لأني أخذت X أحمر قد الليل بالواجب تبع الذكريات من ويسبر، فبدي أحاول أعوّض!
قبل حوالي شهرين كنا شاريين لهيام بالونة من تبعون الهيليوم
المهمّ ، علق البالون في/على سقف الغرفة و نادتني هيام و طلبت مني المساعدة (بكلماتها: هيثم، البلون بدو "النجدة ساعدوني" / آه بتناديني باسمي! يا للفضيحة :p)
المهمّ ، بعدها بشوي بتقلي: (بابا "رجعت بابا، الحمد لله" البلّون صار فيه زي لما رجعنا من الباي و صار بح بح .. بس إنت قدرت تجيب هذا البلّون و هداكا لأ)
طبعا ً أنا فكرت أم عمر و صويحباتها المشعوذات طرقو البنت عين! هيههيييي
بس تذكرت و عرفت شو قصدها
- لما أم هيام و هيام لحقوني عالسعودية طلعتهم مشوار مرة بسيارة زميل لإلي و أخذتهم على المول الوحيد (المعتبر) هنا :)
و كنا اشترينا لهيام بالون و لما وصلنا البيت (الساعة 11.30 لأنو على ال11 المول بيسكّر!)
نزّلت هيام من السيارة و كان بإيدها البالون و فلتته فجأة فطاااااااااااااااااار و طاااااااااااار و بتوقع إنو وصل المريخ الآن :D
طبعا ً هيام عمرها وقتها سنتين و شهرين! و ما بتعرف تحكي جمل ، اللهمّ كلمات بسيطة ... و صارت تبكي و تحكي: "بح بح" و ظلت و الله طول اليوم الثاني و هية بتأشر بإيدها لفوق إنو البلّون طار! و تقول: بح بح :(
أم هيام بتحكي إنو لأ، الحادثة كانت السنة الماضية و ليس قبل سنتين بس أنا متأكد لأنو
بتذكر منيح متى استعرت السيارة و إني رجعتها صباح اليوم الثاني و كان يوم عطلة "جمعة"
جد غريب شغلة الذاكرة، صح!
* شكرا ً لتعليقاتكم جميعا ً على الإدراج السابق و قد رددت عليها جميعها.... خطر لي أسأل بس: ليش بنتذكر -على ما يبدو- الأشياء البائسة الأليمة فقط أو فلنقل أكثر! :(
قبل حوالي شهرين كنا شاريين لهيام بالونة من تبعون الهيليوم
| مين ينزلني :( |
![]() |
| MEET MS. STRAWBERRY GIRL |
المهمّ ، بعدها بشوي بتقلي: (بابا "رجعت بابا، الحمد لله" البلّون صار فيه زي لما رجعنا من الباي و صار بح بح .. بس إنت قدرت تجيب هذا البلّون و هداكا لأ)
طبعا ً أنا فكرت أم عمر و صويحباتها المشعوذات طرقو البنت عين! هيههيييي
بس تذكرت و عرفت شو قصدها
- لما أم هيام و هيام لحقوني عالسعودية طلعتهم مشوار مرة بسيارة زميل لإلي و أخذتهم على المول الوحيد (المعتبر) هنا :)
و كنا اشترينا لهيام بالون و لما وصلنا البيت (الساعة 11.30 لأنو على ال11 المول بيسكّر!)
نزّلت هيام من السيارة و كان بإيدها البالون و فلتته فجأة فطاااااااااااااااااار و طاااااااااااار و بتوقع إنو وصل المريخ الآن :D
طبعا ً هيام عمرها وقتها سنتين و شهرين! و ما بتعرف تحكي جمل ، اللهمّ كلمات بسيطة ... و صارت تبكي و تحكي: "بح بح" و ظلت و الله طول اليوم الثاني و هية بتأشر بإيدها لفوق إنو البلّون طار! و تقول: بح بح :(
أم هيام بتحكي إنو لأ، الحادثة كانت السنة الماضية و ليس قبل سنتين بس أنا متأكد لأنو
بتذكر منيح متى استعرت السيارة و إني رجعتها صباح اليوم الثاني و كان يوم عطلة "جمعة"
جد غريب شغلة الذاكرة، صح!
* شكرا ً لتعليقاتكم جميعا ً على الإدراج السابق و قد رددت عليها جميعها.... خطر لي أسأل بس: ليش بنتذكر -على ما يبدو- الأشياء البائسة الأليمة فقط أو فلنقل أكثر! :(

