Hello there! and welcOme

Ghiya Rushidat - Rouhani

31 May 2011

31 أيار

هو اليوم العالمي لمكافحة التدخين و التبغ


أنا موقفي قوي جدا ً من التدخين! أنا ببساطة ضده! و عمري 19 عاما ً سجلت في جمعية مكافحة التدخين الأردنية و للمفارقة و لسخرية الزمنفي 2007 م،عملت ل 13 شهرا ً في أكبر مصانع إنتاج التبغ في بلدي - الأردنّ "تجربة مريرة! جيدة جدا ً مهنيا ً و ذقت العلقم نفسيا ً في كلّ يوم" :(


المهمّ ، يا جماعة اللي بدخن يبطّل ! ببساطة .. 


أنت تحرمني و أجيالنا و نفسك من الهواء! و الله آه. 


و تذكر/ي كلمة واحدة يا أيها/تها المدخن/ة: سرطاااااااااااااااااااااااااااااااان


و اللا أقلكم خليها كلمتين 
سرطااااااااناااااااااااااات متعدّدة ، و الباقي عندكم !


---
على تويتر قمنا بشبه حملة، من لديه حساب + وقت أرجو المشاركة :) الهاشتاج هو:  No2Smoking#
و اللي ما عنده/ا حساب.. ت/ينشئ واحد و بسرعة :] 


حماكم الله و أدام عليكم ثوب العافية ، و الله الدنيا كلها .... صحة و بس!


---
الباقي عندكم = enough said 

29 May 2011

كبار السن .. ذوي الاحتياجات الخاصة ... كلنا لها!

هذا إدراج كجزء من فكرة/حملة/ بادرة .. لنكتب عن :) 
-----
من المفترض أن يكون هذا في شهر نيّسان و لكن .... كسل! :) ببساطة 


لن أزيد كثيرا ً على ما قاله الأصدقاء و لكن فكرة صغيرة دوما ً تخطر لي عندما أسمع عبارات من شاكلة: 


"الله لا يحوجني لحدا و لو كانوا ولادي" 
"بس ما أوصل لعمر أحتاج فيه لمساعدة في استخدام دورة المياه" 
... 
و من هالأشياءات :) 


أنا بتعرفوا شو.... عندي إيمان أن لكل مرحلة/خطوة في حياتنا حيثياتها و متطلباتها
أنا إذا قمت بالحنو و تقديم المساعدة لمن هم أكبر مني فلا داعي للقلق أني سأكون مثلهم يوما ً ، لأني ببساطة لا أملك ذلك القرار + حتى لو.. شو يعني؟ :) كبرت و هرمت و احتجت مساعدة ... لا أجد شيئا ً في ذلك. 
أعلم أن مجرّد الإحساس بالضعف و الوهن مخيف و لكن .... و لكن :) 


إذا قمت بأداء دَيْنك لمجتمعك فلا تخش! و حتى لو لم تلق معاملة جيّدة بدورك عندما تهرم فأيضا ً لا طائل من الجزع من الآن :) 



فقط هذا ما أحببت المشاركة به


تأخر سن الزواج ...

هذا إدراج كجزء من فكرة/حملة/ بادرة .. لنكتب عن :) 
----
الموضوع عن تأخر سن الزواج، هل هو ظاهرة؟ مشكلة؟ أم نتاج طبيعي لتغيرات الحياة و تعقيداتها؟ 
بصراحة لا توجد عندي إضافة نوعيّة لما كتبه الصديقان  كيالة   +   يوسف  
و لكن أحبّ ان أضيف بعضا ً من ملاحظاتي حول مجتمعي الصغير الشيشاني في الأردنّ بخصوص المسألة. 
و قبل أن يتهمني "البعض" بالترويج و الدعاية فأنا فقط أحاول عقد مقارنة بين الماضي القريب و الحاضر شبه السعيد لا أكثر :) ، و اخترت محيطي المباشر لقدرتي على الاستدلال بشكل أدق في هذه الحالة.


