سلام الله عليكم
بادئ ذي بدء.. يسقط كتاب الوجه و السناب تشات، البلوغر لم يمت (بعد!).. ثم أما بعد:
يوم أمس حصل معي موقف غريب بعض الشيء. حوالي الساعة الخامسة بعد الظهر (الشمس تغيب الساعة ال ٩ و ١١ دقيقة! شهر رمضان على الأبواب وووهوووووووووووو) المهم أوقفني شابان صغيران في العمر واستأذناني بالتحدث حول موضوع ما وأنه لن يأخذ أكثر من ٣ دقائق من وقتي الثمين. أقول شابان ولكنهما على الأكثر في ال ١٥ من عمرهما، يلبسان ما يعرف بالزي المدرسي لمدارس المرحلة الإعدادية هنا (قميص أبيض وربطة عنق مع شعار المدرسة). أزعم أنهما في الصف الأول الإعدادي (١٣ سنة). أحدهما أقصر من هيام حتى.
المهم (مرة أخرى)، سألني أحدهما سؤالًا: (سيدي، ماذا كنت لتقول عن هذه الحياة ومعناها وماذا تمثل حقيقة في وجهة نظرك؟)
أنا تفاجأت بكل صراحة. طريقة طرحه فيها مزيج من البراءة + التلقين + الشغف. للآن أنا كنت متوقعًا أنهم من الذين يطلبون تبرعات من المارة لأجل قضية محددة (وهذا شائع جداً هنا) ولكن لم أتصور أن تكون البداية هكذا وخطر لي أنه ربما قضيتهم لها علاقة بالبيئة أو شيء من هذا القبيل.
المهم.. اتضح -وباختصار- أنهما يحاولون دعوة الناس لحضور اجتماع لطائفة المورمون وهي طائفة مسيحية ولكن بأفكار و(معتقدات) معينة يتمسكون بها. الشاب الأول كان أسكتلنديًا خالصًا (من لهجته) والثاني شرق آسيوي. الحوار لم يأخذ أكثر من ٧-٨ دقائق وأجبتهما بهدوء عن أسئلتهما وأخبرتهما أني قد أحضر واحدًا من لقاءاتهم وأخذت بطاقة تعريفية (يعقدون لقاء قي أحد مباني جامعة غلاسكو ويستهدفون -طبقًا للذي هو مكتوب في النشرة/البطاقة- فئة طلاب الجامعات).
أفكار متعددة راودتني بصراحة منذ أمس. سنهما الصغير، هل هذا تحرك جديد نسبيًا (أنا معلوماتي أن الطائفة هذه تواجدها الأكبر في أميريكا ولم أتصور أن لهم تجمعًا يذكر في أوروبا)، هل هذا قانوني يا ترى طبقًا لقوانين أسكتلندا، ما الذي خطر لهما عندما ذكرت أنني مسلم (كجواب على واحد من أسئلتهما)، هل لغير المسيحيين الحرية في مثل هذا التصرف ودعوة الناس في الشارع العام وبدون إشعار أو تنظيم مسبق، ... والعديد من التساؤلات المرتبطة.
أنا معلوماتي شحيحة عن المورمون ولكن أعرف القليل. بدا واضحًا أنهما مهتمان بهذا وألحّا أكثر من مرة في الحصول على رقم هاتفي ولكن للحق كان هاتفي في المكتب والله يرحم أيام ما كانت الذاكرة تسعف في تذكر الأرقام!
بصراحة هذه الطائفة يتم التندر عليها كثيرًا في أوساط المسيحيين (بحسب علمي) ويعتبرون من المتشددين إجمالًا. كلامي عن بعض الذي أعرفه عن الديانات السماوية الثلاث وكيف أن هنالك تلاقيًا وتقاطعات جوهرية وليس فقط اختلافات (أو عداوات) قوبل -أزعم!- بعيون متسائلة من قبلهما. آخر ما قلت لهما أن عليهما أن يقررا لنفسيهما بعد معرفة تفاصيل كافية عن هذا المفهوم الذي نطلق عليه اسم أو كينونة (دين). لا أدري إن وفقت في الكلمات أو حتى أنني قلت شيئًا مناسبًا ولكن -حاليًا- على الأقل لدي فضول في معرفة المزيد عن هذا النشاط ومحاولة الحصول على بعض الإجابات.
