Hello there! and welcOme

Ghiya Rushidat - Rouhani

Showing posts with label بركوزتي. Show all posts
Showing posts with label بركوزتي. Show all posts

24 Mar 2020

يوم ميلاد سعيد - إنه الواحد والثلاثون!

يوم ميلاد سعيد يا أخي الصغير

متأكد لو انك بين ظهرانينا لكنا مازحنام بقفشات على أنك بدأت تهرم وينيغي أن تتزوج
(لا أظنك ستكون عازبًا وقتها ولكن... ربما!)

لو تعلم الأيام التي نعيشها الآن على كوكبنا! لكنت قد تعجبت
:)


حجر صحي وحظر تجول

وفيروس أرعب العالم

!



كل عام وأنت بخير

 مشتاقون لك 

9 Jun 2019

13 سنة

مر 13 عامًا يا أخي الصغير

نتذكرك، نترحم عليك، ونرجو لقاءك في الجنان 


الله يرحمك ويبلغك منزلة الشهداء، آمين



24 Mar 2019

يوم ميلاد سعيد يا محمد

إنه يوم ميلادك الثلاثين!

كل عام وأنت بخير

 مشتاقون لك 

8 Jun 2018

I miss you loads

الذكرى ال.. الثانية عشرة! يمر الوقت سريعًا و... بطيئاً في آن يا أخي الصغير

الكثير من المستجدات على الساحات العائلية والحاراتيّة والوطنية والإقليمية يا محمد، كم بودّنا أن لو كنت معنا


قد أصبحت عمًا عن جديد! إيمان وسعد سمّيا مولودهما تيمنًا بك :) عمره 3 أشهر الآن وهو ضحوك بسّام 

أسقطنا حكومة على فكرة، آه والله وبدون مبالغات 
:)

وفي هذا الشهر الفضيل أحضرنا قطة صغيرة -أخيرًا!!- إلى البيت (وأنا شبه لا أنام من يومها) :جبان كما كنت ستقول وتصفني

وتغييرات كثيرة هنا ومن هناك أيضًا، معظمها طفيف ولكنها لا تعني شيئًا بدون وجود محياك بين ثناياها

 

أشتاقك، وكثيرًا. لم أعد أراك كثيرًا في أحلامي وهذه الحقيقة تضايقني بعض الشيء. أفكر فيك كل يوم ولكن أحب مرآك في المنام

أتمنى من كل قلبي أنك في منزلة الشهداء وأن نلتقي بك في الجنة



أراك، عندما سأراك! والسلام 


 




24 Mar 2018

Happy Birthday

إنه يوم ميلادك التاسع والعشرين، يوم ميلاد سعيد! 

سينتهي هذا اليوم عما قليل ولن ينتهي الشوق ولا الحنين إليك. 

الله يرحمك ويجمعنا فيك في الجنّة، آمين. 


ذكراك لن تمّحي، ولا تغيب.

يا أخي الصغير.

9 Jun 2017

11 سنة

اليوم في الذكرى ال11 لفقدانك أسلّم عليك وأقول: أفتقدك كعهدي

زرناك اليوم وتحدثت إليك ومعك وقرأت قرآنًا على قبرك. أدعو الله أن يبلغك منزلة الشهداء، بكرمه ومنّه، وأن يجمعنا بك.

سلامٌ عليك يا محمّد



24 Mar 2017

happy 28th birthday

Happy birthday little brother

I miss and think about you every day


9 Jun 2016

10 years

عشرٌ من السنين 

رقم جديد والشوق ما زال كما هو. أظنه يزيد مع الأحداث الجديدة التي أود أكثر من أي شيء في الدنيا مشاركتك بها ولكن عندما تجف الدموع ويرجع الحلق طريًا بعض الشيء وأتمكن من ابتلاع أنفاس عادية أتذكر بأن ما أحمله في روحي نحوك ولك هو المنتهى ولا زيادة ممكنة في ذلك. قد يكون إقناعًا ذاتيًا زائفًا ولكنه يبدو حقيقيًا كحقيقة شعوري بوجهك بين أصابع يدي في ذلك اليوم العصيب. 

