا فيه إضافات غير اللي حصلت عليها بالتعليقا حينها إن شاء الله بشارككم فيها.

05‏/02‏/2011

عزازيل ...


هذا أول إدراج لي أتكلم فيه عن رواية، مع أني عندما قررت العودة للتدوين وعدت نفسي ألا أكتب رأيا ً/عرضا ً لكتاب/رواية/فيلم/أغنية و لكن من أنا إذا لم أكن متمردا ً على نفسي! :=]]]
المهمّ، بعد تردّد طويل قرأت رواية "عزازيل"، الرواية التي فازت بالمركز الأول (و قد أثار ذلك لغطا ً كبيرا ً وقتها) لجائزة البوكر – النسخة العربيّة.
تردّدي كان لآراء و عروضات كثيرة قرأتها/سمعتها، شتتتني! و لكن في النهاية حصلت على الرواية و أنهيتها أمس الأولّ.
لن أتكلّم عنها كثيرا ً لكي لا أفسد على من يرغب بقراءتها متعة ً "ما" و لكن سأقول بأنها في المجمل أعجبتني
الجانب التاريخيّ فيها و رصف الكلمات جميل و أيضا ً ربط لي بعض الجوانب التي كنت قرأت عنها بتناثر (تتكلّم الرواية عن بعض الأصول في الديانة المسيحيّة و تضارب آراء معيّنة فيها بالإضافة لصراع المتنّفذين من زعامات الديانة المسيحية؛ كل ذلك من خلال حياة راهب -بطل الرواية- و صراعه ضمن كل هذا الجوّ)
ما لم يعجبني هو الكيفيّة التي انتهت بها الرواية و إن كنت لا أدري كيف لها أن تنتهي بشكل مختلف! منذ سنوات طوال لم ترق لي نهايات روايات كثيرة، أحسّ بفقد ٍ لشيء يربط الحبكة حتى في روايات المفترض أنها "عظيمة"  ]وينك يا عمو ماركيز تعلّم الناس كيف ينهون رواياتهم[
J J J
طبعا ً كان هناك توظيف للغرائز الجنسيّة و أثرها في رحلة ذاك الراهب الروحية و صراعاته، لم يعجبني ذلك كثيرا ً و لم أستطع منع نفسي من الشعور بأنه كان إقحاما ً كان يمكن الالتفاف حوله و صياغته + ربطه بطريقة أفضل.
اللغة و التراكيب عذبة و تسلسلها أعجبني بصراحة.
لن أتكلّم أكثر و إذا كان لي رأي بنصح أحدهم بقراءتها أم لا فسأحكم بالإيجاب
بصراحة أحاول أن أبحث عما يكمّل الرواية من الجانب التاريخيّ و يربط الأمور ببعضها فالذي عنده اقتراح فليشاركنا رجاء ً.

01‏/02‏/2011

ماتت!

ما يروح فكركو لبعيد


اللي ماتت هيه ريحانة!
:( 


البرد قتلها ، ما تحمّلت :((((


بس خبينا "ذريتها" و لما الوضع يتحسّن بنعيد زراعتها إن شاء الله :)




ريحانة
---------
فكركو = تفكيركم