المهم (الأخير) .. لم تمطر اليوم. دراستي لا تتقدم كما أريد لها وأتمنى أن تتذكروني في دعائكم لو سمحتم، الوضع ليس بأفضل حالاته بصراحة وأشعر بهبوط شديد في ثقتي بنفسي وفي عزيمتي ونشاطي بشكل عام. أتمنى أن يعود عالم التدوين إلى ٥٠% من حيويته ولكن أدرك المعوقات ولكن من يدري! :) شعور جميل الكتابة بالعربية ..و بالفصحى ، يشهد الله كم أشتاق لذلك وكم (طفشت) من الطباعة باللغة الإنجليزية
سلام الله عليكم والله يبلغنا شهر الرحمة والقرآن
بادئ ذي بدء.. يسقط كتاب الوجه و السناب تشات، البلوغر لم يمت (بعد!).. ثم أما بعد:
يوم أمس حصل معي موقف غريب بعض الشيء. حوالي الساعة الخامسة بعد الظهر (الشمس تغيب الساعة ال ٩ و ١١ دقيقة! شهر رمضان على الأبواب وووهوووووووووووو) المهم أوقفني شابان صغيران في العمر واستأذناني بالتحدث حول موضوع ما وأنه لن يأخذ أكثر من ٣ دقائق من وقتي الثمين. أقول شابان ولكنهما على الأكثر في ال ١٥ من عمرهما، يلبسان ما يعرف بالزي المدرسي لمدارس المرحلة الإعدادية هنا (قميص أبيض وربطة عنق مع شعار المدرسة). أزعم أنهما في الصف الأول الإعدادي (١٣ سنة). أحدهما أقصر من هيام حتى.
المهم (مرة أخرى)، سألني أحدهما سؤالًا: (سيدي، ماذا كنت لتقول عن هذه الحياة ومعناها وماذا تمثل حقيقة في وجهة نظرك؟)
أنا تفاجأت بكل صراحة. طريقة طرحه فيها مزيج من البراءة + التلقين + الشغف. للآن أنا كنت متوقعًا أنهم من الذين يطلبون تبرعات من المارة لأجل قضية محددة (وهذا شائع جداً هنا) ولكن لم أتصور أن تكون البداية هكذا وخطر لي أنه ربما قضيتهم لها علاقة بالبيئة أو شيء من هذا القبيل.
المهم.. اتضح -وباختصار- أنهما يحاولون دعوة الناس لحضور اجتماع لطائفة المورمون وهي طائفة مسيحية ولكن بأفكار و(معتقدات) معينة يتمسكون بها. الشاب الأول كان أسكتلنديًا خالصًا (من لهجته) والثاني شرق آسيوي. الحوار لم يأخذ أكثر من ٧-٨ دقائق وأجبتهما بهدوء عن أسئلتهما وأخبرتهما أني قد أحضر واحدًا من لقاءاتهم وأخذت بطاقة تعريفية (يعقدون لقاء قي أحد مباني جامعة غلاسكو ويستهدفون -طبقًا للذي هو مكتوب في النشرة/البطاقة- فئة طلاب الجامعات).
أفكار متعددة راودتني بصراحة منذ أمس. سنهما الصغير، هل هذا تحرك جديد نسبيًا (أنا معلوماتي أن الطائفة هذه تواجدها الأكبر في أميريكا ولم أتصور أن لهم تجمعًا يذكر في أوروبا)، هل هذا قانوني يا ترى طبقًا لقوانين أسكتلندا، ما الذي خطر لهما عندما ذكرت أنني مسلم (كجواب على واحد من أسئلتهما)، هل لغير المسيحيين الحرية في مثل هذا التصرف ودعوة الناس في الشارع العام وبدون إشعار أو تنظيم مسبق، ... والعديد من التساؤلات المرتبطة.
أنا معلوماتي شحيحة عن المورمون ولكن أعرف القليل. بدا واضحًا أنهما مهتمان بهذا وألحّا أكثر من مرة في الحصول على رقم هاتفي ولكن للحق كان هاتفي في المكتب والله يرحم أيام ما كانت الذاكرة تسعف في تذكر الأرقام!
بصراحة هذه الطائفة يتم التندر عليها كثيرًا في أوساط المسيحيين (بحسب علمي) ويعتبرون من المتشددين إجمالًا. كلامي عن بعض الذي أعرفه عن الديانات السماوية الثلاث وكيف أن هنالك تلاقيًا وتقاطعات جوهرية وليس فقط اختلافات (أو عداوات) قوبل -أزعم!- بعيون متسائلة من قبلهما. آخر ما قلت لهما أن عليهما أن يقررا لنفسيهما بعد معرفة تفاصيل كافية عن هذا المفهوم الذي نطلق عليه اسم أو كينونة (دين). لا أدري إن وفقت في الكلمات أو حتى أنني قلت شيئًا مناسبًا ولكن -حاليًا- على الأقل لدي فضول في معرفة المزيد عن هذا النشاط ومحاولة الحصول على بعض الإجابات.
المهم (الأخير) .. لم تمطر اليوم. دراستي لا تتقدم كما أريد لها وأتمنى أن تتذكروني في دعائكم لو سمحتم، الوضع ليس بأفضل حالاته بصراحة وأشعر بهبوط شديد في ثقتي بنفسي وفي عزيمتي ونشاطي بشكل عام. أتمنى أن يعود عالم التدوين إلى ٥٠% من حيويته ولكن أدرك المعوقات ولكن من يدري! :) شعور جميل الكتابة بالعربية ..و بالفصحى ، يشهد الله كم أشتاق لذلك وكم (طفشت) من الطباعة باللغة الإنجليزية
سلام الله عليكم والله يبلغنا شهر الرحمة والقرآن