بالعادة يتم الزواج في سن صغير نسبيا ً (20 - 21) ، هذا كان قبل 15 - 20 عاما ً ، و لظروف مختلفة و متداخلة. 
و لكن -و بصراحة- السبب الأهمّ هو اقتصاديّ الطابع: 


المهر عندنا ثابت على فكرة! و لا مغالاة في تجهيزات الزفاف من ذهب و .. و ..  (نادر، لأ ما حأحكيلك إنو المهر = 271 دينار! لا تحاول) :))))
طبعا ً الموضوع نسبيّ حتى داخل الشيشان القاطنين في الأردن و لكن بشكل عامّ التكاليف محتملة و مقدور عليها 
المهمّ... حاليا ً العمر "الافتراضي" للزواج يصل لل 30 ! الأوضاع صعبة و الكل يدرك ذلك و أظن أن حتى فكرة الزواج عند الإناث ، لن أقول تغيرت ، بل سأستخدم كلمة "تمحورت"! 
أنا شخصيا ً -و للحق- أرى أن الزواج بعمر صغير نسبيا ً نعمة و كذا عقلاني... هل له سلبيات، نعم و لكن ليس شيئا ً لا يمكن التغلب عليه ، أنا و الله أقول دوما ً لكل من هم مقبلون على الزواج: "لو أعلم يقينا ً أني سأكون + سأشعر ب 50% فقط من  الارتياح الذي أنا فيه الآن لتزوجت و عمري 20 -21" :) 
الحياة الزوجية هي جلها المشاركة، و ما الضير في المشاركة منذ عمر صغير و مواجهة الحلوة + المرّة معا ً و كسب خبرة حياتيّة معا ً :) 


أنا لست أفضل من يطبق الكلام الذي أكتبه و لكني أحاول 
و أدرك اني تناولت جزئيات و بانتقاء من الموضوع و أن هناك عوامل حيوية تؤثر في القرار و لكن هذا ما أحببت أن أوجع رؤوسكم به لليوم :) 





28 May 2011

cute kid!

السلاااااااااااااااااااااااام عليكم 
أمس، خلال صلاة الجمعة .. دخل شخص و معه ابنه,,, عمره لا يتجاوز السابعة على أقصى تقدير
قام الأب بأداء ركعتين و الابن بجانبه،،، أطال الوالد -سامحه الله- في القراءة فبدأ الولد في الالتفات و التنفيخ و لكن الوالد و لا هو هون! 


همممممممممم، ما العمل! ما العمل! آهاااااااااااااا


أخذ الولد يلعب بأنفه .... و يبدو أنه حصل على صيد "طيّب" ... و فجأة ركع الوالد! ياااااااااااا للهول! ،،، تمالك الولد نفسه و ركع ... السبابة و الإبهام في وضع مشبوه، و يبدو أنه يدحبر ال"غنيمة" و يبدو لونها أصفرا ً مخضر حسب آخر المستجدات! و لكن ما علينا ... لا مندوحة. المهمّ إكمال الصلاة + الخشوع


رفع الوالد من الركوع و بدأ الولد بالبحث في جيوب بنطاله .... ال"غنيمة" في يده الشمال... و لكن قطعة الفاين في جيبه اليمين! ما هذه المعضلة! 
و هووووووووووووووووب... سجد الوالد و لكن الولد طنّشه هذه المرّة و انشغل بالمصيبة التي بين أصبعيْه 


و لكن الله لطف و سلّم .... نجح في اقتلاع قطعة الفاين و نظف يده من "العوالق" 


و فور انتهاء الصلاة و بكل براءة و قبل أن يسأله والده شيئا ً انطلق لجلب مصحف و أثناء طريق العودة رمى بالفاين و تخلص من الأدلة و انشغل بالتلاوة :) 


* من المرات القليلة التي أكره فيها هاتفي النقال لعدم وجود خاصية تسجيل المقاطع فيه :))
** الولد سوريّ الجنسية! "لازم أفضحه ما أنا" لووول - المهمّ 3-4 دقائق ممتعة :] 
----
ترجمات على الهامش: 
و لا هو هون = أي أنه غائب/شارد الذهن
يدحبر = يجعله مدوّرا ً كالكرة
طنّشه = لم يعره اهتماما ً