19‏/08‏/2013

ذبائح ملونة



بعرف إنكم مشغولين -جدًا- بالتخطيط للسيطرة على العالم أو مخزون كعكات العالم ، ذاك المكان السحري الحالم الجميل .. اللي بعضنا ما كان ينام إلا لما يسمع تلك القصة .. احلى من كل القصص و .. و.. 

(خلص بكفي تخفيف دم) 

مقالة في جريدة الحياة عن رواية سليم اللوزي (اللي ما حدا قراها ,,, جررررررررررررررر، بسيطة!) :)


http://alhayat.com/Details/541451

هناك 10 تعليقات:

  1. السوعال اللي ببطح نفسه هوه هاد لينك أي يوزر بضغط عليه وإلا لينك لبروفايلي؟؟

    وع الحالتين سنحك

    ومابدي أقرا كمان وهااااه

    ردحذف
    الردود
    1. عالحالتين!

      وضعي صاير بطاطس معلّبة بشوف .. عالحالتين!
      *يكررها بذهول*

      هاظ رابط للمقالة! (بتفخيم اللام) ، مالك انتي يا حرم! ركزي بشلن

      حذف
  2. ولو اني متاخرة زي العادة....لكن حبيت اسجل حضور و رح اطير للمقال :)

    ردحذف
    الردود
    1. المتأخر عذره معه أكيد

      إذا بصحلك تشوفي التدوينة (موجود رابط لإلها بمتن التدوينة بعاليه) و إذا شدتك و قرأتيها فخبرينا عن انطباعاتك بالله :)

      حذف
  3. مقال تفصيلي شوقنا لقراءة الرواية
    مؤكد أن تلك الرواية ستمنحنا تفاصيل نجهلها عن الحياة السودانية


    أشكرك صديقي هيثم

    واعتذر عن غيابي

    ردحذف
    الردود
    1. هلا بزينة التدوين

      الرواية جيدة جدًا! أعجبتني.
      ----------

      اشتقنا لحضورك و مقصرون كذلك نحن! :(

      حذف
  4. السلام عليكم يا اخي
    شو موديك على اوروبا يا حجي؟

    ردحذف
    الردود
    1. و عليكم السلااااااااااااااام

      أنا إجيت أدوّر عكعك إفرنجي! مبينة :)

      سيدي إحنا بمدينة جلاسكو
      عأساس إني عم بدرس إدارة أعمال هون.. المفروض :)

      حذف
  5. تكاد تكون تدوينتي المفضلة هيثم آبيه :) :)
    وأهم اشي الناس يلي بتبكي بالشارع فجأة؟!!! ايش النكد هاد؟ وبيقولوا على الشعب الأردني نكد... بنكشّر بس ما بتوصل المواصيل نبكي فجأة بالشوارع والحمامات!
    واضح انها كانت سنة غنية وثرية بالتجارب والخبرات :) :)

    ردحذف
    الردود
    1. مفضلة لدرجة كتابتها بتدوينة أخرى
      ;)

      سنة حافلة أكيد!

      حذف