09‏/06‏/2013

7 years

محاولات لإقناع النفس و كذا الروح بأننا نسينا و لكن هيهات

فما الموت إلا عكس الحياة و نقيضها، ببساطة، و لهذا فهو شعور جارح نازف إلى الأبد، نابع من ضعف الإنسان و شوقه و توقه للحظات بسيطة إضافية موقنون أنها لن تصير و لن تعود. 

الله يرحمك يا محمد، يا أخي الصغير، بكل محطة من حياتي أستفقد وجودك و مشاركتك  لنا إياها. 

كل سنة أعد نفسي بالتغلف بالصبر-أكثر- و لكن الوقت لا يدمل الجراح، فقط يمتهن وظيفة مسكّن رخيص الثمن لا يلبث إلا أن يختفي و يعاودك الألم و الحنين و انطباعات الثواني الأخيرة و مشهد وجهك الأخير. 


هناك 7 تعليقات:

  1. رحمة الله عليه يا هيثم ...
    صدقني الواحد فينا ما بعرف مين المرتاح همة ولا احنا
    الله يأبى إلا أن يأخذ من يحب إليه ...
    هيثم أنا التقيت فيك، ووجدت فيك انسان في قمة الأخلاق والأدب والزوء والثقافة، وأكيد أخوك محمد رحمة الله عليه مثلك، فينيالو بجنة ربو
    يمكن الأموات الصالحين ما بتذكرونا
    مين راح يتذكرنا احنا اللي مليانين ذنوب وهو بجانب ربو العدل المطلق
    الله يرحمو يا هيثم
    الفراق صعب بس ربنا بختار الخير دايما

    ردحذف
  2. الله يرحمه ويحسن إليه يارب

    ردحذف
  3. الله يرحمه و يسكنه فسيح جنانه و يصبركم كلكم و خصوصا خالتو وعمو

    ردحذف
  4. الله يرحمه و يحسن إليه و يجعل مثواه الجنة
    و يجزيكم ثواب الصابرين

    ردحذف
  5. شعور الفقد لا املك الا ان اتخيله والشوق لاحبه لنا الله يرحمه ويغفر له الا انه حال الدنيا هنئا له احبه يتذكونه ويدعون له الهمك الله الصبر والسلوان.

    ردحذف
  6. الله يرحمه ويجعل مثواه الجنة :'(

    ردحذف
  7. رحمة الله عليه ....الله يجعل مثواه الجنة يا رب ...آمين

    ردحذف