رحمك الله وأرجو لك في هذه الأيام المباركة أن تكون في منزلة من منازل الشهداء

أشتاق لوجهك وغرة شعرك وضحكتك

24 Mar 2016

happy 27

كان من الممكن أن يكون   اليوم هم يوم ميلادك السابع والعشرون

أشتاق لك وأشتاقك

كل عام وأنت بخير

الفراق صعب ولكنه حق




14 Jul 2014

worldcup, germany, emotions, and you

Dear Bro

Germany won the worldcup yesterday
I am certain you would have loved it

I wish we had the chance to watch it together
I would have, probably, lectured you on how it is better to be a practitioner rather than a viewer. Also, how is it as you DO more of the sport you would eventually appreciate more how insignificant it is to be a fanatic viewer 

But, still, I would have loved it to listen to you lecturing me on the latest tactics, names of the hot-shot stars, and how the latest transfer rituals between famous clubs took place

!It would have been awesome

I watched every goal Germany scored in this worldcup, I even watched the final match -thanks BBC- and shared the experience with you as you were next to me, I know you were not but that is OK, I felt good doing that make-believe anyway

Germany won, you would have liked that in your 25. You were a really good footballer and had a good taste with the ball and although you were a small built boy you were always there to make the important jumps, tackles, and runs

I remember how secretly I used to watch you playing with your friends each Friday afternoon, you were a captain and often you wrestled among a selected few on a leadership role on the field

You would have probably wanted to watch the match with your mates, so you guys comfortably swear & smoke but I would do anything to have you with me yesterday..

watching a match. A small wish yet so distant, so unattained

Germany won, modest pleasure in such cruel worldly times we are having

See you later

I love you and I miss you





24 Mar 2014

your 25th birthday


أشعر بفقدك، كأن له كياناً + كينونة تفضي لمزيد من إحساس الفقد. 
أكذب عندما أقول كلاماً من شاكلة "لا بأس في ذلك.." 

أقول لنفسي أنه يتداخل بتعارضٍ مع كلية التسليم وفي ذات الوقت أستلهم أعذاراً وأقول أني ضعيف وكفى

الموت = عكس الحياة .. لا رد ولا أبلغ من ذلك 

أفقدك، أفقد ابتسامتك ، و ضحكتك الرنانة

الله يرحمك يا أخي الصغير 

 I don`t care much; I`m wishing you a happy happy birthday 










* معذرة إن لم أتمكن من الرد 




1 Nov 2013

Uncle Jed - Family Band - Australia's Got Talent 2013 - Audition [FULL]

I`m 99% against such shows ,but .. there is always  that silver-lining "BUT" in almost everything..

I can`t get over the lyrics / performance / emotions of & from this one!

---------------------------
* a friend posted this via twitter like 2 months ago and I`m hocked, simply hocked on it!
:weak:

** if u shed some tears over this, it is okay, it IS okay ..

http://www.youtube.com/v/IzVm1YqZ6Ro?version=3&autohide=1&autohide=1&feature=share&autoplay=1&showinfo=1&attribution_tag=B_dV1NLbkuU6EwWy9e-DqQ

9 Jun 2013

7 years

محاولات لإقناع النفس و كذا الروح بأننا نسينا و لكن هيهات

فما الموت إلا عكس الحياة و نقيضها، ببساطة، و لهذا فهو شعور جارح نازف إلى الأبد، نابع من ضعف الإنسان و شوقه و توقه للحظات بسيطة إضافية موقنون أنها لن تصير و لن تعود. 

الله يرحمك يا محمد، يا أخي الصغير، بكل محطة من حياتي أستفقد وجودك و مشاركتك  لنا إياها. 

كل سنة أعد نفسي بالتغلف بالصبر-أكثر- و لكن الوقت لا يدمل الجراح، فقط يمتهن وظيفة مسكّن رخيص الثمن لا يلبث إلا أن يختفي و يعاودك الألم و الحنين و انطباعات الثواني الأخيرة و مشهد وجهك الأخير. 


8 Jun 2012

6 years

I do realize each & every one of us has his/her share of misery, some of`em r far worse than others but to us they represent the utmost, the comparison just dosen`t ease the pain, it just does not! I miss your face, I miss our little fights, I miss our dreams, I miss u calling me "little dad" ,I miss it all, all.

الله يرحمك يا محمد ، يا أخي الصغير - كل سنة أعد نفسي بأن أتحلى بالصبر "أكثر" ولكني بشر، و ضعيف.

 الله يجمعني فيك عن قريب، آمين

9 Jun 2011

too much of a personal post I guess!! :(

في مثل هذا اليوم، قبل 5 سنوات تعرّض أخي الصغير محمد لحادث و توفاه الله، الله يرحمه و يحسن إليه ... و يرحم جميع موتى المسلمين.






بصراحة لم أكن أنوي الكتابة، و لكن الإنسان ضعيف! ببساطة ضعيف.


كان عمره 17 سنة! 
أتذكر اليوم كأنه الآن! كان يوم جمعة! 
بعد العصر 


آخر من رآه من أهل البيت هو أنا . 
أخي سعد و أمي كانا بالخارج و أبي نائم.
كان ذاهبا ً ليتفرج و يلعب كرة القدم مع أصحابه كما يفعلون كل جمعة.... هذا ما أخبرني به قبل خروجه. 


