المكان: أحد المطاعم المنتشرة بخضمّ ٍ هائل في خميس مشيط
الزمان: بعد صلاة الظهر "يعني وقت الغداء" إه! :]]
الحدث: أغنية لخالتو نانسي عجرم
التفاصيل:
أول شي الكلمات التي كلها ذوق.... "فيه حاجات تتحس، و ما بتن"أ"لش... و إن جيت أطلبها .. أنا ما أ"أ"درش....
مش ح"أ"در أطلب منك تغير طريقة حبك لي,, أو غير "من غيرة يعني لمن هو جاهل مثلي بالغناوي/الأغاني الجديدة" عليّ في يوم أو حتى تجيب لي هدية.. إعرف لوحدك شكل الدنيا اللي أنا عايزاها .. الخ الخ الخ
هساعيّات الدنيا أذواق.. ماشي ... أنا معاكم/نّ
بس أنا -هيثم الأول و شبه العظيم- بقدر أقول إنو هذه الأغنية تافهة، كلماتها تافهة ألحانها تافهة و تصويرها ما شفت منو إلا 5 ثوان -و ما كان فيه فستان أحمر مثلا ً صحيح! ليش :[ - بس شبه متأكد إنو كان موغل في التفاهة كذلك
و لكني أسمع أغان و من ضمنها أغان عربية و في آخر 10 سنين أحس بأن الأغاني هابطة، في كل شيء! لو نجرّب الاستماع لأغنية دون النظر إلى التصوير المرافق و فقط ركزنا على الكلمات قليلا ً لكرهنا أنفسنا (برأيي) على الوقت الذي أضعناه في الاستماع، هذا طبعا ً دون ذكر اللحن "الهجيب" و عدم "احترام" المقامات اللحنية و التكرار اللحني الذي بلا طائل و الذي لا يحرّك فيك شيئا ً
الصوت هو الفيصل طبعا ً، هناك كلمات سخيفة و لحن أسخف و لكن أداء ً صوتيا ً يجعلها الأغنية مقبولة... و إذا كانت الكلمات جيّدة فالصوت يرتقي بها إلى معنى صوتيّ جميل و به ذائقة و لكن في حالة خالتو المذكورة أعلاه و غيرها الكثير الكثييير فإن العمليات السبع الكبرى + التسع الصغرى التي قامت بها هي من تغني لنا!
هناك مغنية اسمها sade و اللفظة شادييه و أنا لا أعمل دعاية لا لها و لا للأغاني باللغة الإنجليزية و لكن هذه المرأة من أب إنجليزي و أم إفريقية و لها صوت خرافي! شكلها ليس جميلا ً و لكن صوتها لا يمكن التغاضي عنه -برأيي- ،،،her voice can do wonders! عندنا في عالم "عالم!" الأغاني العربية صعب أن تجد أمثلة (على الأقل جديدة) من هذا النوع.. نعتمد على الأشكال + السمعة الرنانة و الألقاب الغنائية لثلة من غير المؤدين!
أنا أعتبر الأغنية أداء ً و إحساسا ً ، شيئا ً يحرّك فيك "أشياء" ... أكره الابتذال و أكره الكلمات التي لا تعني شيئاًو تعتبر "تجارية" فقط و فقط! أكره رتابة اللحن و تكرار النمط + الكلمات و الموسيقى التي تجلب النعاس (الذوقي قبل العينيّ!)
أنا آه بسمع أغاني! و ليس لأني سأكتب السطريْن الآتييْن معناته أني أقطع الطريق على من سيقول أن الأغاني حرام فأنا بالفعل أفكر بالمسألة كثيرا ً ، أنها من لهو الحديث "الآية" و من المعازف "الحديث" و أن من يسمع لهو الحديث فسيصب في أذنيه يوم القيامة! :( و يا ريت أقدر أقلع عن الاستماع بالكليّة و لكني ضعيف و من يعطينا كلمتين (في العظم) تعيننا على ترك الاستماع فلي/تتفضل مشكورا ً / مشكورة ً :)
النتيجة: الحمد لله اللي ما عنا تلفاز!
=====
على الهامش:
هساعيّات = هسا / هسع / هلأ / الآن
معناته = معناه