آلاء و هيام كانتا عند بيت أهلها "القريب أصلاً" 


بعد أقل من 15دقيقة سمعت صوت ارتطام ، حادث! و صوت زجاج سيارات ... و أصوات و .. و ... حاولت النظر من النافذة و لكن لم أستطع لمح أين كان الحادث.... بعد دقيقة سمعت صوت والدي و هو ينزل الدرج ... فتحت باب شقتنا فرأيته يلبس حذاءه على عجل و يقول لي: اتصل أحد جيراننا بي و تعرّض محمد لحادث... 
طبعا ً لا أدري كيف لبست و وصلت لمكان الحادث .. لا يبعد أكثر من 150 مترا ً عن باب بيتنا ... وصلنا مع مجموعة من الأقارب و لكن أخبرونا أن محمد أخذه قريب لنا إلى المستشفى و ذهبنا بسرعة البرق هناك... عندما وصلنا وجدت ابن عمي واقفا ً مع أحد الأطباء... و أبي جلس على أحد الكراسي و انخرط في البكاء ... طبعا ً وصف المشاعر غير ممكن! يا الله ما أصعب الموت و ما أصعب أكثر منه ألا تكون متأكدا ً من موت غال ٍ لك أو أنه أصيب أم شلل أم ماذا!!


حاولت الدخول لغرفة الفحص فمنعني أحد الأطباء! ابن عمي خلفي... و يقول لي أنه من الأفضل ألا أدخل .. طبعا ً أنا لم أتكلم.. نظرت إليه و لم أقل شيئا ً ... ففهم.. و أخبر الطبيب بأن يسمح لي بالدخول 


طبعا ً عندما دخلت علمت لم منعني الطبيب من الدخول! وضع "الجثة" كان .. صعبا ً ، للغاية!


وقع الحادث بأن ارتطمت السيارتان ببعضهما و انقلبت إحداهما على المكان الذي كان محمد و صديق له (انكسرت ساقه و لكن الله عافاه و الحمد لله) جالسيْن فيه... 


محمّد توفي في الطريق إلى المستشفى... و أحد أقاربنا و بيته قريب من موقع الحادث و هو أول من وصل أخبرنا و أقسم لنا أن محمد كان يتشهد و كان رافعا ً لأصبعه و هو يتشهد :(


الحمد لله على كل شيء
الحمد لله
علاقتي بمحمد كانت قوية، بيننا 10 سنوات في العمر و هو ولد في السنة التي ذهب والدي إلى السعودية للعمل... كان يناديني "بابا" ! 
:( 


المهم، قبّلته و خرجت .. حضنت والدي و أخبرته بنفسي أنه قد مات 
و بعد قليل أتت آلاء مع والدها، رؤيتها خففت عني الكثير، كانت حاملا ً بهيام وقتها و كانت علاقتها بمحمد قوية و عرفته قبل أن تعرفني أصلا ً (إخوان آلاء الثلاثة من عمر محمد) 


بعد ساعات وصلت أمي و وصل سعد
موقف رهيب عندما رأيت أمي!
الموت حق و لكنه صعب! صعب


لا أدري كيف انتهى العزاء و لا كيف نمت ليلة وفاته ...


كنت سأجنّ 
ما أزال أحتفظ ببعض ٍ من ملابسه و ما أزال أرتدي بعضها مع أنها صغيرة المقاس! 




كنت أحتفظ بملابسه التي توفي فيها، مشبعة بالدماء! و رفضت أي مناقشة من أيّ كان و احتفظت بها! لم أتخلص منها إلا بعد فترة. 


ما يزال هاتفه النقال معي! و الله أن بعضا ً من دمائه ما تزال جافة داخل الجهاز! 


يا الله ما أضعف الإنسان


----
أنا و والله أعتذر إذ أسبب ضيقا ً لأي أحد بكتابة هذه السطور و كنت أنوي أن أمنع التعليقات و يبدو أنني سأفعل، لا أدري


أطلب أن تدعو له ، أن يبلغه الله منزلة الشهداء و يجعله من أهل الجنة و يجمعنا به هناك. 

24 Mar 2010

Paradoxical



Today marks my little brother`s 21st birthday; it could`ve been his graduation year, but he passed away 4 years ago :'( - God rest his soul in Heaven.
Miss you terribly Mohammad, praying we shall unite in Heaven إن شاء الله تعالى
Also, it marks my beloved wife`s birthday too! Kinda` strange I must admit.
Mixture of feelings.
I have been away from blogging for a while now! decided to get back on track starting today, it has been two years since my last regular post/visit to any/all of my web contents/blogs.

That is about to change I tell you :).
Welcome back "ME" and hello to all of you dear E-friends :).

Warmly & cordialy,
Haitham